الملكه بوـ ابى (شعباد)


 

موضوع اليوم ملكه عراقيه ان عن نفسى اعشق شخصيتها جدا فهى ملكه متفرده بين الملكات هى ملكة الذهب وملكة الجواهر والاحجار الكريمه الملكه جميلة الجميلات الدره الفاتننه انها الملكه العراقيه العظيمه بو_ابى او شعباد

لم تحظى أمرأة سومرية بهذه الشهرة الواسعة، ولا اى ملكه مثل الملكه شعباد لقد كانت على ما يبدو تتمتع بذوق رفيع باختيار الأدوات الدقيقة الصنع التي صنعها لها فنانون مهتمون بهذه الصناعة الذهبية والأحجار الثمينة الأخرى، وهذا يكشف لنا عن المستوى الفني الذي وصل اليه هؤلاء الفنانون في عصر السلالة السومرية الثانية ونهاية العصر السومري الحديث، والقسم الأكبر من القبور والتي وجدت فيه النفائس ترجع الى بداية عصر فجر السلالات الثالث، ففي تعليق (لا ندري بارو) عن حلقة عنان الحصان التى عثر عليها في المقبرة الملكية قائلاً ( (هذه القطعة من المقبرة الملكية في اور ليست سوى مثال بين العديد من هذه النتاجات – الفنية الرائعة التي تبرر لنا أن نصف الفنانين السومريين بأنهم أعظم من جميع الفنانين القدامى، فليست هناك مدينة أخرى في العالم، وفي النصف الأول للألف الثالث قبل الميلاد تستطيع أن تتباهى بمثل هذه الوفرة من النتاجات الفنية التي نفذت بمثل هذه الصفة الكاملة) ) لقد اختارت الملكه بو – آبي – (شبعاد) بنفسها أدوات المائدة الأنيقة من أرقى المعادن وهو الذهب، وكانت انسيابية التحرجات للكأس والكاس الذي تنتهي خطوطة القوسية بقاعدته الدائرية المملوء فراغها بزهرة تسد هذه الفراغ المدور.

واختارت القلائد التي صنعت من الذهب والفضة والمرمر والعقيق الزمرد ومختلف ألأحجار الكريمة وهي تعتبر من النفائس الفريدة التي وجدت في المقبرة وكذلك شرائط ذهبية وزهور تعتبر من زينات الرأس البديعة حتى علبة الزينة اختارتها بعناية فائقة من الذهب وكذلك الملاقط. وانواع الحيوانات ولم يقف هؤلاء الصناع عاجزين عن أي صناعة أكثر تعقيداً. لقد أهتمت هذه المرأة بجمالها وزينتها التي لم تسبقها امرأة في كل العهود في تقديم أشياء أبداعية تضفي على المرأة أكثر جمالاً وأكثر ابهة وتعطيها الصفة الكاملة للقدسية الملكية. أو إعطاء الدرس في الأناقة وأختيار الموضة للعطر التي تعيش فيه هي وكل الفتيات السومريات، وهذا أوج ما وصلت اليه المرأة في العهد السومري في الحضارة السوموريه بل فى كل حضارات العالم اجمع والتقدم، وما دامت هي التي أختارت الأواني الذهبية لمائدتها الملكية وأدوات زينتها النادرة فلا يستبعد كونها هي التي أشارت على الصناع المهرة أن يصنعوا لها أكليل الرأس النادر، والذي لم يشاهد من قبل في العهود السومرية السابقة عند النساء اللواتي سبقت – شبعاد – هذا الأكليل من الذهب الخالص الذي شكل أوراق الصفصاف أو اوراق شجر الزان المزخرفة بالذهب وقد أرتفعت فوقه ثلاث زهور تبدأ من مؤخرة الأكليل الخلفية وتنحني حركة الخطوط الثلاثة برقة مشكلة نصف أقواس تتطاول فيها الأدوار الثلاثة، أن هذا الأكليل يضفي مهابة وأجلال للملكة – شبعاد- ( (أكتشفت هذه المقبرة بين عام 1922-1933- واكتشف ايضا قبر آباركي فى نفس العام ومن بعده القبر الملاصق له العائد الى الملكة بو- آبي-شبعاد، ايضا وقد فسرت هذه الظاهرة بأن الملكة بو – آبي-بدافع حبها لزوجها الملك أباركي اوصت ان تدفن بالقرب منه بعد موتها، ولهذا السبب نشاهد القبرين متلاصقين وبجوارهم مخزن الكنوز) ).

