الحلول السياسية للصراع في المنطقة؟!


 

منذ فترة ليست بالقليلة والصراع في دول المنطقة العربية وما يجاورها ياخذ بالاستدارة الكاملة بدرجة 180ويتجه بخطوات متسارعة الى حد ما؛ نحو الحلول السياسية. في الحقيقة بدء هذا التحول في الاشهر الاخيرة من ادراة اوباما بطريقة عامضة وغير واضحة الاتجاه. واتذكر هنا اجابة الوزير كيري، وزير خارجية امريكا عندما سأله احد الصحفيين عن موقف امريكا من الهجمات الجوية الروسية على ما يسمى بالمعارضة المسلحة في سوريا: تريدنا ان نحارب روسيا وقد اجاب بلهجة غاضبة… واستمر هذا التسارع في الاستدارة الكاملة، تحت ضغط قوة الموقف السوري في ميدان المعارك وبدعم الروس والايرانيون، بالاضافة الى الدعم اللامحدود الروسي والصيني في مجلس (الامن الدولي)، في ادارة ترامب ليكون واضحا ومحدد الاتجاه ومعالم طريق هذا الاتجاه. منذ الايام الاولى لتولي ترامب عرش ( البيت الابيض) سواء بالخطب المتناقضة، التى يلقيها بين حين وحين او بالتغريدات التى يكتبها على صفحته؛ من انه عازم على القضاء على داعش وعلى تحجيم النفوذ الايراني في المنطقة ومحاربة هذا التمدد. ومن اجل الوصول الى هذا الهدف، يقع في الصدارة، انفتاح دول الخليج وبالذات السعودية على العراق وبناء علاقات (بناءه) بينهما. شهدت دول المنطقة، تحولات مهمة، بعضها يتناقض مع ما ورد في اعلاه، ومن اهم تلك التحولات هي:

1-زيارة السيد عادل الجبير وزير خارجية المملكة العربية السعودية الى العراق وهي وتحت مختلف العنوانات، مهمة في بناء علاقات تعاون وانفتاح. وبعد فترة، قام السيد حيدر العبادي بزيارة الى المملكة العربية السعودية في طار الانفتاح الخليجي على العراق او عودة العراق الى الحاضنة العربية كما يصفون ذلك.ومن اهم ما تمخض عن تلك الزيارتان؛ فتح معبر عرعر بين العراق والسعودية وانشاء مركز تنسيق مشترك بين العراق والسعودية..واخيرا وقبل ايام تفقد وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية والخليج مع الممثل الامريكي لدى (التحالف الدولي لمحاربة الارهاب)، معبر عرعر بين العراق والسعودية. وقال السيد قاسم الاعرجي وزير داخلية العراق من ان السعوديين، كلفوا العراق بالوساطة بين السعودية وايران لحل الخلافات بينهما. السعودية لاحقا وبعد ايام نفت من انها، كانت قد طلبت من رئيس الوزراء العراقي؛ التوسط بينها وبين ايران. وقد اعتذر السيد قاسم الاعرجي وباختصار شديد عن تصريحه هذا…نعود في التالي من السطور لمناقشة ذلك..
2- تصريح المسؤولون الامريكيون من ان رحيل الرئيس الاسد ليس شرطا للحل في المرحلة الانتقالية. وايقاف تسليح المعارضة المسلحة السورية من قبل المخابرات الامريكية. من جهة اخرى وفي وقت لاحق؛ ابلغ السيد الجبير منصة الرياض للمعارضة؛ من ان رحيل الاسد، لم يعد شرطا من شروط التفاوض. وقال: عليكم البحث في افاق الحل السياسي..في الحقيقة هو ايضا ترك القول الاثير على قبله وعقله: الاسد يرحل سلما او حربا وهذا القول كان الجبير قد ردده عشرات المرات بمناسبة او بدونها. لم يمض على تركه ربما مرغما هذا القول سواء فترة قليلة..

