موسيقى تصويرية لسيرة عاشق …


 

أيّانَ يمضي فثمَّ الدربُ ينطفئ
ما أثقلَ الآهَ فوقَ الروحِ تتكئُ

ينسابُ جرحاً فلا كفٌّ تضمّدهُ
حتى غدا منهُ كلُّ الحزنِ يُجتَزئُ

العمْرُ حفْنةُ أنّاتٍ ممزّقةٍ
هبتْ عليها رياحٌ بدؤها حَمأُ

مستمْسكاً بعرى الآمالِ واهيةً
حتى الرجاءُ عليهِ اسّاقطَ الصدأُ

في أضلعٍ وأدَ الأحلامَ أجمعها
كي لا يمرَّ على خيباتهِ الملأُ

يكحّلُ العينَ من أشلاءِ دمعتهِ
صمْتاً وخلفَ أنينِ القلبِ يختبئُ

يسعى إلى الصبرِ علَّ الصبرَ ينقذهُ
واستكثرَ الصبرَ حتى ملّهُ الظمأُ

قُراهُ ما مرَّها غيمٌ ولا مطرٌ
وأحتارَ ألفُ (عُزيرٍ) أينَ يلتجأُ

فكم تشظّى لها كالعمرِ قافيةً
وداعَ درْبٍ خلا ترحابَ ما يطأُ

قصيدةُ العشقِ مُذْ أرختْ ذوائِبها
أحْيتْ لياليهِ بالموالَ تمتلئُ

ما زالَ يقترفُ الترْحالَ هدهدهُ
وطافَ حتى بدا من عينها نبأُ

كعرشِ بلقيسَ ناداهُ على عجلٍ
أقْدمْ قُبيلَ ارتداد الشوقِ يا سبأُ

أعلنْ فناءكَ ضوءاً في مغاربها
على حروفِ اسمها الإسراءُ يبتدئُ

لا تعليقات

اترك رد