المنطقة الحرة ببورسعيد فى تصريحات الحكومة فقط ..!!!؟؟؟


 
الصدى - المنطقة الحرة ببورسعيد

قرار وزير التجارة لتنظيم الإستيراد برسم الوارد حبر على ورق بعد تحويل المدينة الحرة بوابة لتهريب البضائع المستوردة ..!!؟؟

تحولت المنطقة الحرة ببورسعيد لمنطقة حرة ورقية فى تصريحات الحكومة فقط نتيجة تواطؤ بعض المسئولين وإرتعاش البعض الآخر فى تنفيد القانون بعد أن توسم الرأى العام البورسعيدى فى قرارات المهندس طارق قابيل وزبر التجارة والصناعة الأخيرة لضبط عملية الإستيراد برسم الوارد والتوجه العام للدولة لإحياء الصناعة الوطنية التى تكاد تكون قد ماتت وإنعاش المنطقة الحرة التجارية ببورسعيد والتى دخلت غرفة الإنعاش على مدار السنوات العجاف السابقة إلا أنه دائما” فى بورسعيد تأتى الرياح بما لا تشتهيه السفن .

فقد تحولت بورسعيد كبوابة تهريبية كالعادة لـ لصوص الإستيراد برسم الوارد فى مصر أو كما يحب أن يصورونها كأنها بلد التهريب على غير حقيقة أبنائها الذين تحملوا ما لا يتحمله أحدا” خلال السنوات السوداء الماضية دفاعا” عن مصر ضد الجماعة الإرهابية وكانوا الشرارة الأولى لثورة 30 يونية ومازالوا يدفعون الثمن غاليا” من كساد وركود للأسواق التجارية التى هى قوت يومهم الوحيد بفعل فاعل ومتآمر على هذا البلد يساعده على ذلك كل المسئولين المتواطئين على أهالى المدينة الباسلة . وما أن كشفت الأنباء حصريا” عن عمليات التهريب الممنهجة التى تتم لبضائع المنطقة الحرة عبر المدقات وبحيرة المنزلة حتى خرجت أصوات مستفيدة ومتربحة من السبوبة فى التشكيك فيما رصدناه من حقائق بينهم نواب شعب وأعضاء بالغرفة التجارية ومسئولين مدعومين بسلاحف الطابور الخامس على شبكة الفيس بوك لتجميل وجوههم القبيحة أمام الغضب الكبير للرأى العام البورسعيدى الساخط عليهم.

بالصوت والصورة كساد بالأسواق التجارية وبورسعيد أصبحت مدينة للأشباح بعد إستيلاء الطابور الخامس للمهربين على أرزاق بلد بأكمله ..!!؟؟

وأمام السخط العارم للبورسعيدية ذهبت بنفسى مصطحبا” كاميرا الأنباء معى لقياس حركة البيع والشراء بأسواق الحميدى والتجارى وأستطلاع رأى تجار بورسعيد فيما آلت إليه أوضاعهم البائسة لكننى أكتشفنا أن الحقيقة مفزعة فقد جاء ملخص حوارى المسجل بالصوت والصورة مع أهالينا ببورسعيد متمثلا” فى عدد كبير من التجار بينهم سعد البليسى وأحمد رضوان والسيد الصياد وحمو شواش وشريف النجار وإسلام ماجد ومحمد سعيد وعادل عاشور وحسن جنيدى بالإضافة لـ يحى الجبالى المنسق العام لإتلاف التجار وإيهاب صالح المتحدث الرسمى للتجار : (1) أن هناك عصابة من الطابور الخامس للإرهابية مازالت تسيطر على مقدرات وأرزاق البورسعيدية . (2) أنه لم تدخل حاوية واحدة من مئات الحاويات المفرج عنها برسم المنطقة الحرة خلال الشهر الماضى من جمارك بورسعيد للأسواق التجارية وتم تهريبها جميعا” من المدقات وعبر بحيرة المنزلة الى مدينة القنطرة غرب مستودع التهريب فى مصر . (3) هناك علامة إستفهام كبيرة أمام الصمت الرهيب لقيادات بالمحافظة وأعضاء بالغرفة التجارية ونواب الشعب وثرثرة حول علاقاتهم المريبة بأباطرة المهربين . (4) (البلد متباعة ومش عارفين نعيش ولا عارفين نأكل ولادنا يا باشا) وكلام كتير يوجع القلب . وكلام آخر يحمل ألام شعبية حول شراء التجار لبضائعهم من مدينة القنطرة لعدم وجود أى بضائع المدينة الحرة وعمل شباب التجار فى بيع المخدرات بعد بوار تجارتهم الحلال ببلد التجارة الحرة .

