بداوة


 
(لوحة عبد السلام عبد الله)

بلى.. أحببّتُكِ بهوسِ المأخوذِ رهناً
قولي:
رجلٌ لا يستحي صلاتي ..!!
سأرضى
وطوبى .. لأصبعكِ المشيرِ لشهادتي
أُحبُكِ..
حتى تنتحرِ اللغةُ في كفّكِ الراعشةِ ويختلجُ الكلامُ
فأنتِ .. من علـّم التسابيحَ أبجديّةَ الذكرِ!
ذكرتُكِ ، فاعلاً مهموزا بحرفِكِ الجبروتْ
وذنبي كالماءِ ، أُسقيتكِ عوداً لأُغلي باحتراقكِ
سآتيكِ بكلِّ عنفوانِ البدوي ملخّصا نهمي
بكلِّ صبرِ الرهبانِ..
بكلِّ سيرةِ الأسرى خلفِ الشبابيكْ ..
لأنقّطَ حروفكِ التي.. تُثيرني من خلفِ الضوءِ
فأنتِ شمعدانتي العاتقةُ البردِ من النيرانْ
في ثمالةِ الفعلِ المضارعِ ، وعلامةِ رفعِ الكأسِ
وما يجترحهُ التائهُ باتجاهٍ منفلتْ!!
فلا خوفَ من خشوعِ غافٍ على مدارجِ الخجلِ
الحريةُ امرأةٌ بكلِّ الوخزاتِ القارصةِ ..
تطاردُ الأوزانَ والرموزَ والأنواتْ
فهل سنتعانقُ كالطيورُ في الهواءِ ثانيةً ؟!!

لا تعليقات

اترك رد