النحات العراقي القدير “هيثم حسن” يقود تجربة فريدة من كندا وتوثقها “سما وهام”


 

االصلصال الذهبي نحت و رسم وروايةلنحات العراقي القدير “هيثم حسن”
يقود تجربة فريدة من كندا وتوثقها “سما وهام”

تورونتو خاص:
في التاسع والعشرين من تموز 2017 عرض في صالة ملجأ الفنون في مدينة تورونتو التي يديرها الفنان العراقي جبار الجنابي عرضا بدأ بفكرة تحدي جريئة للفنان العراقي العالمي هيثم حسن بان يجمع اجيال متعددة في الفن تحاكي فنون متعددة طرحها بكل نبل الى الفنانة الشابة القديرة زينة سليم والفنان النجم المسرحي والتلفزيوني عادل عباس قبل ما يقارب الشهر من يوم العرض ليبدا ورشة نقاش واطلاق لجام الخيال وحرية ابداعية تستند لخبراتهم مجتمعين.

لم ينجو العمل من صعوبات حول الفنانين ان يتغلبوا عليها محاولين الدفع بكل مالديهم من احلام وطاقة في تحقيقه حيث جاء بناء العمل النحتي المستند الى اسكيتشات زينة سليم والذي نفذ بخبرة هيثم حسن وجموح خيال زينة وقصة عادل عباس التي استقاها من كتاب الاغاني لابي فرج الاصفهاني عن حكمة القاضي العادل واخلاص الحبيبين وفدءهما لبعضهما في تحمل عقوبة مجتمع وعقوبة قانون الحبيبين الذين دخل والد الحبية اى بيته واكتشف الحبيب الذي اتى ليكون “فقط” قريبا من حبيبته فادعى “الحبيب” انه كان يسرق البيت ليأخذه الاب الى المحكمة فيكتشف القاضي بفراسته ان الشاب من بيت كريم وصفاته بعيدة عن الاجرام …


قصة تنتهي بالحب كما بدأت وهي تذكير بقيم مجتمعنا الاصيل الذي تغير كثيرا بالحروب ولتذكير المهاجرين في كندا والجيل الذي ولد في المهجر بما كان عليه اهلنا, وسيرجع اليها لانها اصيلة وكل ماطرأ عليها دخيل…حظر الامسية جمهور غفير اضطر عادل عباس ان يعيد رواية الحكاية بادءه المميز ثلاث مرات.

صعب جدا ان تراقب عمل فنانين في الفنون البصرية من جيلين مختلفين في الغربة دون ان تبكي … ليأتي مسرحي اصيل يتماها مع نبض اناملهم, لتتوجها السينمائية العالمية الكبيرة (سما وهام) لتكون شاهدا بعدستها الثمينة لترسم خطا اخر للعمل في معرض فوتوغرافي في نفس الامسية, كان احساسها الذي عرض في نفس الصالة شاهدا ولوحات توثق روح من يعمل وهواجسه واحلامه .. كان انجازا لمجتمع وتاريخ وليس امسية .

لا تعليقات

اترك رد