اعتنقتكَ عيد أقمارٍ لا تفقه الأفول

 

أخشى عليك َ عدوى الجدبِ
الأنهارُ …تجفُّ
الواحات تأبى الإندثار

إشتَقتكَ
حدّ اختلال الزمن
وزوغان الأمكنة

إشتَقتكَ
حمّى متموّجة
مهما فككتها …
تهيمن … تأسرني
آتيك
لفحة صقيع
لأرقيك من همجيّة القيظِ
أغمرك
طوفان عِشقٍ
لعلِّي
أُعوّذَكَ من عصفِ جهلٍ أهوج
مِن لدغ خيانة
وسماسرة قيل وقال

أفردُ وداعة تلهّفي … وعطش عطاء
أضمّكَ
بين رجيف الروحِ وتوق الفؤاد
أُهدهِدُ
قلقكَ الجموح
عند صرير الصراع
لاتُقدِحُ اليأس

لم يبق في العصرِ متسعٌ لمرارة الخُسران

أعتنقكَ فرحاً مبيناً

عيد أقمارٍ لا تفقه الأفول

مهما قلّبتُ رَحلي

ليس سواكَ قِبلةَ مُباهاتي
يا وشمَ أمسي
و يا رجاء انتظاري

دُمتَ وضيئ الندا… بِكَ نحيا

لا تعليقات

اترك رد