البعرة تدل على البعير واثر القدم تدل على المسير


 

نستغرب اشد الاستغراب بهكذا استخفاف لعقولنا من قبل قيادات بعض الكتل .. فهم ما ان تطفح جيفة احد تابعيهم وهو كان بالامس القريب احد ابرز مقربيهم ويعتبر يدهم الطولى في السرقات ، الا وانهالت علينا بيانات البراءة منه ومن افعاله وكل هذا لذر الرماد في العيون في ابعاد الشبهات عنهم او هكذا يظنون ؟ .. طيب لنترك ما سرقه ذاك المعوج النتنة سواء كان وزيرا او محافظا – نائبا أو من بدرجة وزير وهلم جرى ، ولنستخلف الخالق فيما سرق , مع ان هذا الكلام لا يروي عطش القانون في محاسبة السراق .. مع هذا .. اما يكون هناك مسائلة للرحم الذي انجب هكذا ممسوخين شهوانيين للسرقة وجمع الثروات على حساب دخل المواطن وراحته في العيش الكريم في بيئة متحضرة .. ثم ” لنتكلم بالعربي الفصيح ” هناك الاغلب من رؤساء الكتل من يجبر ” عضوه المالي ” (( اغلب المسؤلين السراق ، اموال سرقاتهم تنفق من اجل التنعم بالراحة ودلال واستجمام الجسد في معاشرة الغلمان والمومسات الحسان من بنات بلاد الكفر والفجور والزندقة !!! .. فمال السحت للتخت )) …

على ان يقتسم هذا الرئيس المغانم وفق مبدأ ” الففتي ففتي … ليك اخوك وليه اختي ” ، حتى ان قسما منهم راح ابعد من ذلك اذ اقتسم معهم حتى رواتبهم وكما هو حاصل مع اعضاء كتلة ” ارفع ايدك الله يزيدك واخرج موكب للتحرير !! ” .. اذن لنترك البردعة ونمسك بالحمار ، وحيث البعرة تدل على البعير والقدم يدل على المسير وحسب المأثور من حِكَم التأريخ اذن فان دلالات جميع صفات السراق تعكس صفات ودلالات الرحم الماجن ” رؤساء الكتل ” وتبعا لمقاييس النقاوة والنزاهة للمولود الذي لفظه ذلك الرحم فهو اما سيعيث في البلاد فسادا وخرابا وقتلا , او ليملأ بيئته عدلا واحسانا وعملا صالحا ترضاه الامة . ” بطبيعة الحال لايوجد هكذا شخصيات سياسية اليوم لكن لنقل من باب ان خليت قلبت ” .

الحوت كان من الصعب ان يزفر يونس نحو اليابسة لو لم يأته امراً من اعالي السموات غاطسا في الاعماق بنفاذ الدعاء المستجاب من ” المذنب النبي” .. اي يالله نحن لسنا بانبياء فان اقترفنا ذنبا واجترأنا عليك دون جحود او عناد منا على فعل الخطيئة .. (( فاغفر لنا خطايانا وخلصنا من الطغمة الفاسدة بلطفك وبرك واحسانك يا ارحم الراحمين )) ..

” سنون مضت ونحن رافعي ايادينا بالدعاء ولا من اجابة ؟؟ فمتى تستجيب لنا .. اي رباه غزانا المشيب ولما نحن في ريعان شبابنا .. متى تستجيب ؟ . ولازلنا نردد نحن عراقيون أبناء سومر ونحن ابناء حضارة وادي الرافدين والنزوح والتهجير ثم القتل والتدمير يلف متاع دنيانا في هذا الـ ” عُراق ” فقلي متى تستجيب . ولن يستجيب , مالم نغير من ركودنا ونسمو بوعينا ونلفظ اصنامنا ونفكر بطريقة اخرى من اجل الخلاص .

اننا وصلنا الى المرحلة الاخيرة من المطالبات بالتغيير بعدما استنفذنا كل الوسائل .
لم يبق لنا خيار لازاحة من الفاسدين بعد ان استقووا باحزابهم واموالهم وميليشياتهم .لم يبق لنا الا العصيان المدني المفتوح هذا مااوصلونا له وهو السلاح ألاخير بيد الشعب . فهلا فعلها ؟

لنحاسب بعدها زعماء الكتل فهم المسؤولون عن اخراج هكذا قمامات , وحان الوقت كيما يشم الرئيس أوالقائد الزعيم الرائحة الزنجة لولده العاق ، والتي طالما أزكم بها انوفنا , فكنا نحن في سجن كبير محرومون من ملذاة الدنيا وهم بقذارة ذواتهم متنعمون بجميع الخيرات – خيرات شعبي , نعم لنحاسب من التحف جلباب الرجل المؤمن المتدين الذي يتحاشى مصافحة النساء لخجله , لكنه لم يخجل حينما سرق أموال شعبي وأكل من أموال السحت هو وابنائه , وهو ظال مظل ينسج عمله من خيوط الخداع والرذيلة واللؤم والعمالة والتطيف والعنصرية والتي غالبا ما يطرحها ببرواز الوطنية والمعتقد او المذهب .. لنحاسبهم ونقاضيهم .. انها ثورة الجياع ان ثاروا .

لا تعليقات

اترك رد