جارية بلا قيود

 

الجارية: هي كل امرأة سلبت أو نهبت في الحروب أو من قبل قطاع الطرق أو من ولدت لأمة وعبد مملوك
تكون مملوكة لسيدها الذي اشتراها ويحق لهبيعها أو وطئها أو استخدامها في أعمال المنزل
زمن الجواري ظاهريا انتهى وولى عصرة لكن في الباطن يختلف الامر المراة لازالت تعاني من الاضطهاد والاحتقار الاجتماعي , النظرة السائدة انها شخص من الدرجة الثانية وخلقت للبيت وانجاب الاطفال وتربيتهم فقط.

مظاهر تخلف نظرة المجتمع للمرأة

– ازدواجية التعامل :
حواء بنظر المجتمع شيئا معيبا (ناقصات عقل ودين ) لايحق لها اتخاذ القرارات لوحدها , و اختيار شريك الحياة , وحتى السفر
(عند تجمع مجموعة من الرجال في مجلس ما ويذكر اسم المرأة تقال كلمة (حشا قدرك) مجتمع ذكوري متسلط لايعير اهتمام بنصف الاخر

– هيمنة العنصر الذكوري في العمل :
حواء عليها استعراض مفاتنها أو تجبر ان تكون خليلة لرب العمل لضمان بقائها في مكان عملها في اغلب القطاعات الخاصة وحتى في المؤسسات الحكومية

– القبلية :
منع عمل الفتيات في (كوفي شوب) وحتى في صالونات التجميل بحجة اثارة الفتنة وحفاظا على شرفها وسمعتها لكن السؤال أين انتم من المرأة وهي تجوب الشوارع والطرقات تتسول لقمة العيش والتي تبيع الخضار تحت اشعة الشمس الحارقة ؟؟؟
هن ايضا معرضات للتحرش والاغتصاب لا أحد ينتبه لهن لايهم اذا كانت ظروف العمل قاسية لها المهم ان تكون ضمن مسار الشرف والعفة

– زواج القاصرات :
في تزايد بسب الحروب وغياب المعيل الوحيد للعائلة وعسر حال العائلة التي تزوج القاصرة بغية الحصول على مال تقتات من خلاله، اضافة الى التخلص من اعبائها المعيشية دون الاهتمام بـقتلهم للطفولة البرئية داخلها

– الابتزاز الالكتروني :
تتعرض المرأة للابتزاز بأختراق صفحات الفيس الخاصة بهن بعد عمل مونتاج لصورهن أو من خلال قراءة رسائلهن الخاصة كما أسهمت فيرفع معدلات الطلاق وقتلهن غسلاً للعار
– وهذا ما لاحظناه في الفترة الاخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي

– العنف الاسري :
تتعرض للتنعيف الاسري من قبل الاسرة كونها الكائن الوحيد الضعيف في العائلة لذا نجد أنالمرأة ضحية اينما حلت

– الثقافة :
لم تعد ثقافة المرأة ضرورية في مجتمعنا بالمقارنة مع شكلها لذا تجد أنكثير من العاطلات عن العمل هن ممن لايمتلكن جمال ومظهر راق فلا عمل ينتظرهن سوى البيع (بمولات, والمحلات ,baby sitter ) رغم انهن حاصلات على شهادة جامعية

– القوانين والتشريعات :
اغلبها ضعيفة وهشة ,غير فاعلة ومعظم النساء جاهلات بحقوقهن سواء كان في العمل او حتى في بيت الزوجية بسب غياب الثقافة القانونية

– تبوء المرأة مركز قيادي :
المجتمع الذكوري يجدها غير كفوئة ولا يعاملها بجدية في تولي مناصب قيادية , ورغم حصولها على بعض المكاسب الا انها لم يكن لها تأثير قوي على الساحة
نحن لسنا بصدد ايجاد حلول لآخراج المرأة من المأزق الحرج التي وقعت به رغماً عنها بل لنسلط الضوء على حقيقية تطور المرأة في العراق.

