الصراحة والحقيقة

 

حديث عبدالله بن زايد وزير خارجية دولة الامارات العربية المتحدة وضع النقاط على الحروف ، فيما تريدهما تركيا وايران واطماعهما في المنطقة وسوريا بالذات والصراحة التي ابداها هو ما يفكر فيه اكثر السياسيين وقادة المنطقة ولكن تنقصهم الصراحة وقوة وجرأة عبد الله بن زايد .
* هكذا يجب ان تتضح الامور ويجب ان يكون كلامنا موحدا ونعرف ما يجري خلف ابواب السياسة التركية والإيرانية ، وما تخطط لهما الدولتان ضد المنطقة العربية . والذي تم فضحه مؤخرا ، وما جرى من تبادل بين حزب الله وعصابات داعش خير دليل على ذلك ، ونقلهم الى الحدود العراقية والغرض من ذلك كسر الانتصارات التي حققها الجيش العراقي في تحرير المحافظات من هذه العصابات الإجرامية .

* وعودة هذه العصابات من باب اخر لكي تدعم بعض الجيوب الإرهابية الموجودة في هيت وراوه وهنا يجب ان يكون لحكومة بغداد الموقف الصارم والصريح في مواجهة هذا التصرف الذي يعكس العداء لشعب العراق والتضحيات التي قدمها على ارضه وان يفضح هذا المخطط ويواجهه بكل صرامة .

* اليوم وبعد التصريح الذي ادلى به وزير خارجية دولة الامارات العربية المتحدة الذي حدد وبكل وضوح ما يحيط بالمنطقة من اخطار واطماع تركيه وإيرانية ، و يجب على حكومة حيدر العبادي ان توضح طبيعة الخطورة التي قام بها حزب الله بالتعاون مع حكومة النظام السوري وان لا تقف مكتوفة الايدي وان تتصرف كدولة وليست تابعة الى هذه الجهة او تلك ، وان تعد العدة لمواجهة هذا الخطر القادم من سوريا ، وليس غريبا على النظام السوري في نقل مشاكله الداخلية الى الارض العراقية ، حيث سبق لهذا النظام ان تناسى ما قدمه ابناء العراق في الدفاع عن دمشق وقدموا الشكر الى سوريا وايران ولم يذكر ابناء العراق الذين استشهدوا في الارض السورية .
* ماذا ينتظر السيد العبادي من سوريا هل يبقى ما يطبق عليه وعلى سياسيي الصدفة ونقول لجميع الكتل والاحزاب الحاكمة واعضاء البرلمان سكوتكم جريمة بحق العراق …
* لتكن لديكم صراحة عبدالله ابن زايد وقوته

لا تعليقات

اترك رد