كاهني الضرير !!


 

أنتظرها .. كوضوء الغفران
بريح عمياء ..
بشفة زرقاء ..
بعاصف السدى
وبيّ فاغراً .. !!
فالمسافة بيننا .. بلا ديِن
والحبُّ .. جدلي المراوغ بالشكّ
ومابرح الجوى، رابيتي الخضراء حين الليباب..
جنون الحكمة في العتق ،
الرؤى الطائشة في أسبابي ،
أزهار الحجر في النضوب ،
دغدغة الخيال في الدم ،
وارتهان العقل .. وأي عقل هنالك ؟!
حبيبتي:
من أستل خيط حلمها الدقيق في الشقائق
حيث ..
أنوثة المطر في اللذة ،
اختلاج الأرض في جسدي ،
ذاكرة الزوال المراهنة ،
زقزقة النهد على شفتي ،
لذة الطيش بالحمى ،
ومختبر اصابعي .. حين التنِّمل !؟
يكفيني رغاء الصمت أحيانا .. وبلا انتزاع !
فمسافة الحب بيننا لاتنتهي..
كملمس الزئبق في المطر
اختصري زمن الورد نحوكِ بخطوتين ..
وقولي:
هلم إلي .. بفروض اللحظة ،
سأفتح ذراعيّ بوسع السماء
ما أشوق الرؤى بين جفنين يتقادحان الوجد اشتعلا ؟!
فالحب.. ذلك الكاهن ، الضرير المعبد
وحبيبتي .. راهبة المعنى
قيامتاي هما : الأرض والمرأة
وأنا .. بينهما كحيمن الحجر لا يُرى!
اغرزي شعوركِ بي لنتهاجس دما ..
فكم احسد أظافيري حين تغزو تضاريسكِ ليلا ..
وتترك خربشاتي كالحناء على المراقد؟؟!
ابذريني على عشبة النهد ..
لأنمو قمرا يُسقط الفصول
فمازال الوقت يزمّننا باحاجي اللهفة
لنبث أسرارنا بالتجاذب صراخا

لا تعليقات

اترك رد