الفرق بين من يحارب الارهاب ومن يدعم الارهاب


 

لا احد يختلف علي ان الارهاب لادين له ولا وطن ولا يمكن ان يبني الاوطان ولا يمكن ان تصبح الحياه افضل بوجود الارهاب ولا يمكن ان يساهم الارهاب بالتعايش السلمي بين البشر وبين الاديان المختلفة
السؤال اذا كان الارهاب خراب ودمار للاوطان لماذا هناك من يدعم الارهاب ؟ هل من يدعم الارهاب يجد فيه خير للبشر وللاوطان؟
من وجهة نظري لن يدعم الارهاب الا شيطان ومجنون ولا يستحق العيش في هذا الكون لانه لاهم له الا القتل والخراب والدمار حتي لو كان لاهله
وهذا ما فعله تميم وتنظيم الحمدين دعموا كل الجماعات الارهابية بداية من القاعدة الي داعش والجماعات الاخري التي ترفع رايات ارهابية وهذا ادي الي دمار في سوريا وليبيا واليمن والعراق لكن في ظل هذا السواد هناك من يحارب هذا الارهاب ويحارب الشر وقوي الشر واتحدث هنا عن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والملك سلمان ومعهم اولاد الشيخ زايد من الامارات والبحرين والكويت هؤلاء اختاروا طريق البناء والتنميه وتعمير الارض وهذا الطريق ليس سهلا خصوصا ان هناك من يتربص بهم وعدو لهم واختار طريق الشر ودعم الارهاب
الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي منذ وصوله الي الحكم في مصر وهو يسير في طريق البناء والتنميه بالاضافة الي انه يحارب الارهاب الذي وقف الشعب المصري كله صفا واحدا ضد الجماعات الظلامية التي كانت تريد ان تسير بمصر الي طريق الظلام والارهاب
مصر الان تبني نهضتها الحديثة وتصنع مستقبل افضل للاجيال القادمة وتبني قوة عسكرية وجيش قوي قادر علي مواجهة الاخطار التي تحيط بالوطن العربي كله والشعب المصري في هذه الايام يعيش رافعا شعار يد تبني ويد تحمل السلاح لحماية الوطن
المملكة العربية السعودية ايضا تسير في طريق البناء والتنميه وطريق بناء اقتصاد قوي لا يعتمد علي النفط ورؤية مستقبلية لشاب طموح وهو الامير محمد بن سلمان ولي العهد الذي اعلن عن رؤيته 2030 وبدا في تنفيذ الرؤيه علي ارض الواقع واعلنت السعودية عن مشروع جديد لها وهو بناء 50 جزيرة في البحر الاحمر وتحويلها الي منتجعات سياحيه ربما الطريق الذي تسيرفيه مصر من تنميه وقوة عسكرية توجت ببناء قاعدة محمد نجيب وهي اكبر قاعدة عسكرية في الشرق الاوسط وكذلك السعودية في رؤيتها 2030 لم يعجب تميم وتنظيم الحمدين لان مصر والسعودية يسيران في طريق الخير والنظام القطري يسير في طريق الشر ودعم قوي الشر ولا يعرف طريق غيره
قطر منذ 2011م وحتي الان ساهمت في تدمير دول عربية بدعمها الجماعات الارهابية وايواء الارهابيين الهاربين في الدوحة بينما مصر والسعودية والامارات والبحرين والكويت اختاروا طريق محاربة الشر والارهاب صنيعة قطرالتي مازالت تصر عليه
مصر تحاول في الملف السوري بحيادية وتعمل بكل جهد لعودة سوريا مرة اخري الي مسارها الطبيعي وعودة الشعب السوري الي ارضه للبناء والتعمير وازالة الخراب والدمار الذي صنعه الارهاب بمساعدة قطر ونجحت مصر في تهدئة الاوضاع وعمل مناطق خفض التصعيد في الغوطة الشرقية وبعدها ريف حمص كما نجحت مصر في تبني مشروع قانون برعاية مصرية داخل مجلس الامن بمنع وصول السلاح للارهابيين
هذه هي المساعي المصرية في القضاء علي الارهاب
ايضا المملكة العربية السعودية تواجه ارهاب بدعم ايراني وقطري لزعزعة استقرار وامن السعودية لكن الملك سلمان ورجال السعودية يواجهون هذا الارهاب بكل حسم وقوة بالاضافة الي ان السعودية تدافع عن الشرعيه في اليمن ولم تتاْخر لان الخطر الايراني يهدد حدود السعودية ويهدد امنها ورغم ذلك مازالت السعودية صامدة في حربها ضد ارهاب الحوثيين الذين ثبت صلتهم بالنظام القطري
الملك سلمان قرر استضافة الف من اسر شهداء الشرطة والجيش في مصر في موسم الحج وهذا دليل علي ان هذا الرجل رجل يعرف ان تضحيات الرجال من اجل بقاء الاوطان ليس سهلا وان استضافة اسر شهداء الشرطة والجيش اقل واجب يمكن ان يقدم لهم لكن هذا هو الفرق بين من يحارب الارهاب وبين من يدعم الارهاب هذا هو الفرق بين الخير والشر بين دول المقاطعه والنظام القطري وتنظيم الحمدين
النظام القطري مستمر في دعم الارهاب والاستقواء بالخارج وتسيس الحج وتدويل الطيران والشكوي ضد مصر في مجلس الامن بحجة ان مصر تستغل مقعدها لاغراض سياسية اما دول المقاطعه تسير في طريق الخير والبناء والتنميه وطريق محاربة الارهاب والارهابيين والشيطان الداعم لهم

لا تعليقات

اترك رد