الريال ومشروع التفوق مع زيدان


 

دخل رالد مدريد الموسم الجديد 2017 – 2018 بقوة عبر حصوله على السوبر الاوروبي على حساب مانشستر يونايتد والسوبر الاسباني على حساب غريمه التقليدي برشلونة في مباراين رائعتين اشرتا الفارق الذي حصل على أداء وتشكيلة الفريق على الرغم من انه يحمل لقب دوري الابطال للموسم الماضي فياترى ماهي عوامل ومؤشرات مشروع التفوق لهذا النادي الكبير .
زيدان مرتكز مشروع الريال .

لايختلف اثنان على ان العامل الابرز لتفوق الريال مؤخرا هو عبقرية المدرب زين الدين زيدان الذي اعاد تأهيل نجوم الفريق الكبار وأضاف لهم عناصر موهوبة من شباب النادي بلمسات لانستطيع ان نصفها الا بالذواقة والمرهفة الحس فهذا النجم الكروي الكبير يعتصر كل تجاربه وخبرته ويعي مسؤولياته وهو يتعامل مع القلعة المدريدية الكبيرة بشجاعة وحس كروي كبير فتمكن من صهر النجوم والشباب في مجموعة اقتربت من التكامل فيما اضاف للاساسيين مجموعة بدلاء من الموهوبين اضافت قوة كبيرة للفريق ووفرت له عامل المطاولة البدنية حيث تتم اضافة البدلاء في اوقات تنعش الفريق وتمنحه دفعة بدنية جديدة في الوقت الذي ياخذ الارهاق شيئا من منافسيه كذلك فقد حولت شخصية زيدان والثقة التي يمنحها للاعبيه الشباب حولت هؤلاء الموهوبين الى نجوم حقيقيين اوصلت الفريق الى الاقتراب من تكامل الخطوط وتساوي قوة المراكز بشكل يندر وجوده في اي فريق آخر .

يضاف الى ذلك فان زيدان نجح في اخراج الفريق عموما من طابع اللعب الفردي والاعتماد على النجوم الى الانصهار بروح الفريق والاعتماد على اللعب الجماعي المتقن فاخذ الفريق يتفوق في الاستحواذ على جميع الفرق وهذا الامر ظهر باوضح صوره عندما تفوق على برشلونة في هذه الناحية التي كان الفريق الكتلوني يعدها من ابرز اسلحة تفوقه على الملكي .

وفي الوقت الذي يشعر الفريق بالاستقرار الفني مع افكار زيدان ازدادت ثقة اللاعبين وابداعهم بوجود هذا المدرب القدير المتواضع الذي يعمل اكثر مما يتحدث الامر الذي زاد من رغبة اللاعبين في كسب ثقته واستعراض مهاراتهم امامه فكيف نفسر التصاعد في الاداء لدى عناصر كانت تعتبر بدائل اعتيادية مثل كاسيميرو وكوفاتيتيش ( على سبيل المثال ) فكاسيميرو الذي كان الموسم الماضي يرتكب الكثير من الاخطاء المكلفة نراه الان لاعب يمتاز بالقوة المنضبطة ويساهم بتسجيل الاهداف فيما تحول كوفتيتش الى لاعب ارتكاز فريد حيث تحول هذا اللاعب البديل الى لاعب ارتكاز اساسي يمتاز بالسيطرة العالية على الكرة والسرعة الفائقة التي تمكنه من مجارات اقوى المهاجمين فكان افضل الحلول للتقليل من خطورة ميسي في مباراة الكلاسيكو وقد دفع هذا الظهور الناجح فريق يوفنتوس لتقديم عرض كبير للريال لضم هذا اللاعب الا ان زيدان رفض العرض وابدى تمسكه باللاعب الصاعد .


هذا وغيرها الكثير من العوامل مثل ابداع اللاعبين واستقرار الادارة وغيرها الا ان مشروع التفوق المدريدي يرتكز بالدرجة الكبرى على وجود زيدان الذي يمتلك خطة مستقبلية تستوعب لاعبي الريال بكافة لاعبي وفرق الفئات العمرية اضافة لخبرته الكبيرة كنجم قادر على خلق التميز وتعطيل المنافسين واستنادا لهذه العبقرية والنضرة الشمولية والقدرة على صنع النجوم التي يمتلكها زيدان فان الريال سيتفوق مستقبلا ولفترة زمنية طويلة .

لا تعليقات

اترك رد