دعونا نصنع نجما ـ ج2

 

لم تكن برامج الواقع ظاهرة عابرة فرضت نفسها على البث التلفزيوني في العديد من القنوات، فمثل هذه البرامج بدأت منذ أن بدأت السينما ولعل (سينما العين) التي برز فيها المخرج ـ دزيغا فيرتوف ـ في بدايات القرن العشرين شاهدة حقيقية لاتجاهات فنية وفكرية انتهت في صيرورتها الأخيرة إلى ما أصبحنا نطلق عليه تلفزيون الواقع الذي اعتبرت برامج صناعة النجوم نفسها فئة من فئاته المتنوعة ولعل أبرزها البرامج الإخبارية والوثائقية وبرامج تسجيل الجرائم أو إعادة تمثيل وقائعها والكاميرا الخفية، وقد اشتهر في بريطانيا برنامج صانع النجوم (star maker )، ومنه أخذت النسخة العربية لبرنامج (سمعنا صوتك )، كما أخذ برنامج سوبر ستار عن برنامج (بوب إيدولز) البريطاني الذي يبحث عن نجم بوب وطني في بريطانيا خلال فترة أربعة أشهر تجذب في العادة عددا هائلا من المشاهدين بلغ في إحدى دوراته 14 مليون مشاهد تتراوح أعمار أغلبهم حسب إحدى الإحصائيات بين 16 و34 سنة، وقدم البرنامج نفسه في أمريكا بعنوان (البحث عن سوبر ستار)، وكان من أنجح برامج محطة فوكس التلفزيونية الأمريكية،

كما قدم البرنامج بصيغ أخرى في أفريقيا وبولندا، ثم قامت قناة المستقبل اللبنانية بشراء حقوق النسخة العربية من الشركة المنتجة للبرنامج لتقدمه عبر شاشتها.. ولم تقف عدوى استنساخ برامج كهذه عند هذا الحد فنرى المغني الجزائري الشاب مامي قدم نسخة مغربية عن برنامج (كاستينج ستار) على القناة المغربية الأولى، ولو عدنا إلى عام 1970 لرأينا التلفزيون اللبناني يقدم برنامج (ستديو الفن) الذي أسسه وأخرجه سيمون أسمر، مستغلاً ندرة المواهب الغنائية حين لم تكن الساحة الفنية اللبنانية تعرف سوى صباح وفيروز وسميرة توفيق ووديع الصافي ونصري شمس الدين فكان البرنامج نقطة انطلاق حقيقية لنجوم الغناء وليد توفيق وماجدة الرومي ونهاد فتوح، وقد استثمر سيمون اسمر النجوم الذين قام بصناعتهم عبر برنامجه حين احتكر كل من قام بتقديمه وفرض نسبة على كل تعاقداته وحفلاته التي كان يقدمها.. وفي برنامج (سوبر ستار) كان على المشترك أن يوقع التزاما مع شركة تلفزيون المستقبل يلتزم بموجبه بعدم الارتباط لطرف ثالث بعمل فني أثناء تسجيل البرنامج ولمدة ثلاثة أشهر بعد بث آخر حلقة منه كما يحظر على الهاوي المشاركة في أي برنامج مشابه أو القيام بعمل أي إعلان إلا بعد الموافقة الخطية من التلفزيون.. ولعل هذه اللمحات أعطت فكرة عما تعنيه مثل هذه البرامج على صعيد الكسب المادي، وإذا كان الربح المادي أمرا مشروعا تبقى القضية الأبرز هي، هل إن ما تقوم به مثل هذه البرامج هو صناعة نجوم حقيقيين ذوي مواهب متميزة، ولعل تفحص قدرات الفائز في أحدى دورات برنامج ستار أكاديمي مثلا ـ هشام عبد الرحمن ـ تعطي إجابة صارخة لهذا التساؤل..