– أن الاعراف والتقاليد والنظرة الدونية المكتسبة لاتستطيع ان تغيرها بين ليلة وضحاها بل على حواء بعض المهام الصعبة
– ان تطور نفسها بنفسها لاتنتظر الرجل ان يمد يده لمساعدتها
– تكسر القيود التي قيدها بها المجتمع وتعمل خارطة جديدة ترسم بها مسارها الصحيح لتساهم في انشاء جيل متطور ومتكامل
– أن المرأة احلى هدية خصصها الله للرجل وهي نصف الافضل سواء كانت ظالمة أم مظلومة وكثيرا من النساء في القرونالوسطى حكموا بلادهم ونجحو في أدارةالبلاد مثل (كيلوبترا – الملكة اليزابيث الأولىملكة بريطانيا – الملكة سميراميس وأنها لو أعطت الفرصة لإدارة الدولة لنجحت بذلك فقط لو اعطيت حقها وجعلها المجتمع نصفه الاخر وليس كلام يكتب ويسطر على الورق فقط .

1 تعليقك

  1. صباحك حرية سيدتي .. مقالتك التي أبتغيت من ورائها تشخيص العلات والأفات الفتاكة في المجتمع البالي الرث وقد وضعت يدك بالفعل على تلك الأفات أقول، حتى وأنت تحاولين نصرة المرأة ظلمتها من حيث لا تدرين سيدتي الكريمة ، وظلمتي الرجل ايضا .. ولا أقصد هنا ان صاحبة تلك الأنامل الراقية ظالمة حاشا لله ، حين تقولين في معرض حديثك { خصصها الله للرجل وهي نصفه الأفضل } من أخبرك سيدتي أنا الرب يخصص للرجل مخلوق رائع كالمرأة ؟؟ وكيف هي نصف ؟؟ هذه افكار اسلامية داعشية وقد تسوئك كلمتي حين اقول أسلامية لكنها الحقيقة التي لا يجرؤ الكثيرين على قولها وقد اضطهدت المرأة منذ ان قال الأسلام { وللذكر مصل حظ الأنثيين } والكثير من الأضطهاد المعلن ومصادرة الحقوق في كتاب المسلمين لا تعد ولا تحصى وأتمها نبيهم بأن قال ناقصات عقل ودين وحين أنبرا المنفتحون النضيفي الفكر للدفاع عن المرأة وتعرية العبودية الأسلامية خرج علينا المفسرون بذقونهم العفنة وأشكالهم المقرفة أجلك الله واتقسموا الى فريقين فريق يكفرنا ويتهمنا بالزندقة وفريق اخر يحاول ان يجمل ذاك الظلم ويلتف على اللغة وما قصد النبي كذا انما قصد كذا !!! والأمر واضح ليس بحاجة الى تفكير وشرح، أي هبة وتخصيص ذاك ااذي يخصصه الرب لأدم ؟؟ مكافأة على ماذا ؟؟ على اتهامها بأنها اغوته بالتفاحة ؟؟ وهو محظ كذب وافتراء كي لا يقال ان أدم شره طماع دنيء نفس ، ثم كيف هي نصف وهي من تحمل و تلد وترضع وتربي لينقص من جمالها وعافية بدنها ليخرج ذاك الدعي ويصفها بناقصة عقل ودين !! ثم يعود ليجعلها جارية حسب الشريعة الأسلامية فوجه الجميلة فتنة اذن هو عورة صوتها يغري ويثير .. عورة ، شعرها جذاب وجميل .. عورة ، تبا” ما هذا المخلوق العورة ؟؟ ماهذا الرب الذي يخلق شرا”؟؟ هذا رب الدواعش وها انتي سيدتي مثقفة الجميلة ابنة الرافدين الذين علم اجدادك العالم معنى التحرر والحرية تغطين رأسك بحجاب لأنه عورة كما تعتقدين او تخافين ان تخلعيه وإن كنتي غير مقتنعة به ، متى ما شعرتي أن شعرك وجسمك ملك لك وحدك وخلعتي ذاك الغطاء عن رأسك سيدتي يحق لك ان تكتبي عن حرية المرأة وسأكون أول المهنئين والمصفقين لك بحريتك، وختاما سيدتي المحترمة ظلمت الرجل حين ساويته بالذكر في مستهل حديثك حين تقولين { عند تجمع مجموعة من الرجال يقال كذا وكذا } وليس الرجال من يتحدثون بهذا أنما هم الذكور والفرق شاسع ، تحياتي وتقديري لك ولكل نساء الأرض اللاتي لولاهن لما كنا ولما كان في هذا الكوكب لمسة جمال رقيقة. دومي بخير سيدتي .
    د. سام دلي

اترك رد