ثلاث قصص حزينة

 

خديجة
الإسم الحقيقي للإسم المستعار
ماري هولمز*
أو صورة ضبابية عن حفلات التعري الرخيصة
يُباح جسدها الحزين على المشاع، ليالي الخميس
فيأتي صوتها تَأَوُهَاتَ مريم عند ولادة المسيح
وكثيرا ما تتعرض للميلونكوليا وتتعرى أوتمارس الجنس الرخيص أسفل الخرابات ..و عند المحيض
وليس بعيدا عن ذلك تراودها أحلام باهته عن البغاء المقدس* بأعالي الهياكل أو داخل المعابد… إحياء للخصب المجيد
فتهدي جمال القوام بخورا للسماء في العيد القريب
والثديين
والشَعر الطويل
عندما قابلت خديجة أول مرة ..كان ذلك في غرفة التحميض
كانت أعضاؤها مصطفة وكادت بطانة رحمها ان تسقط من وراء الصورة الشمسية، في حوضهاالكئيب
حدثتها فحدثتني عن الحساسية وعن المشاكل الكثيرة
نزيف الألم خارج الشريان الأساسي الوحيد
الرابط نحو عضوها الجنسي النشيط..
عضوها الجنسي الحزين
غُمة القلب
الكآبة، عدم إستقرار الثديين والتقيأ العديد
..
بالجنس
و بالجنس العارم الكثير تأتي عظام خديجه منخوره بالحزن مهمومة
فحذار.. الميلونكوليا تضرب جميع اصقاع الجسد.. مجنونة
والعضو اكثر نشاطا
الجسد عار اغلب الوقت تتدافعه كتل من أجساد اخر و.. تعرق
قد تتزعزع استقرار المرفولوجيا
وتتالت ميتامورفوزات خديجه..جاءت حثيثة
كنمو قرني استشعار وولادة مجسات جنسية جديدة

خديجة الصاخبة الحزينة
قابلتها ثانية عند منزل سيء السمعة بشارع المحيط الهادي
سألتها عن أزمتها المستجدة ثم رجوتها أن تتوقف ..أن تتوفّى
قالت “أتقتلنا الميلونكوليا والحزن ويُحيينا ..التعري والجنس؟ ” ثم إبتسمت إبتسامة شهية
قبلتها
ثم داعبت مهبلها فأضافت صارخة ” البول إكسير الإختيار ..لا الفينول “ثم صرخت ثانية منتشية
​خديجة
اليوم.. الموافق للأول من السنة البابلية الجديدة
أقرأ في الجريدة
خبرا نهائيا أخيرا
” الفتاة ..ذات العشرين ربيعا و ربيع .. حقنت نفسها ببولها ..حد الموت الفضيع”

ماري هولمز:اكتشف قبرها بعد 114 سنة من موتها ودفنها فاهتم باحث أمريكي يدعى “فيل ريدر” بنبش أغوار قصتها ووجد أنها فتاة انقليزية عاشت ما بين1877ـــ1898.هاجرت لأمريكا واستقرت بكاليفورنيا وعملت بدار للدعارة في شارع المحيط الهادي بسانتا كروز .كانت ماري قليلة الكلام فيفترات الكآبة وكثيرة الحزن
في خريف سنة 1898،توجهت مع صديقة تدعى”غلاديس ميلز” إلى الشاطئ حيث عبرت لها عن إكتئابها الشديد بسبب عدم تمكنها من اقتلاع بداية جديدة وبسبب غياب ابنتها، التي تركتها وحيدة على احد الطرق كما أسرت لها ان ماري هولمز ليس باسمها الحقيقي ..في وقت لاحق من ذلك اليوم انتحرت ماري بشرب الفينول بإحدى شوارع سانتا كروز وانتهت حياتها في عمر الواحد والعشرين

البغاء المقدس: طقوس عقائدية ظهرت بالعديد من الحضارات القديمة كحضارات الشرق الأدنى على طول نهري دجلة والفرات حيث كانت النساء تهب نفسها لرجال الدين في الهياكل الدينية بهدف زيادة الخصب والنماء خلال أعياد السنة الجديدة .. تواصلت هاته العادات الدينية لحدود تحريمها من قبل الديانة اليهودية وإنتقال الإنسان من عبادة من الأرض والخصب و الجنس والنعومة الى عبادة الاله يهوى

لا تعليقات

اترك رد