فى عيد الاضحى..تذكروا 66 مليون لاجىء


 

يحتفل بعد ايام اكثر من مليار ونصف المليار مسلم وانا منهم ..بعيد الاضحى المبارك ويتواكب مع عيد الاضحى مناسك الحج وكذلك ذبح الاضاحى وغيرها من مظاهر الاحتفال بالعيد
وبهذه المناسبة اود القاء الضوء على اللاجئين المسلمين او غير المسلمين الذين يعانون فى العديد من الدول ووفقا لمفوضية شئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة
فقد بلغ عدد اللاجئين نحو 66 مليون شخص من كافة الدول ولذلك وجب على المسلمين مساعدة هؤلاء اللاجئين وان يوجهوا جزءا من ميزانية انفاقهم فى العيد الى هؤلاء اللاجئين سواء مسلمين او غير مسلمين وهذا هو جوهر الاسلام الصحيح فلا مانع ايضا من مساعدة اللاجئين من كل دول العالم دون النظر لديانتهم لان الله سبحانه وتعالى قال فى محكم كتابه الكريم عن رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ” وما ارسلناك الا رحمة للعالمين ” ولم يقل للمسلمين وبالتالى فان من مبادىء الرحمه مساندة هؤلاء اللاجئين وعددهم عالميا 66 مليون لاجىء

لقد ذكرت الأمم المتحدة انها المرة الأولى التي يصل فيها عدد اللاجئين الى أكثر من 60 مليون شخص .
واكدت الامم المتحدة ان سوريا هي أكبر أزمة إنسانية وأزمة لجوء في عصرنا، وهي سبب مستمر لمعاناة الملايين وينبغي أن نحشد لها موجة من الدعم من كافة أنحاء العالم”.

ويقدر عدد اللاجئين السوريين بحوالي 6,3 ملايين لاجئ.وفي العراق تشير تقديرات الأمم المتحدة أن عدد النازحين داخل البلاد تخطى الثلاثة ملايين لاجئ منذ العام 2014 في حين لجأ حوالى 220 ألف إلى البلدان المجاورة.

أما القتال في اليمن فأجبر مليوني شخص للنزوح داخليا بينما سجلت المفوضية فرار أكثر من 180 ألف شخص إلى البلدان المجاورة.

ومن البلدان التي تشهد نسبة كبيرة من النزوح أيضا جنوب السودان التي تدهور فيها الوضع سريعا بسبب الاقتتال الداخلي وبلغ عدد اللاجئين وطالبي اللجوء أكثر من 1,7 مليون شخص.

وقالت الأمم المتحدة انه بالرغم من التركيز الكبير على أزمة اللاجئين في أوروبا، إلا ان 86 في المئة لا يزالون يقبعون في دول محدودة الدخل، ومتدنية الدخل نسبياً
ووصل أكثر من مليون لاجيء إلى أوروبا عبر البحر خلال العام الماضي، تبعاً للمنظمة الدولية للهجرة.
وأكدت المنظمة أن 35 ألف لاجيء وصلوا إلى أوروبا براً في العام نفسه.واعتبر المفوض الاعلى للاجئين فيليبو جراندي أن “العوامل المهددة للاجئين تتزايد”.
وأكد جراندي أن “عددا مخيفا من اللاجئين والمهاجرين يقضون في البحار وبراً، كما أن الفارون من النزاعات عاجزون عن مواصلة رحلتهم بسبب اغلاق الحدود”.
-اخيرا رسالتى لكل مسلم حقيقى ان يساعد اللاجئين فى عيد الاضحى ولا يفرح وحده ويترك 66 مليون لاجىء لا يجدون حياة كريمة او الحد الادنى من الحياة وليكن عيد الاضحى بداية الاهتمام بهؤلاء اللاجئين ومساعدتهم ..فى الاعياد وطوال العام ,,وكل عام وانتم بخير

لا تعليقات

اترك رد