عند المنعطف مطر طال انتظاره


 

يحسب الومضات ورمشات ساعة البلدية
سقطت الوردة من يده
في بركة الوهن والخيبة
يتسرب الزمن منه كمن يذر الحب للحمام بلا نفس ينقره
عند المنعطف طأطأ للمطر و راح يجر اذياله
تحت انارة خافتة
تدفعه الريح للقرنة
تعانقه
تقبله
الشفة
للش …

★★★

في صالة المقهي
نفس البخار
ونشرة الاخبار
نفس اللوحة على الجدار
العنكبوت في الركنة في اقصى الزاوية
العصفورة تقفز من الشجرة للارض ثم تعود للعش بين الجدران والقرميد
الفراشة تبحث عن شمس لها
ترى هل هذه هي في اللوحة المتردية
نفس خطوط الحلكة تحت محجريك يا حبيبتي
نظراتك المتسلقة غموض ما
في تدرج ما
يا حبيبتي انا
هنا وانت بجانب شجرة الورد الحمراء
في صالة المقهى
يغني لنا عبد الحليم وحدنا ..

لا تعليقات

اترك رد