كان عمر بو _ابى (شعباد) اثناء وفاتها بقدر الأربعين سنة لما تذكر المصادر التاريخية وجدت مدده على سرير من الخشب ومعها وصيفتان الأولى قرب رأسها والثانية عند قدميها، وكانت بو –آبي-شبعاد ترتدي فوق ملابسها ثوباً قصيراً لحد الخصر، وهو عبارة عن سلاسل من الخرز المصنوع من الذهب والفضة والأحجار الكريمة، كانت هذه السلاسل تنتظم بخيوط وتتصل بطوق حول العنق ثم تتدلى هذه الخيوط على الأكتاف أما الأقراط التي تلبسها في اذنيها هي اقراط هلالية الشكل كبيرة الحجم وهي غير مسبوقة في جميع الحلي والجماليات في السابق، وهى ما اثبتت ان الهلال ليس رمز اسلامى بل انه رمز سومورى كما وجد في قبرها ثلاث أختام اسطوانية من اللازورد تحمل احدها أسمها ولقبها –الملكه-بوآبي-وهي تتمتع بمركز رفيع أذ دفن معها تسعة وخمسون شخصاً تم قتلهم من اجل اين يدفنوا معها حتى لاتدفن بمفردها وتشعر بالوحده وكميات كبيرة من الحاجيات الثمينة والعربات والأدوات ولكن عدم وجود أسم هذه الملكة و زوجها الملك آباركي في جدول السلالات للملوك دفع بعض المنقبين الى أعتبارها من ضحايا الزواج المقدس احدى الطقوس السومرية التي كانت تقام لضمان الخصب والرخاء في البلاد.

( (ففي هذه المراسيم كان الكاهن الأعلى او الملك او من ينوب عنه يقوم بدور الأله ويتزوج من أحدى الكاهنات التي تتمثل بدورها الهة الخصب وذلك وسط ترانيم وصلوات وطقوس دينية معينة، وكان الملك يرفع مع حاشيتة بعد قيامه بطقوس الزواج المقدس وذلك تشبها باله الخصب تموز عند نزوله الى العالم السفلى) ) وفسر العالم مورتكات Mortgot) ) ظاهرة الدفن الجماعي في ضوء هذه النظرية، فأدعى بأن الملك كان يدفن مع حاشيته ومن تمثل الالهة عشتار- بعد انتهاء مراسيم الزواج المقدس ولكن كان يخرج من القبر بعد فترة معينة تشبهاً بقيام الأله تموز من الأموات في فصل الربيع، فأذا صحت هذه الفرضية تفسيراً للمقابر في أورفليس من المستبعد أنذاك ان تكون لبو أربي صفة دينية أي أنها كانت احدى الكاهنات اللواتي قمن بدور الألهة (اناتا) في مراسيم الزواج المقدسواعتقد المستكشفين ومنهم البروفيسور وولى جان هارفر عندما شاهد هذه الهياكل البشرية المكتشفة في هذه المقابر الجماعية، والذي خلص على انها الأثر للمقاومة على أوضاعها، كان الجميع موزعين في اماكنهم مما دفعه الى الأعتقاد بأن هؤلاء الأشخاص قد دخلوا هذه المقابر احياء عن غاية معينة بعد أن أعطوا شيئاً من السم أو المخدر أثناء مراسيم الدفن. وفسر ظاهر الدفن الجماعي بأنها احدى العادات القديمة التي كانت جارية في كثير من الحضارات الشرقية الأخرى حيث كانت حاشية الملك تدفن معه بعد وفاته، لتضمن له العيش الرغيد في العالم الثاني. أما كريمر فأعتبرها عادات نذرية تقدم الى الهة العالم السفلي، تماما كما فعل جلجامش، عندما دفنت زوجته وابنه وجواريه وخدمه وغيرهم الى جانبه لقد نزل جلجامش الى (قصره المطهر) (العالم السفلي) ومعه هذه المجاميع وكمية كبيرة من الهدايا والنذور كما كانت عليه الحالة في القبور الجماعية. لقد وجدت قيثارات ذهبية بجانب الهياكل البشرية لنسوة يرتدين الملابس الحمراء ويتزيين بالحلي والاحجار الكريمة.

ومن المعروف ان اكبر كنز اثرى فى التاريخ موجود به اكبر كميه من الاحجار الكريمه هى مقبرة الملكه بوا _ابى (شعباد)

لا تعليقات

اترك رد