3-التحاضن اثناء المصافحة بين وزير خارجية السعودية ووزير خارجية ايران عندما تم اللقاء بينهما في مؤتمر التعاون الاسلامي الذي انعقد في اسطنبول، قبل ايام عديدة. والذي اثار استغراب المراقبون والمتابعون لشؤون المنطقة والصحفيون الذين يغطون اعمال المؤتمر..وقد قالت الصحافة الايرانية من ان الجبير هو من بادر بتلك المصافحة…
4-التقدم الواضح والمطرد لقوات الجيش العربي السوري في مناطق الصراع على الارض السورية وهو تقدم لايستهان به ابدا وفي جميع الجبهات التى تسيطر عليها داعش وجيش احرار الشام، النصرة سابقا. والذي يعد العدة الان لتحرير دير الزور ذات الاهمية الاقتصادية والامنية من براثن داعش. وفي تحول ذو صلة؛ سلم جيش العشائر الاردنية على الحدود الجنوبية للاردن، الاراضي السورية القربية من الحدود للجيش العربي السوري..ولم يثر ذلك القلق الاسرائيلي سواء بعض التصريحات التى اتسمت بالضعف والخفوت وعدم الجدية.. وفي ذات المسار وبعد معارك بين قوات حزب الله اللبناني في جرود عرسال ومناطق اخرى على الحدود اللبنانية السورية ؛ تم الاتفاق على اجلاء عناصر جبهة النصرة، هم وعوائلهم الى ادلب. ومن المهم الاشارة هنا الى ان جميع العناصر الارهابية يتم اجلاءهم وعوائلهم الى ادلب..

5- الاتفاق الامريكي الروسي على الحل السياسي للوضع او الاصح للصراع في سوريا. وهو المكان الوحيد في العالم اي عالم الصراعات، الذي يجري ويتم الاتفاق على الحل فيه بين القوتين العظمتين.. ولا احد يعرف على وجه اليقين بنود هذا الاتفاق ومسارات الحل السياسي الذي يحمله…وهنا من الضروري الاشارة الى مسودة الدستور الذي كتبه الروس وقالوا عنه، انه دستور لسوريا اتحادية وديمقراطية. وقد قدمه الوفد الروسي الى وفود المعارضة في مؤتمر الاستانة الاول ولم يجر الحديث عنه لا اعلاميا ولا رسميا لامن الروس ولا من النظام ولامن المعارضة؛ فقط التنبيه عنه بعبارات مقتضبة…
6- عزل ومقاطعة قطر خليجيا من السعودية والامارات والبحرين بالاضافة الى مصر. بحجة دعمها للارهاب، وتلك هي الحقيقة. لكن الدول المقاطعة لاتختلف عن قطر باستثناء مصر في دعمها للارهاب. حقيقة مقاطعة قطر من الدول انفة الذكر هو دعمها لحركة حماس وحرب الله وتقديم العون المادي لقطاع غزة. من غير المستبعد ان يكون لإمريكا ضلع في ذلك. مع انها اي امريكا حاولت ولم تزل تحاول أيجاد مخرج لمسألة قطر وسوف تجد مخرج ما.. ولا نستبعد ان يكون هناك اتفاق بين الامريكيين والسعوديين على استبدال جناح من العائلة الحاكمة في قطر بجناح اخر من ذات العائلة. كما حدث ولعدة مرات للعائلة الحاكمة في السعودية. امريكا قامت بالاستثمار السريع لهذه المقاطعة؛ فقد اتفقت مع الجانب القطري على وجود استشاريون امريكيون للاشراف على التحويلات المالية القطرية…
7-تواصل اصدار القوانين سواء من الكونكرس الامريكي او من البيت ( البيت الابيض) التى تنظم العقوبات الاقتصادية ضد ايران. وهي اجراءات واضحة لخرق بنود الاتفاق النووي الاممي مع ايران وامريكا طرف اساسي فيه…مما دفع الرئيس الايراني قبل ايام الى القول من ان اي عقوبات جديدة على ايران من قبل امريكا؛ سوف تجعلنا نعيد النظر في الاتفاق النووي. وفي تصريح مرتبط بما قال الرئيس الايراني، قالت نيكي هايلي مندوبة امريكا في مجلس( الامن الدولي): من غير الجائز ان تاخذ ايران العالم رهينة للاتفاق النووي…
8- اصدار قانون ينظم اجراء استفتاء لتقرير المصير من قبل حكومة اقليم كردستان العراق في نهاية الشهر الجاري. الاستفتاء يشمل المناطق( المتنازع عليها).وفي الايام الاخيرة عارض الامريكيون هذا الاستفتاء. فقد هدد رئيس اركان الجيوش الامريكية بتعليق المساعدات العسكرية الامريكية للبيشمركة. في اليوم التالي من هذا التصريح؛ قال جوزيف فوتيل…: لايجوز اجراء الاستفتاء في الوقت الحاضر. وهنا من الضروري ان نبين ان الهدف الحقيقي ليس الاستقلال بالمطلق وانما الهدف الحقيقي هو اضفاء الشرعة القانونية على تبعية ( المناطق المتنازع عليها) للاقليم..والضغط على سلطة المركز في بغداد للحصول على مكاسب مادية جديدة وتفعيل المعلق منها…واذا ما قام الاقليم باجراء الاستفتاء في موعده المحدد، وهذا احتمال وارد بدرجة كبيرة؛ يتأكد لنا ان ما يجري ماهو الا لعبة امريكية كوردية…بإخراج هوليوودي…

