اﻟﺴﺤﺮ و اﻻﺷﺒﺎح ﺣﻘﻴﻘﺔ أم وﻫﻢ؟


 

ﻣﻦ اﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺎت اﻟﻤﺘﻼزﻣﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺪوام ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ اﺳﺘﻘﻼل أﺣﺪﻫﻤﺎ ﻋﻦ اﻵﺧﺮ ﺗﻤﺎﻣﺎ، ﻟﻜﻦ ﻣﺎﻻ ﻳﺨﻔﻰ ﻋﻦ اﺣﺪ ﻫﻮ ﺗﻼزم ﻫﺎﺗﻴﻦ اﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﻦ، ﻓﻌﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻤﺜﺎل ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻤﻦ ﻳﻘﻮم ﺑﺄﻋﻤﺎل اﻟﺴﺤﺮ أن ﻳﺴﻴﺮ اﻣﻮره ﻣﺎﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺟﺎن ﻳﺴﺨﺮه ﻟﺨﺪﻣﺘﻪ ﺣﺴﺐ ادﻋﺎﺋﻪ. ﻟﻨﺘﻨﺎول ﻛﻞ ﻣﻦ ﻫﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺪة.

اﻟﺴﺤﺮ ﻫﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺨﻔﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ اﻟﺴﺤﺮة او اﻟﺠﺎن ﻟﻠﻘﻴﺎم ﺑﺄﻋﻤﺎل ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ. أﻣﺎ اﻟﺠﺎن واﻻﺷﺒﺎح اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﻌﺮف ﻫﻢ ﻣﺨﻠﻮﻗﺎت ﻣﻦ ﻧﺎر اﻣﺎ اﻻﺷﺒﺎح ﻓﺎﻟﻤﻌﺘﻘﺪ اﻟﺴﺎﺋﺪ أﻧﻬﺎ روح اﻧﺴﺎن او ﺣﻴﻮان ﻣﻴﺖ ﺗﺘﺠﻮل ﺑﻼ ﺟﺴﺪ، وﻫﻲ ﻓﻜﺮة ﻣﺮﻳﺤﺔ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﻻﻳﺮﻳﺪون ان ﻳﺼﺪﻗﻮا ﺑﺄن اﺣﺒﺘﻬﻢ ﻗﺪ ﺗﺮﻛﻮﻫﻢ ﺣﺘﻰ وﻟﻮ ﻛﺎن ﻋﻠﻰ ﻫﻴﺌﺔ ﻃﻴﻒ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ اﻧﻬﺎ ﻓﻜﺮة ﻣﺨﻴﻔﺔ ،

إذ أﻧﻪ ﻋﻠﻤﻴﺎ أﻳﻨﺸﺘﺎﻳﻦ أﻋﻄﻰ اﻓﺘﺮاﺿﺎ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻷﻣﻜﺎن ﺧﻠﻖ اﻟﻄﺎﻗﺔ او ﺗﺪﻣﻴﺮﻫﺎ وﻟﻜﻦ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻓﻤﺎ ﻳﺤﺪث ﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺠﺴﺪ ﻋﻨﺪ اﻟﻤﻮت ﻫﻮ ﻗﺪ ﺗﺘﺠﻠﻰ ﺑﺸﻜﻞ ﺷﺒﺢ وﻫﺬا اﻻﻓﺘﺮاض ﻣﻘﺒﻮل اﻛﺜر ان اﻻﺷﺒﺎح ﻫﻲ ﺷﻜﻞ ﻣﻦ اﻷول.وﻳﻘﺎل ﻣﻦ اﻻﻓﺘﺮاض أﺷﻜﺎل اﺳﻘﺎﻃﺎت اﻟﻌﻘﻞ اﻟﺒﺸﺮي.واﻻﺳﺘﺴﻘﺎط ﻫﻮ ﻣﺤﺎوﻟﺔ رﺑﻂ ﻋﺪة أﺣﺪاث أو أﺷﻴﺎء ﻣﻨﻔﺼﻠﺔ ﻻ راﺑﻂ ﻳﺠﻤﻌﻬﺎ ﻟﺘﺤﻤﻴﻠﻬﺎ ﻣﻌﻨﻰ ﺟﺪﻳﺪا ﻟﻴﺲ ﻣﻦ أﺻﻞ أي ﻣﻦ اﻷﺣﺪاث أو اﻷﺷﻴﺎء ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻛﻨﻮع ﻣﻦ إﺿﻔﺎء اﻟﺼﻔﺔ اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ أو اﻟﻤﺼﺪاﻗﻴﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ أو إﻋﻄﺎﺋﻬﺎ أﻫﻤﻴﺔ ﺗﻔﻮق ﺣﺠﻤﻬﺎ اﻟﺤﻘﻴﻘﻲ وﻣﻦ اﻣﺜﻠﺘﻬﺎ ﻇﺎﻫﺮة اﻟﺒﺎرﻳﺪوﻟﻴﺎ.