​دعونا نبحث قبلذاك ما يراه البعض مسيئاً في برامج كهذه، إذ يرون إنها امتلكت من سمات النجاح الشئ الكثير مما جعلها تنجح في جذب العديد من الشباب والفتيات لمتابعتها مما يعني تمثلها أو التأثر بها بمديات مختلفة، يرى البعض أن هذه البرامج تؤدي بالنتيجة إلى تفتيت قيم الفضيلة والأخلاق الكريمة التي تسعى البنى الاجتماعية والدينية إلى غرزها من خلال تهشيم ما جرى ويتم التأكيد على كونه ايجابيا، أي حرمة الاختلاط بين الجنسين، فهي تزيل حاجز النفرة المفترضة بين المرأة والرجل غير المحرم بالنسبة لها.. وكأن هذه البرامج وضعت في أولويات أهدافها إشعار الأجيال الجديدة التي تعتمد عليها في طروحاتها القائمة إلى بناء مجتمع مستعد لقبول فكرة النظام الدولي الجديد، بأن شكلاً جديداً ومختلفاً يجب أن يتم تكريسه في العلاقات بين الجنسين وإن لا مشكلة في مثل هذه العلاقات عارضين نماذجهم المؤثرة على النشء وأعني بهم الشباب والفتيات المنخرطين في هذه البرامج..

ومن البديهي إن كثرة تكرار أية حالة يحولها إلى ما يشبه اليقين وإن كانت مرفوضة من قبل الآخرين، فالاختلاط الذي نراه بشكل يومي ولا يكاد يبدو مؤثرا بشكل سلبي، والتفاصيل الحياتية التي يحرص البرنامج على عرضها باستفاضة كما يحرص المشاهد الشاب خاصة إلى مشاهدتها بإمعان يدفعه إليه ما يمتلكه من فضول وتوق إلى: أولاً معرفة هذا الفضاء الذي يبدو جديدا ومشوقاً بالنسبة إليه وثانيا يمتلك الكثير من الإثارة إلى حد تحوله إلى حلم أو أمنية تمتلكه ليتمثله بأية صورة كانت، إن لم يكن من خلال سلوكه فمن خلال أفكاره على الأقل مستغلاً أية فرصة متاحة ليتعامل معه كمقبول يحل بالضرورة محل ما كان مرفوضاً وهكذا يتم إحلال فكر وسلوك بديلين لما كان سائداً.. آملين أن يجنوا جنيه خلال السنوات القادمة إن لم يقطفوه في فترة قريبة.. ولا يجب أن نغفل ما تسببه مثل هذه البرامج من تخدير لطاقات الشباب من خلال مداعبة ما كانوا يأملونه ويستسلمون لواقع تجنب التعاطي معه بسبب الكم الهائل من التابوهات التي تحيط بهم.. فتصرفهم بالتالي عن التعاطي مع قضايا أكثر أهمية ربما تطرحها برامج تلفزيونية أخرى أكثر التزاماً، بل إنها ترسم ذائقتهم بما يدور في دائرة البرامج المائعة خاصة إن الكثير من الفضائيات تحفل بها وتؤكد لنا ذلك نظرة عابرة إلى الفضائيات التي تقتات على (الكليبات) الماجنة أو القائمة على عرض أكبر قدر من المساحات العارية في أجساد الفتيات.. فيدور الشباب في دائرة مغلقة ربما تبدأ ببرامج الواقع الخاصة بصنع النجوم لتنتهي بها مارة بالعديد من الكليبات.. ولعل أول ما يخطر على بال التقليديين من أمثالنا هو تساؤلنا الذي ربما سيراه الشباب أبلهاً بعد سنوات: أين ستكون قضايانا الكبرى؟ ..

ما هي مواقفنا من فلسطين والمسجد الأقصى؟ .. من سيعيد للعراق وسوريا ألقهما؟… فمثل هذه القضايا ستصبح جزء من ذاكرة مرهقة لأمزجة الشباب التي شكلت مثل هذه البرامج محتوياتها حريصة على أن تبعدها عن احتمال مناصرة أية قضية كبرى لأنه غير قادر على حمل قضية أساساً.. وستغدو اهتماماته محصورة في استنفار الجهد والوقت والمال لإنجاح أحد المشاركين في برنامج من هذه البرامج للفوز في أن يغدو نجماً غنائياً.. وفي دعم صموده وتصديه لأقرانه ومنافسيه ليخرجوا من السباق ويبقى حتى آخره..

