متهم بالتجسس


 

متهم بالتفكير الذي يتحدثون عنه ….
لفني بحبل التأني.

اثنان كنا نتغذى طعام الأزل و نأسف على سفرة أقحوانية.
ما يدور حولنا من جرة سلاح أو قلم .

حديث عن نزع سلاح اللغة (الفكرة) الملعونة،
التي لفت كلتا يديَّ و قسوة احتضاننا ببقايا لفافات التبغ ..
و الضعف و الهزل من قوتنا العظمى ،
التي احترقت خلف استعراض الروح .

الظلام يلخص وعوداً بمظالم تواري (زعل )السلطان.
و بلهجة تقطن بالقرب منا..
مثل غيوم يريد بها ملكنا أن تنجب للأرض غلتها ..
ليطعم جنوده و كلابه.

و السماء المحافظة على حياتنا الجليدية
تجمد مقاطعتنا للوعي الذي نسجته أيدينا
نسحبه مع ورقة اليانصيب.

أكاذيب المقاطعين و المحافظين تتوكأ
على سلامنا عندما ترتدي البزة الرسمية.

الخبرة الملعونة التي نتبادل بها آراؤنا
نقايضها بسلاحنا من قوى المارة.

لاكتشاف ذواتنا المذعنة لتجليات الغناء
الذي نعانقه لنرمم ما فاتنا من دفء الشجاعة.

سنعرض تعليقاتنا على حيطان الوهم
لنصب حولها كلما دافعنا عن كراس الشهامة
قشرة التمزق
(تدفع الرايات للإجهاز على نفوسنا الأسيرة )
لمعرفة التراب منوال الأشياء المقدس.

نتلقاها منورين بألف شكل و هيئة للانتباه .

عودة للعبارات التي تطوق مناسكنا فوق أحذية مطاطية.

مناهل الكلام
مساكن المعاشرة
للحقول و المريدين
القادمين لتأثيث عباراتنا ، و أيامنا ……..
التي علمتنا كيف نمسك حافة السراويل….
لنولج بها أجسامنا .

نمسك عدساتنا لنشهر بها معاشرة الفضيلة ذات ليلة.

ليس لها مبررات لكسر كيفية معالجة الآلام المتوحدة….
مع خطى أطفال أبكتهم ساعات الغناء.

مخالطة الناس لهم من مواقع الاحتضان و العناق.

غير الاعتيادي الشاسع المتقن للاخضرار..
فهرس مسائلة الفارس الذي يحب عبادة النار أعالي الأسيجة.

أحزان امرأة نهبت منها قصور الأبدية
حاصرت جسمها النوراني ثياب العفة .

التماثل والتشابه لأحد عشر كوكباً فريداً.

النفس و الشيء يتجانسان تحت طبقة من نضال القلق
الذي سأطلق عليه اسم (البحر) !.
.
و لكن ما الذي تعنيه تلك الكلمة لي ما دمت لم أر البحر !؟
مع ذلك، سأجد نفسي سعيداً أمام شبابيك بنت تموز ..
مع عقب سيجارتي الأخيرة..
لأختتم ضواحي المدينة التي تشبه فخذ حبيبتي ..
كلام بعيدٌ عن ذاكرتي يؤكد للمارة عبق السنين التي مضت فوق آيات البياض..
لترسم وجه الأرض ..
تعمل على تسيير حب الشلالات….
نحو الجنوب أبداً..

لا تعليقات

اترك رد