عبدالله آل ثاني .. ماذا ينتظر عائلة تميم في قطر؟


 

خلال الايام الماضية تصدر المشهد الخليجي، الشيخ عبدالله بن علي بن عبدالله بن جاسم آل ثاني، أحد أمراء الأسرة الحاكمة في قطر وهو شقيق خامس حكام قطر الشيخ أحمد بن علي آل ثاني، والذي انقلب عليه خليفة آل ثاني جد أمير قطر الحالي تميم بن حمد آل ثاني، في فبراير 1972.

وينتمي الشيخ عبدالله لفرع من أسرة آل ثاني يتمتع بعلاقات قوية مع السعودية ويرفض سياسات الدوحة الحالية، وسبق لهذا الفرع التبرّؤ من أسرة خليفة آل ثاني، التي ينحدر منها أمير قطر الحالي، الشيخ تميم ووالده الشيخ حمد.

وتعرف عائلة الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني وأجداده بدورهم الكبير في ترسية دعائم الحكم وتثبيت ركائز وإدارة الدولة، كما كانت على علاقة حسنة ووطيدة بمحيطها الخليجي والعربي، وابنها عبدالله آل ثاني لا يزال يحمل جانباً من تلك التقاليد في نفسه، ويجد فيها أسلوب الحكم والتعامل المفترضين بدولة مثل قطر تجاه دول الجوار، بخلاف ما أصبح عليه الحال منذ انقلاب حمد بن خليفة على والده خليفه ال ثاني.

يبدو أن هنا ما يتم في أورقة وقصور الحكم الخليجية وخاصة مابين الإمارات والبحرين والسعودية، وهو ما يشير الي أن حكم عائلة حمد بن خليفة آل ثاني قد ينتهي في أي لحظة مقبلة، وهي رسائل حملها لقاء الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني مع العاهل السعودي، سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في مقر إقامته في مدينة طنجة المغربية

وكانت وسائل إعلام أكدت في وقت سابق أن الشيخ آل ثاني، نجح في وساطة لتحقيق تطور بارز تمثل في فتح السعودية منفذ سلوى مع قطر أمام المواطنين القطريين لأداء مناسك الحج.

وقالت “واس” إن الملك السعودي، “رحب بآل ثاني.. وأكد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين شعبي المملكة العربية السعودية ودولة قطر”.

ونقلت الوكالة السعودية، أن الشيخ آل ثاني عبر من جانبه عن بالغ شكره وتقديره على توجيه الملك سلمان بالموافقة على ما رفعه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، “بخصوص دخول الحجاج القطريين إلى السعودية عبر منفذ سلوى الحدودي لأداء مناسك الحج، والسماح لجميع القطريين، الذين يرغبون في دخول المملكة لأداء مناسك الحج من دون التصاريح الإلكترونية، وذلك بناء على وساطته”.

عقب لقاء الشيخ عبد الله بن علي بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز ونجله ولي لعهد الأمير محمد بن سلمان، سارعت وسائل الإعلام المقربة من السعودي والإمارات الي تقديم سيرة ذاتية مقتصرة عن الشيخ عبدالله والتأكيد فيها علي حكم عائلته للدوحة، فجده هو ثالث حكام قطر، الشيخ عبدالله بن جاسم آل ثاني، ووالده رابع حكام قطر الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني وشقيقه هو خامس حكام قطر الشيخ أحمد بن علي آل ثاني، وهو ما يكشف عن ترتيبات تجري داخل قصور حكم الخليج قد تضع النهاية لحكم عائلة حمد بن خليفة آل ثاني.

وكتب المستشار بالديوان الملكي السعودي سعود القحطان: “حكامنا يقدرون جاه الرجاجيل مثل الشيخ عبدالله.ابن حاكم قطر وأخو الحاكم الذي انقلب عليه خليفة فانقلب حمد على أبيهط.

وكتب الناشط السعودى منذر آل الشيخ مبارك، تغريدة له قائلاً “مثل عبد الله بن على ذا مروءة تحرم، بعيد عن تنظيم الحمدين وأختصر الطريق، الحل بالرياض ولا غيرها، وها هو يثبت لقطر أنه ما لم يفعله يتيم المجد”، بينما علق الإعلامى السعودى عبد العزيز الخميس وكتب تغريدة قائلاً: “الكبار دائمًا يتصرفون بحكمة وبرفعة ورقى ويتركون للصغار الأنين”.

المحللون والمتابعون للمشهد الخليجي رأوا في ظهور عبد الله بن علي آل ثاني، تشير إلي ان أمرا ما يدور في داخل أورقة قصور أمراء الخليج، وقد يكون هناك انقلاب أبيض داخل الدوحة.

يبدو أن الأيام المقبلة في الخليج العربي، حبلي بالعديد من المفاجأت، والتغيرات السياسية وقد تشهد قطر تغيرات جذرية، ويبقي الظهور اللافت للشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، والاحتفاء به من قبل المملكة العربية السعودية، مؤشرات علي هذه المفاجأت القادمة.

لا تعليقات

اترك رد