​لن ندعو إلى منع ظاهرة هذه البرامج لكننا ندعو إلى إيقاف تفريخها على الأقل، فلا ضير في التسلية أو تقديم برامج متنوعة ومختلفة لكن لا يجب أن نمنحها الفرصة لتسلب فئة كبيرة من مشاهدي الفضائيات وتدفعهم إلى الابتعاد عما هو جاد مما يعني إنساننا العربي وأوطاننا الغارقة في إشكالياتها الكبرى.. ويطل علينا رأي مهم يذكرنا بأن الفضائيات العربية تملك مقومات إنتاج برامج نوعية بدءً مما تزخر به رؤوس المبدعين من أفكار مرورا بالقدرات التقنية والمالية وانتهاء بأساليب توظيفها في إخراج برامج شيقة من الممكن استغلالها في طرح ما يجذب النشء ويحرضه على تبني قيم ومعايير أخلاقية أكثر رصانة واحتراماً لإنسانية الإنسان العربي ومكوناته..
​إن علينا حرق الكثير من المراحل لنستطيع اللحاق بما سبقنا من خطوات جذرت هذه الظاهرة وأرست دعائمها التي أزعم أنها متينة لأنها ترتكز على رغبات الشباب وميولهم البالغة الهشاشة، فعلينا أولاً دراسة هذه الظاهرة ونتائجها والأضرار المحتملة الناجمة عنها مستوعبين ايجابياتها، وعلينا كذلك تحديد مواقف واضحة وصريحة في المجالات كافة الدينية والاجتماعية والتربوية، بدء من المنزل والمدرسة وانتهاء بالمسجد ومنابر الإعلام، ونصل إلى الخطوة الأبرز وهي صناعة نجوم أكثر فاعلية وايجابية يغدون بالنتيجة رموزاً تعمل كل الفاعليات على جعلهم ينجحون في استقطاب طاقات الشباب وتوجهاتهم دون أن ننسى ضرورة تطوير الخطاب الموجه للشباب والناشئة وفهم متغيراتهم السيكولوجية والمعتقدية فهماً حقيقيا..

ولنعد إلى سؤال بالغ الأهمية هو : ما مدى نزاهة إدارات مثل هذه البرنامج في تجيير نتائجها التي ستغدو واقعاً إعلاميا يؤثر على قنوات استقبال الكثيرين الذين أثبتت الوقائع استعدادهم الكبير لتبني مواقف مثل هذه المنابر الإعلامية المهمة ـ القنوات الفضائية ـ ، فهل تراهم يأخذون بالفعل بآراء الجمهور الذي قدم أصواته لهذا وذاك، أم أن هناك اعتبارات أخرى لا يجب إغفال تأثيرها؟ .. ولنعلم أولاً أن لا شفافية في الظروف التي تخضع لها اعتبارات اختيار جمهور المشاركة الفعلية في البرامج بدء من نماذج الاختبار أي مجموعة الشباب والشابات المشاركين وجمهور ستديو الفعاليات الفنية الأسبوعية، وصولاً إلى آلية التحكم باستقبال أصوات المتصلين عبر شبكات الاتصال كل في بلده، والتي تصب جميعاً في بوتقة إدارة البرنامج لتعلن أرقاماً ونسباً لا يستطيع التأكد من مدى صحتها إلا إدارة البرنامج نفسها.. كما إن هذه الإدارات لم تكلف نفسها عناء شرح وتوضيح آليات اختياراتها وكأن الأمر مسلم به، كما أن بعض البرامج تعمد إلى إيهام المشاهدين بأن الحلقات تبث مباشرة على الهواء إلاّ أنها في واقع الحال مسجلة كما كنا نرى أعضاء لجنة التحكيم في برنامج (ستار ميكر) وهم يرتدون ملابس شتوية ثقيلة بينما تبث الحلقات في عز الصيف مما يثير الاستغراب في القرارات التي تعلن بناء على ما صوت به المتصلون هاتفياً، والواقع أن أصواتهم ساحت وسط الأثير ونقودهم ذهبت إلى جيوب إدارات البرامج وشركات الاتصالات، ولعل المخرج سيمون أسمر احترم ذكاء مشاهديه وفضل عدم العبث بقناعاتهم حين جعل مقدمي برنامجه يعلنون صراحة أن البرنامج مسجل منذ فترة بل إنهم يعلنون ما ستحويه الحلقات القادمة، ويدرك ذكاء سيمون أسمر انه سيخسر واردات الاتصالات الهاتفية إلاّ أنه راهن على كسب ثقة الجمهور والتفافه حول برنامجه..