9- التواجد العسكري الامريكي في اراضي سوريا، في التنف وما يجاورها ومناطق اخرى بالاضافة الى التواجد العسكري الامريكي في العراق وبالاخص في مناطق شمال وغرب العراق وهي قوات قتالية كاملة الجهوزية. والاستعانة بقوات سوريا الديمقراطية وهي في الاغلب منها قوات كردية وتلقت وتتلقى الدعم في التسليح والتدريب من القوات الامريكية. وتواصل الان وقبل الان تحرير الرقة من سيطرة داعش بدعم وغطاء جوي امريكي..

10-التواجد العسكري التركي في اراضي سوريا والعراق وهي قوات قتالية. بحجة الدفاع عن مصالح وامن تركيا. ومن بينها الحيلولة من دون قيام كيان كردي على حدودها…

منذ اكثر من ست سنوات بدأت تغييرات دراماتيكية؛ في البداية نزل الناس الى الشوارع والساحات العامة للمطالبة بالحرية والديمقراطية وهي تهتف بهتاف لم يتغير في جميع الدول التى حصل فيها هذا الانفجار الجماهيري ضد نظم الاستبداد العربي: (الشعب يريد تغير النظام). سمي في وقته زورا وبهتانا بالربيع العربي. ايران اعتبرته صحوة اسلامية. الغرب وامريكا واسرائيل باركته وصورته مدخل للتغيير الديمقراطي في المنطقة. في الواقع والحقيقة والجوهر هو مطلب انساني وحداثوي وهو الطريق الى الانفتاح والتطور ومشاركة الناس في صناعة حاضرها ومستقبلها. مما يؤسف له؛ ان حقيقة ما جرى ويجري حتى هذه اللحظة بعيد كل البعد عن تلك الاهداف، بل هو بالضد منها بالكامل وضد مصلحة الدول التى تفجر فيها الوضع. في نظرة سريعة فاحصة لقيادات تلك المعارضات التى انتجها او الاصح التى استثمرت هذا الحراك الشعبي الواسع جدا، هي قيادات في القسم الكبير جدا منها جاءت من الخارج، من الغرب وامريكا وغيرهما، وقد امضت عقود وهي تعيش هناك وتحمل جنسيات الدول التى قدمت منها. في البعض وهو الجل الاعظم منها لايتجاوز اعمارهم الخمسين او الستين من السنين، بمعنى انهم خرجوا من بلدانهم واعمارهم في العشرين..منذ الايام الاولى لهذا الحراك،أذ تحول فيها سريعا الى الصدام المسلح مع الانظمة وقواتها الامنية..حتى تحولت لاحقا وبسرعة فائقة الى قوات مسلحة تسيطر على الارض بدعم امريكي وخليجي وحتى اسرائيلي..حتى وصل الوضع الى ما وصل اليه الان. وفي عملية جرد بسيطة في الدول التى شهدت وتشهد الى الان، مسالخ للبشر وتحطيم للحجر ودمار للزرع وافناءً للضرع؛ ان تلك الفصائل المسلحة وما تحمل من افكار واجندات اقليمية ودولية، وهي بالتاكيد ليست من افكار الشعب وتقاليده وعاداته وما جبل عليه خلال زمن طويل وهو زمن وجود هذه الشعوب على اراضي بلدانهم من تعايش ووئام فيما بينهم. او اوجدتها امريكا بعد الغزو والاحتلال للعراق؛ بايجاد حواضن، بسياسة مقصودة ومبرجمة بدقة متناهية وخفية، تلك الحواضن التى انبثق من متبنايتها والتى كانت ميتة وباردة لقرون خلت، ان المجتمعات في الدول التى تشهد الصراع والارهاب بالبوس الدين الان؛ شهدت تطورات في الحياة المدنية والتحضر والتطور على الرغم من انظمة الاستبداد، هذا التراكم انتج النوع، الى الدرجة التى صارت الرؤية الدينية المتطرفة، نسيا منسيا.