الفنانة اللبنانية التشكيلية فريال الصائغ


 

الفنانة اللبنانية التشكيلية فريال الصائغ :
امنيتي ان تدخل لوحاتي كل البيوت العراقية..

اقامت الفنانة التشكيلية اللبنانية فريال الصائغ معرضها الشخصي الاول على قاعة المتحف التاريخي بالسليمانية والذي تضمن اكثر من 26 لوحه فنية تشكيلية رائعه كانت ذات مضامين جميلة ومعبرة حيث اضافت عليها الصائغ رونقا اخر حين وضعت نصا رومانسيا معبرا عن كل لوحه في المعرض الذي شهد حضورا كبيرا من قبل الجمهور والنقاد والفنانين التشكليين العراقيين اللذين كانت لهم ارائهم الفنية بهذا التشكيل الجميل الذي قدمته الصائغ.. وهي ايضا شاعرة وكاتبة معروفة ولها اسلوبها الادبي ولديها العديد من دواوين الشعر ومنه (قميصي الابيض) ولها لمسات فنية اخرى وخبرة في فن الحفر على الخشب وتدرس مادة الرسم والاشغال اليدوية للطلاب وتميزت هذه الفنانة من خلال الرسم الزيتي والاكريليك وشاركت في الكثير من السمبوزيومات العربية ..


ــ الصــــدى نت التقت الصائغ في حوار قصير حيث قالت :بداية لابد ان اعبر عن رغبتي في اقامة معرض الفني الشخصي في العاصمة الحبيبة بغداد ، وامنيتي ان تدخل لوحاتي في كل البيوت العراقية ، وبالرغم من من مشاركتي في احدى الفعاليات في بغداد الا ان رغبتي ثابة في اقامة معرض شخصي في بغداد بعد الاتفاق مع الجهات المعنية وبمساندة فنانين عراقيين معروفين البعض منهم حضر اليوم في هذا المعرض ..

ـ سؤالنا التقليدي عن موهبتك تضيف : بلا شك كما تعرفون ان الموهبه في كل المجالات هي هبه من عند الله وتكون مختلفة من شخص الى اخر ..وهنا ياتي التميز ليفتح آفاق القدرات والمهارات ،اذاً لا بد من وجود موهبه في البدء وهي العنصر الأساسي والخميرة المطلوبه لانضاج العمل الفني، ومن ثم يأتي التعلم الذي يعبّد لك الطريق لوصول سليم ومريح للفن ، لانه بدون تعلم لايمكن ان يتجانسا بعضها مع الاخريصقل لان الموهبة بحاجه لتأهيل وتوظيفها في مكانها المناسب، ووضعها في الإطار الصحيح من خلال التعلم والمعرفة، أو الخبرة التي هي مرادف متعارف عليه في المجال الفني والمجالات الاخرى من الحياة ..


ولقد بدأت موهبتي في الرسم منذ الصغر… والرسم عندي موهبه أنعم علي بها الخالق، ما سهّل علي طريق الفن التشكيلي وجمالياته…كما دعمت موهبتي بمجهودي الشخصي، وصقلتها بالخبرة لان العلم والتعلم يسهل الطريق امام الفنان من اجل القيام بالكثير من التجارب والمحاولات للوصول الى المُبتغى المطلوب، حيث تشعر بالرضى والاستفادة من كل الفرص المتاحه لتهذيب الحس الفني لدي، وارتياد المعارض الفنيه لتعويد العين والروح على كل جميل، فضلا عن متابعة كل الأنشطة الفنيه للفنانين العرب والاجانب ..


ـ من خلال مشاهداتي للوحاتك وجدت فيها نوعا من الحزن او الماسي بالرغم من وجود لوحات اخرى فيها التفائل تؤكد الصائغ بالقول : بصراحة ان اللوحات كلها لها احاسيس انسانية موجودة في كل المجتمعات ، وليس بالضرورة ان تكون محددة لي شخصيا ..لان كل المجتمعات فيها الحزن والتفاؤل والفرح وغيرها من الاحاسيس الانسانية ،وأنا شخصيا لا أرسم ولا أكتب فقط بل أنا أشعر واترجم ما اشعر به واحسّه… ارسم خطوطاً ملونه وكلمات مبسّطة لذا تجد لوحاتي متنوعة وفق مزاجيه الفنان لدي داكنه حيناً ومشرقة احياناً اخرى وغامضة تارةً وطوراً واضحة مرةً طفولية ومرارا أنثوية بامتياز وكل هذا يعود إلى مشاعري وخفقاتها …ولوحاتي لا تحمل عنوانا واضحا، ولا تخضع إلى مسار معين، ولا تنتمي إلى مدرسة واحدة، فلا أحب سجنها ضمن شروط ومفاهيم، حتى لا تفقد شيئا من مصداقية المشاعر..


ـ كيف تجدين الفن التشكيلي في لوحاتك المحلية تضيف : ان الفن التشكيلي المحلي بشكل عام له مساحته وعشاقه وموقعه لا يستهان بهما… فيه من الرقي والجمالية الشيء الكثير، فهو مواكب للحضارة والحداثة، وفي الوقت عينه متعلق بالجذور والاصاله، بعيدا عن الابتذال والاستخفاف بذوق المتلقي فالساحة التشكيلية المحليه واعدة لا ينقصها الإبداع والخلق او قلّة الجودة او ندرة العناصر، كل ما في الأمر التسويق المعدوم غير مدروس… ويقتصر على بعض الأسماء المعروفة، ولكن عموما التشكيل يمثل قمة الذوق الراقي الذي يوصل اللمسات والالوان في ذاكرة المتلقي ومن ثم تصل الفكرة التي يبتغيها كل فنان من خلال عمله او مجمل اعماله .. وهنا لابد من التاكيد على ان اللوحه الفنيه المحليه فيها التنوع والابداع والفن الراقي الشفاف، ولها حضورها وإن الذوق العالمي لا يختلف عن الذوق المحلي..


ـ وعن اهم الفعاليات والمعارض الفني التي شاركت فيها اضافت : لقد شاركت في معارض جماعية لبنانية ومنها معرض باتر هارف في المركز الثقافي الروسي ومعرض درج الفن عالية ولعدة سنوات على التوالي ومعرض اوراق الخريف عمشيت ومعرض الالوان الاونسكو ومعرض نسمات ربيعية الشويفات ومعرض رغم الالم انت الامل الصنايع ، ومعرض يوم الثقافة والشعر والرسم الغبيري ،معرض الامل سان جود الحمرا ،معرض ديرة سيدة المعونات جبيل ، معرض اياد من الذهب صيدا ،معرض الالوان الدولي الثاني الاونسكو ،معرض رواد الشرق /عبد الحليم الاونسكو،معرض اناندا مجدلبعنا ، معرض لقاء القرية ،معرض الرؤية المرنة سوليدير / بيروت ،معرض ذكريات اوتيل صوفر الكبير/صوفر ولدي معرض دائم في بلدتي صوفر، كما شاركت في العديد من المعارض الدولية ومنها مهرجان الفن التشكيلي العربي (دبي )ومعرض الجماليات العربية في المركز الثقافي العراقي ، ومعرض الامهات العرب وزارة السياحة والمهرجان الدولي في بغداد عاصمة الابداع (بغداد) ومعرض الوجه الاخر نيويورك اميركا ،ومعرض اناندا سبيس في مدينة البندقية ايطاليا، اضافة بالاضافة لمعرضي الشخصي منمنمات لبنانية في وزارة السياحة القاعة الزجاجية في لبنان..

لا تعليقات

اترك رد