ﻟﻨﻨﺎﻗﺶ ﻛﻞ ﻣﺎ ورد.
ﻓﻬﻞ اﻟﺴﺤﺮ ﻫﻮ ﻣﻮﺟﻮد ام أﻧﻪ ﻣﺠﺮد ادﻋﺎءات ودﺟﻞ؟ ﻓﻬﻨﺎﻟﻚ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻳﺼﺪق ﺑﺎﻟﺴﺤﺮ وﻳﻌﻤﻞ ﺑﻪ، وذﻟﻚ ﻻ ﻳﻘﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﻃﺒﻘﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻓﻬﻨﺎﻟﻚ ﺣﺘﻰ اﻷﻃﺒﺎء واﻟﻤﺜﻘﻔﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻓﻲ اﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﻳﺮﻓﺾ ذﻟﻚ وﻳﻌﺪه ﻣﺠﺮد دﺟﻞ وﺷﻌﻮذة. ﻓﻴﻘﻮل ﻛﻴﻒ ﻟﻜﻮﻣﺔ أوراق وﺣﺰﻣﺔ ﻣﺴﺎﻣﻴﺮ او ﺑﻀﻊ ﻛﻠﻤﺎت ان ﺗﺘﺤﻜﻢ ﺑﻨﺎ!! وﺗﻐﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺋﺮﻧﺎ وﺗﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﻤﺮض او ﺗﻬﺪم ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ او ﺗﺤﺪث اي ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ؟

اﻣﺎ اﻟﺠﺎن و اﻻﺷﺒﺎح اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﺴﺎؤﻻت اﻟﺘﻲ ﺗﻄﺎردﻫﻤﺎ. ﻓﺄذا ﻛﺎن ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ اﻻﺷﺒﺎح واﻟﺠﺎن ﻫﻤﺎ ﻣﺠﺮد ﻃﺎﻗﺔ، ﻓﻜﻴﻒ ﻟﻄﺎﻗﺔ ان ﺗﺘﺤﺮك وﺗﺼﺪر اﺻﻮاﺗﺎ وﺗﻘﻔﺰ وﻛﻴﻒ وﻫﻲ ﻣﺠﺮد اﺑﻴﻀﺎ ﻟﻠﺒﻌﺾ اﻵﺧﺮ ﻣﻨﻬﺎ ان ﺗﺮﺗﺪي ﺛﻮﺑﺎ

روح ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎﻳﻘﻮﻟﻪ اﻟﺮواة ﻣﻦ اﻟﻨﺎس اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺪﻋﻮن أﻧﻬﻢ ﺷﺎﻫﺪوا ذﻟﻚ ﺑﺄﻋﻴﻨﻬﻢ او ﻣﺎ ﺳﻤﻌﻮه او اﺣﺴﻮه. أن اﻟﻌﻘﻞ اﻟﺒﺸﺮي ﻳﺨﺰن اﻟﻤﻼﻳﻦ ﻣﻦ اﻷﺣﺪاث واﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت،ﻗﺪ ﻳﺨﻄﺊ اﺣﻴﺎﻧﺎ وان ﺣﻮاﺳﻨﺎ ﺗﺨﺪﻋﻨﺎ ﻓﻲ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻷﺣﻴﺎن ﻧﺘﺼﻮر وﻳﺘﻬﻴﺊ اﺷﻴﺎء ﻟﻨﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮدة،ﺑﻨﺎءا ً ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻳﺚ ﺳﻤﻌﻨﺎه ﻣﻦ اﺣﺪﻫﻢ. وﻗﺪ ﺑﺴﻤﺎع ﺻﻮت ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮد ﻓﻴﺘﻬﻲء ﻟﻨﺎ ﻧﺨﺪع اﺣﻴﺎﻧﺎ ﺳﻤﺎﻋﻪ.

