ماذا بعد التعادل المذل امام تايلاند


 
الصدى- خروج المنتخب العراقي -من-تصفيات

الأخطاء التي ارتكبت من قبل اللاعبين والجهاز الفني والقائمين على منتخبنا الوطني والتي ادت الى تعادلنا مع تايلاند 2 – 2 وخروجنا من تصفيات كأس العالم تعد اخطاء ً صغيرة ونتيجة منطقية للاخطاء الكبيرة التي ارتكبتها الدولة بأهمال البناء والتطوير في المجال الرياضي .

فلو استعرضنا بعض محطات تأريخنا الكروي نجد اننا كنا نفوز بسهولة على فرق المستوى الاول في آسيا وحققنا نتائج مقبولة في كأس العالم عام 1986 على الرغم من خروجنا من الدور الاول الا اننا لم نخسر خسارة كبيرة وقدمنا اداءا جيدا .

وفي التسعينيات بدأنا نتراجع وبدأنا نعاني أمام فرق المستوى الاول في آسيا وكنا نجد ذلك ضربا من الحالات المؤقتة وكنا في كل مرة نتأمل ان نقف للاصلاح …ولم نفعل…. ثم بدأنا نتراجع اكثر بعد 2003 واصبح الفوز حتى في بطولة غرب آسيا تلك البطولة الصغيرة صعبا …. وجاءت الميزانية الانفجارية وطالبنا بالتوقف واعادة البناء من خلال تحديث الملاعب وتنظيم الدوري بشكل جيد وكان من الممكن ان نبني على فوزنا ببطولة آسيا 2007 لكن هذا لم يحدث ايضا …حتى وصلنا الى ماو صلنا اليه اليوم بهذا المنتخب النكبة الذي اجهض على آمالنا ببقاء كرة القدم كحالة متفردة تعطينا بعض الامل والارتياح.

الم التعادل مع تايلاند والخروج من التصفيات شكل لكل العراقيين حالة احباط مؤلمة لايداويها الا استقالة جميع المسؤولين عن الرياضة العراقية في وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية واتحاد الكرة …لاننا لم نخرج على يد المانيا او البرازيل ولا اليابان وكوريا حتى…. نحن خرجنا أمام فرق المستوى الاخير في آسيا أمام تايلاند وفيتنام وتايوان …فيا للحسرة .

لا تعليقات

اترك رد