سيناريو العراق


 

لايمكن مقارنة الفن العربي واداءه الراقي في بعض البلدان التي تهتم بالفن وجودة انتاجه وما يقدم من خلاله فاكيد ان الريادة في ذلك لمصر وسوريا وتلي هاتين الدوليتين بعض البلدان وذلك لحبة وجودة السيناريوهات المكتوبة على اعتبار ان السيناريو هو العمود الفقري لاي عمل درامي

الدراما التي نعيشها في العراق كبيرة جدا فيبدوا ان كتاب السيناريو الاميركان لم يحبكوا مشاهدهم بصورة جيدة فخرج على النص العديد من سياسيي الصدفة الذين اصبحوا ممثلين رئيسيين واسندت اليهم الكثير من المناصب والادوار حتى صدق بعظهم انه ممثل رئيس او حقيقي وليس للصدفة فضل كبير عليه وبدا يخرج على النص مرارا وتكرارا ويستهزأ بالجمهور الذي لم يحضر معه مع الاسف كما في مسارح اميركا في عصر النشوء لا البيض ولا الطماطم ولا غيرها مما يرمى به الممثل الفاشل والذي يخفق في اداء دوره حسب السيناريو

في حالة مثل حالة العراق من الفاشل هل هو كاتب السيناريو الاميركي ام الممثل الذي يمثله ام الجمهور الذي لا يرمي الممثل بما تلتقفه يداه فخلال اربعة عشر عاما من الفشل المستمر والاخفاقات المتتالية والسرقات الكبرى والنهب المتواصل والامن المباع لاراذل البشر يستمر الوضع العراقي بسيناريو اميركي ركيك لا يرقى لكونه محليا وليس عالمي وتستمر سلسلة الفضائح المخزية

فما يجري من خزي داخل مجلس النواب من اتهامات ومشاجرات ومؤتمرات صحفية ومصالح فئوية وسرقات علنية ووزارات اتهامية وجيوش الكترونية ومجاعة شعبية وبطالة مهنية وكهرباء محاصصاتية و سياسة تراجعية خذل من الشعب كله

اما ان الاوان حقا لاتخاذ مواقف شجاعة شعبية وجماهيرية لرفض ما يمثله الفاشلون من فصول مسرحية هزيلة وابدال الوضع بسيناريو عراقي وبممثلين فاعلين كي يتفاعل الجمهور بعرض هادف ممتع

لا تعليقات

اترك رد