وﻣﻦ اﻟﺘﺴﺎؤﻻت أﻳﻀﺎ ً ﺗﻠﺒﺲ اﻟﻄﺎﻗﺔ او اﻟﺮوح ﻟﻠﺠﻤﺎد ﻛﺄن ﺗﺘﻠﺒﺲ ﺑﺎب ﻟﻴﺼﺪر ﺻﺮﻳﺮا، ﻣﻦ اﻟﻤﻤﻜﻦ أن ﻳﻜﻮن ﻗﺪ ﻋﺼﻒ ﺑﻪ اﻟﻬﻮاء ﻟﻴﺼﺪر ذﻟﻚ ﻓﻨﺤﻦ ﻧﺒﺪأ ﺑﺒﻨﺎء ﺗﺼﻮرات وﺗﺨﻴﻼت ﺗﻘﻮدﻧﺎ ﺑﺎﻟﻨﻬﺎﻳﺔ إﻟﻰ وﻫﻢ اﻻﺷﺒﺎح،ﻓﻌﻠﻴﻪ اﻻﻧﺴﺎن ﻻ ﻳﻌﺘﺪ ﺑﻪ وﻻ ﻳﺆﺧﺬ ﺑﻪ ﻛﺸﺎﻫﺪ إزاء ﺗﻠﻚ
اﻟﻈﺎﻫﺮة، واﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻤﻬﺘﻤﻴﻦ واﻟﻤﺤﻘﻘﻴﻦ ﻗﺎﻣﻮا ﺑﺰﻳﺎرة ﺗﻠﻚ اﻻﻣﺎﻛﻦ اﻟﺘﻲ ﻳﻘﺎل ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻣﺴﻜﻮﻧﺔ،وﺟﻠﺒﻮا ﻣﻌﻬﻢ اﺟﻬﺰﺗﻬﻢ و ﻗﺎﻣﻮا ﺑﺘﺮﺗﻴﺐ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻬﻢ وﻟﻢ ﻳﻌﺜﺮوا ﻋﻠﻰ ﺷﺊ.

ﻣﺎ ﺗﻮﺻﻞ إﻟﻴﻪ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﺣﻮل ﻇﺎﻫﺮة اﻟﺒﻴﻮت اﻟﻤﺴﻜﻮﻧﻪ ﻫﻮ ان اﻟﺒﻴﻮت اﻟﻤﻬﺠﻮرة واﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﻓﻴﺰﻳﺎﺋﻴﺎ ﺗﺘﻌﺮض اﺳﻘﻔﻬﺎ و أرﻛﺎﻧﻬﺎ ﻟﺪرﺟﺔ ﺣﺮارة ﻣﻌﻴﻨﺔ إذ ﻟﻢ واﻟﺘﻬﻮﻳﺔ.ﻓﺘﺘﺄﻛﻞ وﻳﺤﺪث ﻓﺮاغ وﺗﻘﻮم اﻷﺑﻮاب او اﻷرﻛﺎن ﺑﺄﺻﺪار ﺑﻌﺾ اﻷﺻﻮات. وﻟﻜﻦ اﻟﺠﺎن واﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ ﻻ ﻣﺤﺎل أﻧﻪ ﻣﻮﺟﻮد، وﻟﺤﻤﺎﻳﺔ اﻧﻔﺴﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﺴﺤﺮ واﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ ﻟﻜﻮﻧﻬﻤﺎ ﻫﻤﺎ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ اﻟﺜﺎﺑﺘﺔ او ﺷﺒﻪ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻨﺎ ﻫﺬا. ﻋﻠﻴﻨﺎ اوﻻ ﺗﻨﻈﻴﻒ ﻫﺎﻟﺘﻨﺎ.