وفى أول رد فعل لما نشرناه خلال الأسابيع الماضية وما رصدناه فى تقريرنا المصور بالأسواق التجارية وسخط الرأى العام على شبكة الفيس بوك من ذلك الصمت الرهيب لكافة مسئولى المحافظة فقد سارع اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد بزيارة ميدانية لمدقات التهريب المواجهة لبحيرة المنزلة مصطحبا” معه كاميراته وأعلاميينه فى شو أعلامى صارخ لحل المشكلة بصوره المنتشرة على المواقع الألكترونية مغلفة بالشكر والمديح والذى منه دون أى حلول جذرية للمشكلة فى الوقت الذى شهد نفس المكان الذى يلتقط فيه محافظ بورسعيد صوره لأحكام السيطرة على مدقات التهريب عمليات تهريب جديد وفاجرة بعد مرور معاليه بساعات قليلة وفى نفس مكان الشو الإعلامى للمحافظ الذى يقول عنه الرأى العام البورسعيدى أنه صاحب براءة أختراع مدقات التهريب بالمدينة الحرة منذ أن كان يتقلد منصبا” هاما” بالمحافظة قبل عامين وثرثرة كبيرة بين الرأى العام حول علاقاته المريبة بأباطرة المهربين وبين أننا نشاهد الجزء الثانى لحكم سماح قنديل والذى يأتى حكم الغضبان وطريقة عمله بل وبطانته صورة كربونية من ولاية قنديل وهو ما طرح سؤلا” بين الجميع عن مدى إستفادة بورسعيد من تعاقب ثلاثة محافظين بورسعيدية سوى مزيدا” من التهريب والركود والخراب والدمار للحركة التجارية وتحكم وإستيلاء الطابور الخامس للجماعة الإرهابية على مقاليد الأمور بالمدينة الحرة .

محافظ بورسعيد أصطحب كاميرات الشو الإعلامى لغلق مدقات التهريب بعد سخط الرأى العام على الغرفة التجارية ونواب الشعب ومسئولى المدينة الباسلة .!؟

الجدير بالذكر أن المنطقة الحرة ببورسعيد صدرت بقرار من الشهيد أنور السادات بالقانون رقم 12 لسة 1976 وكان ذلك ردا” لجميل أهالى المدينة الباسلة اللذين دافعوا عن مصر خلال العدوان الثلاثى عام 1956 وخلال سنوات نكسة 1967 وتعويضا” لأبائنا وأجدادنا اللذين دفعوا ضريبة الدم لبقاء هذا الوطن فكان أبسط حقوقهم قرار إنشاء المنطقة الحرة ببورسعيد حيث تشكلت أرزاق أهالى المحافظة من خلال حركة التجارة على مدار سنوات طويلة تولد خلالها خمسة أجيال كاملة تعمل بالتجارة ولا حرفة لهم بل أن بورسعيد تستورد أيضا” كل الحرف من المحافظات المجاورة كما تستور البضائع المستوردة حيث أن 80% من أبناء المدينة الحرة يعملون بالتجارة والـ 20% الباقين يعيشون على الرواج التجارى فأصبحت المنطقة الحرة ببورسعيد والحركة التجارية قوت يوم البورسعيدية وأصبحت بمثابة قضية أمن قومى بالمدينة الباسلة . وتبقى كلمة …. أن إنعاش المنطقة الحرة أصبحت قضية أمن قومى فى بورسعيد وليس لأى حكومة فى أى نظام أن تتخذ من المنطقة الحرة كارتا” سياسيا” للضغط على أهالى المدينة الباسلة كما كان يحدث فى الماضى أوأن تتحول بورسعيد لمنطقة حرة على الورق فقط كما هو الآن تاركة بعض المتربحين والمهربين من الإستيلاء على أرزاق بلد بأكمله والتحكم فى مقدرات هذا الشعب العظيم … الـلــهــم قـــد بـلــغـــت .. الـلــهــم فـأشـــــهـــد

لا تعليقات

اترك رد