لوحات تنطق بصرخات نساء في فناء عتمة الليل..!!


 

28 تشكيليا ومعرضهم الفني

28 تشكيليا قدموا اكثر من 100 لوحه احتوتها قاعة المتحف الوطني الفني ، والتي تناولت العديد من الافكار والموضوعات الجميلة التي جملها هؤلاء الفنانين وفرشاتهم التي رسمت لوحات من التشكيل بالزيت واخرى نفذت بطريقة الكرافيك والبعض الاخر باللاكريليك وغيرها من المواد التي استخدمت بشكل جميل ومؤثر لكل من شاهد تلك اللوحات وتمعن فيها ليجد ان فيها العديد من المواضيع والافكار التي طرحت والتي اكدت في معظم عناوينها على المراة ومعاناتها وجعلت عنوانها صرخات امراة في عتمة الليل ،


اضافة الى ان تلك اللوحات تضمنت ايضا مواضيع اجتماعية ومنها صور ومناظر طبيعيه نفذت بالزيت والخام لتجسد النص المطلوب لكل لوحه ، اضافة الى لوحات اتسمت بالحداثه وقدمت فيها المعاصرة لتشمل جميع الجوانب الحضارية المتوارثة عبر الأجيال بوجود الانسان والحيوان والزمان والمكان والحداثة كمسار طبيعي مطلق،كما لاحظنا ان معظم اللوحات التي تجاوزت الـ100 لوحه او اكثرقد اتسمت بالابداعية في التنفيذ وطرح الرؤى والافكار من قبل تشكيليين قسم منهم لايزالون طلبة في معاهد وكليات الفنون الجميلة وينهل منهم العطاء الفني وتاثيراته من خلال الدراسة والممارسة ..

ـ التشكيلي بختيارسعيد المشرف على المعرض اكد للـ الصــــدى نت : ان هذا المعرض التشكيلي والذي رعتة دائرة الثقافة والفنون ومركز فنون الالوان من اجل تشجيع هؤلاء الفنانين التشكيليين الشباب لتقديم تجاربهم الفنية الجميلة في معرض جماعي يشارك فيه 38 فنانا وفنانة ليقدموا اكثر من 100 لوحة تشكيلية زيتية ،والبعض الاخر بالاكريليك والكرافيك الذي نفذ بشكل متميز وجميل .. وتلاحظون ان اعمالهم قد ساد عليها التشكيل النسوي اضافة الى الطبيعه والانسان والحضارة وحتى تفاصيل العيش بالقرى وطباع اهلها وطرق معيشتهم وتراثهم وبساطتهم ايضا،كما ان هذه الاعمال برزت فيها قابليات جديده لطلبة الفنون المشاركين بتنفيذها باستخدام انواع الخطوط والمواد والزيوت لتلهم هؤلاء الفنانين ليقدموا افكارهم بالالوان والريشة التي يستخدموها لتقديم اعمال انسانية جميلة جدا ،

 

وعن الحزن وصرخة النساء الغالبة في تلك اللوحات لابد ان تكون واقعية لان فيها النساء اللائي يعانين من مجتمعاتهم والظروف التي تمر بها كل امراة ضمن سلوكيتها وظروفها سواء كانت تعمل او تزرع وتربي العائلة وتهتم بالاطفال وتساعد زوجها والعديد من الافكار الجميلة التي تضمنتها تلك اللوحات..

ـ التشكيلية صوزدر الحجي اكدت للصـــــدى نت :هذا المعرض التشكيلي جاء ليعرض ارهاصات الشباب والشابات وكيف يجسدوا اعمالهم وافكارهم على القماش والورق واستخدام الكرافيك والزيت في تنفذ معظم اللوحات التي امامكم ،هذا المعرض تضمن العديد من اللوحات التي عبرت عن مضامينها اللونية والفكرية وماتحمله احلام الشباب برسومهم الجميلة التي عرضت اليوم والسعي من خلالها لتقديم لونا جديدا للانسانية بالفن التشكيلي الذي يعتبر من اهم الفنون في العالم ،


وقد برزت اعمال العديد من هؤلاء الفنانين والفنانات ومنهم بيركم توك وديلان زيدان ، ويسي تالي وبلسن تانت وليلى كارا ودلسان كار ووليلى اوزكان وقيصر يونفر وتامر بابات وعلي بيلان ومحمد بيلان وباريفان بانكي وفرحان تانس وغيرهم من الفنانين والفنانات الشباب..

ـ احدى الفنانات قالت للـ االصـــدى نت : لقد لاحظت انك قد تمعنت كثيرا في اللوحات وصورتها بعدستك وبلا شك فان لديك رؤيا الصحفي الذي يتابع كل الفنون ونحن كفنانين نشعر بالراحة لمن يتابع اعمالنا ويكتب عنها او ينتقدها او يتاملها كما يرافقنا شعور نفسي بمحاكاة المساحات اللونية، المتضادة منها والمتآلفة والأشكال المختلفة البارزة والمختبئة ،وعندما يتعمق زائرالمعرض في النظر إلى اللوحة تنعكس الرؤية البصرية للاتصال بالتفكير، وهنا يبدأ الحوار والتساؤل عند المتلقي ما هو السبب الذي أوقفني لمشاهدة اللوحة؟ وبلا شك فان الاحساس باللوحه ياتي من الانسجام معها والتفاعل من خلال النظرة الحسية التي تطلقها العين على اللوحة لتبرز مفاهيمها وألوانها تتهافت هي الاخرى ،


واجد ان كثيرا من الزوار وعاشقي الفنون يتمتعون اكثر من غيرهم بمشاهدة اللوحات مجتمعة ليتخيروا في اطلاق التعليقات بكل جوانبها سواء كانت السلبية او الايجابية وان فكرة المعارض تتلخص بكل ماطرحناة ويطرحه غيرنا من الفنانين

لا تعليقات

اترك رد