​ثم لننتقل إلى سؤال آخر لا يقل عن سابقه أهمية هو: ما مستقبل النجوم الذين يتم اختيارهم وهل يقدمون إضافات حقيقية في العالم الذين برزوا نجوماً فيه وهو في الغالب الغناء، لقد عرفنا من خلال الأنباء الفنية المتداولة بأن الفائزة في إحدى الدورات السابقة من برنامج ـ سوبر ستار ـ ديانا كرزون ، اتفقت مع شركة وارنر العالمية ممثلة في بيروت من قبل شركة ميوزيك ماستر وعبر تلفزيون المستقبل الذي تبنى الفائزة كرزون، وبناء على هذا العقد ستنتج شركة وارنر العالمية بعض الأغاني لكرزون، لم نشهد أيا منها حتى الآن وربما سوء متابعتي منعني من متابعة نشاط الفائزة ديانا كرزون، إلاّ أني أثق بأنها لم تسطع بعد كنجمة كما بهت نجم الفائز المصري في ـ ستار أكاديمي ـ محمد عطية بعد أن قدم أغنية بائسة نُسيت كغيرها من أغاني السندويتش مباشرة بعد أن انتهى بثها، وينسحب الأمر ذاته على النجوم الذي قدمهم برنامج ـ ستار ميكرـ إذ غاب بعضهم نهائياً ولم ينجح الآخرون في إثبات نجوميتهم حتى الآن، وهذا لا يدل إلاّ على أنهم قدموا ما استطاعوا تقديمه إلى إدارات هذه البرامج ماديا وإعلامياً وآن لأوراقهم أن تحرق ليتم استقبال غيرهم لحلقات قادمة جديدة..

​لا شئ خارج عن حقيقة كونه مخطط له ومدروس في عملية صناعة النجوم العالمية ودعونا نأخذ مثالا جديا مما يحدث في كرة القدم، فقد قرر الإنجليز إطلاق النجم الكروي(روني)، لذا كان استغلالهم لفرصة لعبه في كأس الأمم الأوربية ليحل فيه بقوة بديلا عن (بيكهام)، فتم تحفيز جماهير المشجعين للهتاف باسمه بقوة فمع كل لمسة أو حركة للفتى الجديد يضج الملعب باسمه (روني ـ روني).. فالقاعدة الأساس لدى الانجليز أن يصنعوا نجماً يحمل على عاتقه سمعة الكرة الانجليزية ويكون الفتى الأول أوربياً.. ولا تنفرد انجلترا في صناعة نجوم كرة القدم فنرى ايطاليا قدمت باجيو وديل بيرو وتوتي وكاسانو، فهؤلاء النجوم هم من سيعملون على إعلاء العلم الايطالي وجني الملايين من الدولارات لبلادهم.. ألا يدعونا ذلك إلى التعامل الجدي مع عملية صناعة النجوم وحسن استغلالها.. ولنجتاز واقع افتعال المشاكل لأي مشروع لنجم قادم، وما يثير انتباهي رغبة واستعداد المواطنين للتعامل مع نجوم محليين وفق ما يصل إليه هؤلاء من اقتراب لذائقة المواطنين واستعدادهم للتلقي، إلاّ إننا لم نقرر بعد ـ وهذا ما يبدو ـ لدعم ظاهرة صناعة نجم محلي لأسباب غير معلنة وأعلن جهلي بها.. ويشمل هذا المجالات كافة ، الرياضة والفن والأدب بل وحتى الدين، فبعض الذين قدموا رؤى مختلفة للدين كعمرو خالد، عدنان ابراهيم، اسلام البحيري،

