جين ليدتكا..خمسة مفاتيح للإبتكار – ج1


 

جين ليدتكا، إستراتيجية أميركية وأستاذة إدارة الأعمال في مدرسة داردن بجامعة فيرجينيا، والمعروفة بشكل خاص في عملها عن التفكير الإستراتيجي، والتفكير التصميمي، والنمو العضوي،ويرتكز مجال عملها في استراتيجية الشركات. بدأت حياتها المهنية كمستشارة استراتيجية مع مجموعة بوسطن الاستشارية، بحثت في الموضوعات المحيطة بالتفكير الاستراتيجي لأكثر من 30 عاما. وكانت سابقا المدير التنفيذي لمعهد باتن للمدرسة، وهي مؤسسة أنشئت لتطوير القيادة الفكرية في مجالات ريادة الأعمال والإبتكار المؤسسي، كما شغلت منصب مدير التعليم في شركة يونايتد تكنولوجيز (أوتك)، ومقرها في هارتفورد، كونيتيكت، و تقلدت منصب عميد مشارك لبرنامج الماجستير في إدارة الأعمال في داردن، تركز ( ليدتكا) في التفكير الإستراتيجي على مجالين: الأول هو تحديد واستكشاف خمسة عناصر مركزية تميز التفكير الاستراتيجي في الممارسة العملية: فهي تتضمن منظورا شموليا للنظم، وهي ممكنة وتركز على النوايا، وتشتمل التفكير في الوقت المناسب، مدفوعة، وهي الانتهازية الذكية، وكانت مساهمتها الثانية في التمييز بين التفكير الإستراتيجي والتخطيط الإستراتيجي، في هذا العمل، اقترحت ما قد تبدو عليه عملية تخطيط “أكثر جدوى”، يشجع التفكير الإستراتيجي، وقد دعت إلى ضرورة تجاوز التفكير الإستراتيجي، وإدراج فكرة أوسع نطاقا للاستراتيجية كما هي من ذوي الخبرة.

هنا تقدم نفسها قائلة ، أقدم كتابي القادم، التفكير التصميمي من أجل كسب منفعة كبيرة، الابتكار في القطاع الاجتماعي، قد تغير ، بل حتى البيروقراطيات الكبيرة باتت تستعمل التفكير التصميمي لاستكشاف الخبرات عند أصحاب المصلحة الرئيسيين الذين يبحثون عن خدمة أفضل للعملاء، اذ يأخذ المفكرون في تصميم هذه المعلومات العميقة حول تجارب أصحاب المصلحة – والتي نشير إليها على أنها معالجة “ما هو” – ووضع معايير ثاقبة لفرضية “ماذا لو” الأفكار التي يمكن بعد ذلك اختبارها لرؤية “ما يصرخ” ضد القيود التنظيمية وأطلاق نماذج مشتركة يتم إنشاؤها لتعلم “ما يُعمل”، بالمقابل ليس كل مشروع للتفكير التصميمي هو ناجح، بطبيعة الحال … واساليب الأبتكار التنافسية في التفكير التصميمي قليلة ، وعلى الرغم من أن التفكير التصميمي في بعض الأحيان يتكامل تماما مع الإستراتيجية يوما بعد يوم … وإن معظم المؤسسات الكبيرة لا تزال في منحدر بعيدة عن نقطة التحول ،اذ يتم نشر الإبداع التعاوني عبر تلك المؤسسات، وفي التصميم من أجل النمو، تخبرنا( كلوديا كوتشكا ) عن وقتها في ( P & G ) أنه كان من الأهمية بمكان أن يحصل الناس على محاولة منهجية:

“نحن سوف نأخذ 10 اشخاص من وحدة الأعمال، وجميع التخصصات، ووضعهم في مشكلة مستعصية. لم نخبرهم أبدا أنهم يستخدمون منهجية التفكير التصميمي – على الإطلاق، اذ لم يكن من المهم بالنسبة لهم أن يعرفوا ما كان يسمى، كل ما عليهم معرفته هو الخطوات الأساس وكيفية التعامل مع المشكلة بعقلية مختلفة.

في فصل آخر، يركز جاكي جوردان من شركة سونكورب العملاقة الأسترالية على مبدأ رئيس في التفكير التصميمي مفاده : تفحص مساحة المشكلة، فضلا عن ذلك أضاف: “كمديرين، غالبا ما نبحث عن قضية – نحن سريعون جدا في الإجابات”، “التصميم يزعزع الناس لأننا لا ندعي معرفة الجواب، والكثير من اهتمامنا (تصميم المفكرين) هو مع المشكلة، بدلا من حلها”، وفي هذا السياق تؤشر ليدتكا خمسة مفاتيح للابتكار إذا كنت تدير مؤسستك نحو تنمية قدرات ابتكارية كبيرة ، لا يمكنك أن تفعل أفضل من هذه الوجبات السريعة من نصف دزينة القصص التي قدمناها في التصميم من أجل النمو.

1- تحدث عن قصص تركز على الإنسان، القصص هي روح البيانات، وتخصيص الحقائق والعقود المستقبلية المحتملة، وهنا يمكن أن تساعد زعماء وزملاء العمل والموظفين المترددين في إضافة شيء جديد إلى لوحات مثقلة بالأعباء ،ورؤى لأفكار مجردة ملموسة، ذات صلة بالانسان.

2- عزز القصص ببيانات. نحن نعيش في عالم كمي وتحليلي، وفي حين أن الإحصاءات السابقة لا يمكن أن تصف مستقبل جديد – فأنها لا تضمن النجاح في ذلك – قائمة المشاريع الناجحة تساعد زملاء العمل للنظر في مجموعة أدوات التفكير التصميمي، ولنأخذ في الاعتبار، جاك جوردان في سونكورب: “إن السوق الاسترالية للتأمين التجاري آخذة في التقلص بنسبة 8 % سنويا، حصلنا على نمو بنسبة 1٪ في السنة 1 و 8٪ في السنة الثانية، بعد الاندماج. نحن نحصل على 9 درجات من رضا العملاء، مقابل 6 أو 7 قبل. “دع النتائج تتكلم”.

3- توفير الشفافية للتفكير التصميمي،اذ يمكن ان تبدو عملية التصميم عند المدربين تدريبا تحليليا، مع السماح للناس بالاطلاع على العمل ، بعد توفير مكان مناسب لذلك ،اذ يمكن عرض المراحل بقصد التعلم .

4- دعوة زملاء العمل الى عملية اختبار الفكرة،اذ بمستطاعهم تحديد نقاط الضعف في حجتك … مِن ثَمَ ستساعدك في ان تنجح لاحقا.

6- مشاركة نتائج التعلم والأعمال،لا تخجل من الأخبار السيئة، في الواقع، فكر في الصراخ لأنك تعلمت ما يكفي للمحور أو التوقف قبل أن تقوم المؤسسة بكتابة شيكات كبيرة، الهدف من التفكير التصميمي هو التعلم، وتعلم ما لا يعمل يمكن أن تكون قيمة تقريبا كما تعلم ما يفعله. وكما يوضح أصحاب رؤوس الأموال الناجحة (الذين يتوقعون أقل من مشروعين من أصل 10 مشاريع)، فإن البيانات تساعد في الاستثمار جديرة بالاهتمام.

ان ماذكرته (ليدتكا) انفا يمثل جزءا من عملية ابتكارية متكاملة اركانها المصمم ،وراس المال ،وفؤيق العمل في المؤسسة الإنتاجية ، ومايتعلق بظروف السوق والتسويق الذي يعد المستهلك ركنا اساس فيهه.اذ ماعادت العملية الابتكارية ودورة الإنتاج والتصنيع بعيدة عن تلك التكاملية ، فهي كل شامل.

لا تعليقات

اترك رد