حتى كان لانتربولوجي والسوسيولوجي، الانسان والمجتمع، دوران بارزان في الحياة المدنية في المنظومة المجتمعية، شكلا رافعان حيويان لأعتدال وانفتاح ومدنية الدين( الثيولوجيا) اي اصبح يتوائم ويتلائم مع التطور، رغم استبداد الحاكمون.. امريكا بسياستها الغائية، المبرمجة بمهنية ومخابراتية واستراتيجية عالية الدقة ومعرفة واسعة ودقيقة بخفايا او ماهو مطور في الراكد والبارد في اعماق المجتمع العربي..صنعت قبل عقود سواء بالحرب التى اوجدت الواقع الموضوعي لنشوبها من خلال سايكولوجية بعض الانظمة ومتبنياتها الفكرية….والان وقبل الان بست سنوات واربع سنوات لاحقا؛ انتجت التنظيمات الارهابية المتوحشة، داعش واخواتها، وبعون من دول الجوار العراقي والجوار السوري وغير الجوار السوري عبر ممر الجوار السوري،من تلك المتجذر في بنيتها المجتمعية، نمط التفكير الديني المتطرف.. لقد احدث هذا الصراع العبثي خلل كبير في النسيج المجتمعي لتلك الدول حتى بات من الصعوبة ردم هذه الهوة العميقة التى احدثها هذا العراك بين ابناء البلد الواحد..نعود الى اصل المقال وهو التغير السريع نحو الحلول السياسية وهي حلول اخطر بكثير على حاضر ومستقبل تلك الدول اذا لم يتم الانتباه الى اهدافها وهي ذات الاهداف والاسباب التى من اجلها تم انتاج ساحات الميادين لهذا التناطح الوحشي، منذ بدايته. باختصار سوف نتناول هذه الاهداف. نأخذ العراق وسوريا كمثالين صالحين للتعميم على جميع مايجري في دول المنطقة، سواء بعض الاختلافات الاجرائية بما يتناسب مع مداخلها: ففي العراق هناك اقليم كردستان والذي يتمتع باستقلال شبه تام. وكما بينا في السابق من هذه السطور ينوي اجراء استفتاء، المعلن منه هو على حق تقرير المصير وتلك فرية ولعبة مكشوفة وواضحة الاهداف والتى تتلخص في اضافة الشرعة القانونية على تبعية (المناطق المتنازع عليها) للاقليم…وفي مناطق شمال وغرب العراق، تجري وراء الكواليس، في واشنطن واسطنبول واربيل وعمان؛ اجتماعات ولقاءات ومؤتمرات بين الامريكان بمعزل عن السلطة في بغداد ومن غير علمها، ورموز سياسية، تسمي نفسها ممثلة لناس العراق في شمال وغرب العراق. لوضع خارطة طريق، لأقامة اقليم في غرب وشمال العراق. ولم يعلن في الوقت الحاضر عن هذه النية والتوجه والتخطيط ألا بعبارات مترددة وتصريحات مقتظبة هنا وهناك. والحجة ان لا طريق للامن والاستقرار والتنمية والعيش المشترك الا هذا الطريق. ما عجزوا عن تحقيقه بالاقتتال الداخلي وخلق الفتن وفتح مسارات الطرق لدخول اجرام داعش الذي الّحًقَ ضررا بليغا بالاقتصاد والمجتمع واقصد النسيج المجتمعي والناس، يريدون تحقيقه بتقديم الحلول السياسية لمعالجة خنادق الفصل داخل المجتمع،تلك الخنادق التى حفرتها بحرفية عالية معاول امريكا وغيرها من دول الجوار. بعد ان حدث ما حدث من شروخ عميقة في النسيج المجتمعي العراقي حسب ما يروجون من قول في خطابهم الاعلامي. وتناسوا ان تلك الشروخ ما كانت لتكون لولا قصدية السياسة الامريكية وبعون من جوار العراق. ان هذه السطور مقتنعة تماما ان الناس لو تركوا من غير تاثير الخطاب الاعلامي الممنهج ومن غير تاثير رموز سياسة ما بعد 2003 لأختار الناس العراق الواحد وليس العراق الموحد…ان التحول السريع من العسكرة الى السياسة، لم يات من فراغ او رغبة امريكا واعوانها في المنطقة من اجل السلام بل ان الوضع اصبح ناضجا في تقدريهم لجني ثمار السم من اشجار ما زارعوا من شجر السموم..في سوريا الوضع اكثر تعقيدا بكثير مع انه يسير في اتجاه انهاء الاقتتال بالدعم الروسي والايراني مما اجبر الامريكان وغيرهم على البدء بالحل السياسي وهنا تبدأ؛ المشاكل الحقيقة بالبروز على سطح مفاوضات المرحلة الانتقالية ومن اهمها صياغة دستور لبلاد هل هو دستور اتحادي فدرالي ديمقراطي، وهنا نتذكر بوضوح ما قاله ممثل روسيا عندما سلم مسودة الدستور المقترح: انه ورقة تشكل منضدة للنقاش بين المعارضة والنظام. الكورد في سوريا يطالبون باستمرار باقامة كونفدرالية في سوريا وبدعم واضح من الجانب الامريكي ومعارضة تركيا التى تنحصر بعدم اقامة كيان كردي على حدودها وهذا هو جوهر خلافها مع امريكا على الاقل في الظاهر. تركيا في الاخير سوف ترضخ للواقع وبالذات حين تتاكد من ان ما يقام هو فدرالية حالها حال ما موجود في العراق..هناك جغرافيتان في سوريا، متقاطعتان في مخرجات المقدس الديني والذي بعثت الحياة فيه، بعد نزوله الى قاع التاريخ، منذ قرون مضت، بفعل العدوان الامريكي وما عاونه في ذلك من دول المنطقة وادواتهم التى تتركز في تلك الجغرافيتان..مما يؤدي الى فدرلة سوريا…
في الخلاصة نؤكد ان لا خلاص للوطن سواء في سوريا او العراق او بقية دول المنطقة التى ابتليت بهذا الصراع الوحشي والعبثي، ألا بطبقة سياسية من الشعب واليه ومن اجله ومن اجل الوطن. طبقة عابرة للطائفية بحق، نصا وروحا، شكلا ومضمونا، فكرا وسلوكا، نظرية وممارسة صادقة وحقيقية وحية وذكية حتى يكون بمقدورها تفويت الفرصة على الدول العظمى والكبرى بدون استثناء، لأنها ببساطة في النهاية هي هنا من اجل مصالحها، اذا لم تواجه بقوة ضغط صلبة، ما الذي يمنعها من الاتفاق والمقايضة فيما بينها على حل هنا وحل هناك، في الطرف الثاني من كرة الارض، والدول الاقليمية سواء كانت ادواة للمشروع الامريكي الصهيوني او لمشروعها هي..

لا تعليقات

اترك رد