إنهم يمتلكون مقومات النجومية الدينية، التي نحتاجها في الواقع لإيصال وتكريس أفكار تصحيحية للمسار الديني بعد أن تسبب تراكم الرواسب العفنة فيه إلى انتاج نسخ مشوهة كالقاعدة وداعش، والنجم الديني المحبوب جماهيريا قادر على إحداث تأثير لا يحدثه غيره، لكننا لم نشهد بعد اشتغالاً حقيقياً في تفعيل دوره وتطوير النتائج المتحققة من جهوده الذاتية التي دفع اسمه من خلالها إلى مصاف متقدمة، وعبر إطلالة سريعة على تجربة الداعية عمرو خالد، نرى نتائج تبني القنوات الفضائية والمؤسسات الثقافية والدينية في تطوير ظاهرته إلى الحد الذي جعل منه نجماً فاعلاً في إيصال رسالته، لقد تمكن عمرو خالد مستفيدا من نتائج نجوميته في سحب البساط من تحت أقدام برامج صناعة النجوم إلى الحد الذي حظي في برنامجه التلفزيوني ـ صناع الحياة ـ بمشاهدة ضاهت وربما جاوزت في بعض الأحيان حجم مشاهدة ( سوبر ستار ) أو ( ستار أكاديمي)، واستطاع أن يطرح بقوة فكرة (أكاديمية صناعة الحياة) في مواجهة (أكاديمية صناعة النجوم)، ولا أعني بالطبع تحاملاً على برامج صناعة النجوم التي أراها ضرورية شرط أن تكون النوايا التي يحملها صانعوها نزيهة وفاعلة، ولا تدغدغ إحباطات الشباب لتستثمرها في جني المال،

وهذا ما لا يفعله عمرو خالد الذي أعلن عن هدف برنامجه ( صناع الحياة ) في بث روح الأمل في نفوس الشباب وزيادة قدرتهم على مقاومة المعاصي من خلال التفوق المستمر في الحياة وشغل الوقت بما هو مفيد مؤكدا شعار( ما من أحد لديه فكرة ويبذل جهدا ويعيش من أجلها إلاّ حققها الله له قبل موته).. ولطالما عمل عمرو خالد على تأكيد فكرة تختلف جزئياً مع الخطاب الديني التقليدي المعتمد على إرهاب العباد من الجحيم وتذكيرهم بأن كل ما يقترفونه هو السوء الذي سيعاقبهم الله عليه، فصار يؤكد على أن لا فائدة من الدعاء بأن ينصرنا الله على الأعداء ونحن لا نؤدي ما علينا من عمل وليست الحياة صياما وصلاة وحجا فقط فأداء الإنسان في حياته العملية ومعاملاته لا يقل أهمية عن العبادات.. لهذا نراه يعطي أمثلة من شخصيات ناجحة غير مسلمة لتحفيز الشباب على العمل كتوماس أديسون، وتذكيره بضرورة أن يفوز الشاب المسلم ببطولة ويمبلدون للتنس وكأس العالم لكرة القدم وجائزة نوبل.. إنني أعتقد بأن علينا أن ندعم وبقوة نجوما مبدئيين في المجالات كافة فالنجم الفكري أو الديني أو الفنان ـ في أية واجهة فنية ـ يمتلكون القدرة نفسها للتذكير بقيم وطنية أو فكرية معينة.

لا تعليقات

اترك رد