ﻣﺎﻫﻲ اﻟﻬﺎﻟﺔ ﻫﻲ ﺟﺴﻴﻤﺎت ﻣﻦ اﻟﻀﻮء أﺑﻴﺾ ﻣﺘﺪاﺧﻠﺔ ﻣﻌﻪ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻷﻟﻮان اﻷﺧﺮى ﺗﺤﻴﻂ ﺑﺎﻹﻧﺴﺎن ﻣﺘﺨﺬة ﺷﻜﻞ ﺑﻴﻀﻮي وﻫﺬه ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﺜﺒﺘﺔ ﻋﻠﻤﻴﺎ ﺣﻴﺚ ﻗﺎم ﻓﻲ ﺑﺎﺣﺚ روﺳﻲ ﻳﺪﻋﻰ (ﺳﻴﻤﻮن ﻛﻴﺮﻟﻴﺎنﻋﺎم 1939) اﻛﺘﺸﺎف ﻫﺎﻟﺔ ﺗﺤﻴﻂ أي ﺟﺴﻢ )ﻣﻦ ﺑﺸﺮ وﻧﺒﺎت وﺣﻴﻮان ( ﺑﻐﻼف ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺋﻲ ﻳﺸﻊ ﻋﻠﻰ ﻫﻴﺌﺔ ﻣﻮﺟﺎت ﻛﻬﺮوﻣﻐﻨﺎﻃﻴﺴﻴﺔ ذات أﻟﻮان ﺗﺴﻤﻰ اﻟﻬﺎﻟﺔ أو اﻷورا ﻳﻄﻠﻖ اﻟﺒﻌﺾ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﻬﺎﻟﺔ اﻟﻨﻮراﻧﻴﺔ. وﻫﺬه اﻟﻬﺎﻟﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺼﻮﻳﺮﻫﺎ ﺑﻜﺎﻣﻴﺮا ﺟﻬﺎز ﻛﻴﺮﻟﻴﺎن ورؤﻳﺘﻬﺎ، وادﻋﻰ أﻳﻀﺎ أﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ إﺛﺒﺎﺗﻬﺎ ﻋﻠﻤﻴﺎ وﺗﻔﺴﻴﺮ أﻟﻮاﻧﻬﺎ وأﺷﻜﺎﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺎﻟﺔ اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ واﻟﺠﺴﺪﻳﺔ ﻟﻠﺠﺴﻢ، واﻟﻬﺎﻟﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻘﻮﻳﺘﻬﺎ أو ﺗﻨﻈﻴﻔﻬﺎ. ﻣﺎ أن أﺗﺴﺨﺖ ﺗﻠﻚ اﻟﻬﺎﻟﺔ ﺣﺘﻰ أﺻﺒﺤﺖ ﺟﺎذب ﻗﻮي ﺟﺪا ﻟﻜﻞ اﻟﻄﺎﻗﺎت اﻟﺴﻠﺒﻴﺔ،ﻓﺘﺠﺬب ﻃﺎﻗﺔ اﻟﺴﺤﺮ ﻻﻧﻬﺎ أﻣﺎم اﻟﺠﻦ و ﻣﻔﺘﻮﺣﺎ ﻛﺘﺎﺑﺎ ﺳﻠﺒﻴﺔ.وﺗﺼﺒﺢ ﻃﺎﻗﺔ اﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ ﻣﺎ ان ﻓﻜﺮﻧﺎ ﺑﺴﻠﺒﻴﺔ او ﺧﻮف ﻻن ﻛﻞ ﻣﺎ ﻧﻔﻜﺮ ﺑﻪ وﻣﺎ ﻧﻔﻌﻠﻪ ﻳﺴﺠﻞ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﺘﻨﺎ،ﻓﻴﻘﺮأه اﻟﺠﺎن و اﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ وﻳﺼﺒﺢ ﻣﻤﺮه إﻟﻰ داﺧﻠﻨﺎ. ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺗﻨﻈﻴﻒ ﻫﺎﻟﺘﻨﺎ وﺗﻨﻘﻴﺘﻬﺎ؟؟ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﻨﻈﻴﻒ ﺷﺎﻛﺮاﺗﻨﺎ ﺣﻴﺚ ﻟﻜﻞ ﻣﻨﺎ ﺷﺎﻛﺮات)ﻣﻤﺮات اﻟﻄﺎﻗﺔ( ﻟﻚ ﻋﺰﻳﺰي اﻟﻘﺎرئ ان ﺗﺘﻄﻠﻊ ﻋﻠﻰ ذﻟﻚ ﻓﻲ ﻣﻮاﻗﻊ ﻛﺜﻴﺮة ﺗﺨﺺ اﻟﺸﺎﻛﺮات وﺗﻨﻈﻴﻔﻬﺎ، وﻳﻤﻜﻨﻨﺎ اﻳﻀﺎ ﺗﻨﻈﻴﻔﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﻨﻈﻴﻒ ﻣﻌﺘﻘﺪاﺗﻨﺎ واﻓﻜﺎرﻧﺎ وﺗﺤﻮﻳﻞ ﻛﻞ ﻣﺎﻫﻮ ﺳﻠﺒﻲ إﻟﻰ إﻳﺠﺎﺑﻲ. ﻓﻼ ﻧﻨﺴﻰ ان ﻫﻨﺎﻟﻚ أﻧﺎس أﻧﺎس ﻻ ﻳﺘﺄﺛﺮون ﺑﺎﻟﺴﺤﺮ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎن وﻻ ﺑﺎﻟﺠﻦ وﻣﺎ ﺷﺎﺑﻪ،ﻻﻧﻪ ﻻ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺑﺬﻟﻚ وﻻ ﻳﻠﻘﻲ ﻟﻪ اي اﻫﻤﻴﺔ ﻓﺎﻟﻤﻌﺘﻘﺪات واﻟﺘﺼﺪﻳﻖ ﺣﻮل أﻣﺮا ﻣﺎ
ﻫﻮ اﻟﺴﺒﻴﻞ ﻟﺠﻠﺒﻪ إﻟﻰ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ.

لا تعليقات

اترك رد