متميزوا ومتميزات العراق في خطر


 

رسالة الى المنظمات الدولية المسؤولة عن شؤون التعليم في العالم والى رئيس وزراء العراق ولا نستثني وزير التربية العراقي الدكتور افبال والى جميع من يهتم برفع المستوى العلمي والتعليمي للعراق في العالم ابناؤنا في خطر بسبب الاجراءات التعسفية الانتقائية التي تستخدمها وزارة التربية في التعامل مع النوابغ والمتميزين في العراق ولا نعلم هل هي سياسة مدروسة ام انها لعب على امال الطلبة والنوابغ والمتفوقين ففي كل يوم تجد التظاهرات الغاضبة والمستنكرة لتعامل وزارة التربية الانتقائي مع الطلبة ان كان في المراحل المنتهية او غير المنتهية فلو تركنا جانبا اسلوب التدريس البدائي والمناهج البالية والكتب القديمة او التي تصل الى الطلبة بمنتصف العام الدراسي وهذا بحد ذاته يعتبر فشلا كبيرا والبنايات المتهالكة والرشاوى والتدريس الخصوصي والاهمال الوظيفي باداء الرسالة التعليمية وولجنا الى باب واحد فقط الا وهو كسر شوكة المتفوقين بدل الاخذ بيدهم ففي دول العالم يدعمون التفوق وفي العراق وزارة التربية مع الاسف تخذل المتفوق باسلوب انتقائي وكما ياتي لاحقا وبالكيفية التالية

فخلال متابعتي لاختبارات الذكاء الخاصة بمدارس المتميزين والمتميزات التي تؤهل الطلبة المتفوقين الحاصلين على درجات تفوق الثلاث والتسعين بالمئة اي انهم من المتفوقين فهم يجتازون اختبارا يمكنهم من الاستمرار بالتفوق وعند اجتيازهم هذا الاختبار وبعينة بسيطة جمعتها من النتائج التي اعلنتها المدارس وجدت انتقائية كبيرة في قبول عدد بسيط يتمثل بربع عدد الطلبة الممتحنين اي انهم اختاروا خمسة وعشرين بالمئة تقريبا من عدد الطلبة وباخفاء متعمد وغريب لم يسبق له مثيل لمجموع درجات الطلبة غير المقبولين اي انهم اختاروا من يريدون واستبعدوا الاخرين فهل تكون المنافسة الشريفه بهذه الطريقة كنا نتامل من وزير التربية

ان يكون مربيا حقيقيا ومتابعا لما يجري بشكل ميداني وليس عبر اوراق ترد الى مكتبه يقرا قسما منها ويترك الاخرى فهل من المعقول ان يمتحن ما يناهز اربعة الالاف من الطلبة المتفوقين لينجح في الاختبار ثمانمئة فقط وهم جميعا من المتفوقين والا لماذا حجبت درجات الطلبة الغير مقبولين هل من المعقول ان تحجب وتخفى درجات امتحان ما ففي العينة التي جمعتها والتي تضم اثنا عشر مركزا اختباريا بواقع ثلاثة الالاف وثمانمئة وثمانين طالبا استبعدوا منهم ثلاثة الالاف وثلاث مئة طالب ليقبلوا ثمانمئة فقط هذا هو الاجحاف بعينه فالى اين يلجا اولياء امورهم فالحكم والخصم واحد لان الحكومة والوزارة تدفع باتجاه التدريس الخصوصي والمدارس الاهلية بغض النظر عن احوال الاهالي المادية فمن الذي يتحمل اجيالا من المتفوقين تهدر بهذا الشكل الجائر نطالب وزير التربية بكشف الدرجات المخفية عمدا عن اولياء امور الطلبة وقبول الطلبة الممتحنين والناجحين في مدارس المتميزين واحقاق حقهم وكفى تلاعبا بمقدرات الطلبة وطاقاتهم من قبل موظفين او مسؤولين

لا تعليقات

اترك رد