سنرسم الفرح على الجدران وسنبقى نغني .. يردلي

 

سنرسم الفرح على الجدران
وسنبقى نغني .. يردلي
وسنطرز التسامح والحب والسلام
في عقول الأجيال ….
سنذكر دوماً انها مدينة أصيلة في تاريخها

انها وليدة الآلاف السنين ( غريبة ) ، هي ما تبقى من اثار وطن ملئه الحضارات الأصيلة ، ارض لا تعرف غير الاصالة والجمال ، مدينة تحمل اسماء وألقاب ( ام الربيعين ، ام يونس ، الحدباء ، ام جرجيس ، مدينة الرهبان ، الخ …… الموصل ) وطن صغير يحضن كل الأديان واديان فيها فقط ، هي ما تبقى من شواهد العصور العتيقة لا زالت تتنفس ، هي التي تامر عليها الانس والجان لانها عين لازالت ترمش من الآلاف السنين قمعوها بابخس الاثمان ، فهو غباء الانسان واطماع غربان خبيثة . من جانب يظهرون اهتمامهم بالإرث والتاريخ والباطن يحمل احقاد شيطان لا لون له ، أقارب وإخوان تحالفوا على بلاد أشور وحاملة عشرات الثيران المجنحة التي يخاف منها الأعداء ، يظنون انهم طمسوا الخوف بكسر التماثيل والمراقد وهجم الدور وحرق الأبواب ، نسوا ان الروح لا تطمس لاتقمع ، هكذا ظهر للعالم كيف يكون غباء الانسان ..

لم يكن اختيار الأعداء صحيح ، لقد نسوا ان هذا الوطن هو عدة اوطان فيه ( سومر ، أكد ، بابل ، الحضر ، أشور ) بل هو سلسلة اوطان وحقبة أزمان وموروث ينقل من زمان الى زمان هو ليس فقط بناء معابد وجدران .. كيف يقع اخ ولديه جيل من الآخوان ، يظنون ان أشور وقع فجاءوا مسرعين احفاد سومر وأكد وبابل ، ينقذون الدم من خلطه باسوء الدماء ، قد تكون إصابات الحرب عميقة لكن عزَّ الهامة يدمل الالام .. سنظل نكتب ونرسم على خيالات الأجيال انها اخر مدن التاريخ جميلة حنونه فيها من الربيع اثنان والنهر يدر فيها صافي عبق في ربوع الوديان ، سنظل نغني لمشارفها وبواباتها السبع باب سنجار باب السراي وباب البيض وباب جديد وباب لكش باب اعراق باب شط القلعه وباب شط الجومة . ومدينة محصنة بأسوار وأسوار ، سنقص على الأجيال انها مدينة العلم والثقافة لا اذكر اني عرفت فيها انسان يجهل القراءة والكتابة وهي رمز التمدن ، هي اهم المدن التي يتباهى بها أبناء العراق تخلو من التخلف والجهل .. سنرسم في اذهان الأجيال انها الراهبة والام والقديسة وأم لم تعترض على تعدد أديان ابنائها لانهم ليلاً يجتمعون على مائدة الحب والسلام ، سنروي للاجيال هي اول من اعترف بالموسيقى فجدكم عثمان الموصلي لم يهاب ما اتهمت به الأديان لجمال اللحن والصوت العذب ، وسنطبع في اذهان الأجيال هي إرث مثلما كانوا سنكون …

المقال السابقفتوى” التعدد في “فقه” البرلمان!
المقال التالىدعونا نصنع نجما ـ ج2
نبراس هاشم مواليد بغداد ١٩٧٥ .. حاصله على شهادات ( دبلوم معهد فنون جميله / تصميم وبكالوريوس فنون جميله / رسم + بكالوريوس فنون جميله / نحت ، ماجستير طرائق تدريس / ماجستير نحت / حالياً تدريسيه في معهد الفنون الجميله / بغداد ..عام ٢٠١٤ ادرج اسمي ظمن اهم فناني العالم في مدينة الفن بباريس ٢٠١٤....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد