الغزل ، بين التّقليد و مظاهر التّجديد وسمات الحداثة : البناء واللّغة والصّور


 

الغزل شكل من أشكال التّعبير عن خلجات النّفس الإنسانيّة وعن المشاعر التي تنبعثت منها حين يمتلكها سلطان المحبّة ، ويستبدّ بها ، فهو يصوّر أحوال النّفس ، أشواقها ومعاناتها ، وما تكابده من حرقة وألم توقًا وتشوّفًا إلى المحبوب . ولمّا كان ذلك كذلك وجبت الإشارة إلى أسّ الثقّافة العربيّة الإسلاميّة ، ألا وهو التّفاعل بين المؤشّرات الدّينيّة والاجتماعية والفكريّة والسياسيّة والاقتصادية ، وهي ثقّافة محكومة بالإتّباع والإبداع والتّقليد والتجديد كرّا وفرّا ، ذهابًا وإيّابًا ، صعودًا ونزولاً ، وكلّما فكّرنا وقدّرنا وجدنا أنّ هذه الثقّافة العربيّة الإسلاميّة ثقّافة شعريّة شفويّة بالأساس ، أليس الشّعر ديوان علوم العرب ، ومنتهى حكمهم يه يأخذون وإليه يصيرون وشاهد صوابهم وخطئهم ، برأي ابن سلام الجمحي وابن خلدون من بعده ؟

أليس البحث في الشعر وطرق إنشائه يوفّر شرط إمكان النّظر في درجة التّخييل وثقّافة المجتمع وتصوّر الوجود ، فكيف كان الغزل فاعلاً في بنية القصيدة وصورها ؟ وهل حقّق شعراء الغزل التّجديد وتحرّروا من التّقليد الشعريّ ؟ وأين تبرز سمات التّجديد ؟

إنّ النّاظر في المدوّنة الشعرية العربية في بداياتها الأولى نقصد الشعر الجاهليّ ، يجد أنّ الغزل غلب عليه الوصف الماديّ وأمّا الوصف المعنوي فقليل غير شائع ، ولقد ردّ النّاقد شكري فيصل هذه الظّاهر الفنيّة في كتابه { تطوّر الغزل في الجاهليّة والإسلام } إلى جهل الجاهلييّن بثنائيّة جمال الخِلًقَة وجمال الخُلُق ، فالجمال في تصوّرهم جوهر واحد ، لا فرق فيه بين جمال الجسد و جمال الرّوح . وبذلك برز اتجاهان غزليّان هما : الأوّل/ الغزل الحسّي { الفاحش وغير الفاحش } ، والثّاني/ الغزل العفيفي ، ولكن ذلك لم يمنع عنترة العبسي والشّنفرة من الكتابة في الغزل المعنوي ، كما خاض امرئ القيس وطرفة بن العبد وعمرو بن كلثوم في الغزل الفاحش ، وأنشد عنترة والمرقّش الأكبر والمرقّش الأصغر في الغزل العفيف ، وتقلّبت أشعار الجاهلييّن في هذه المناحي في علاقة بنمط العيش ، وسكون الصّحراء وقيم القبيلة ، وعلامات الحياة ، وروابط الوجود والذّات ووجيب النّفس.

ولكن هل شهد الغزلُ تطوّرًا في العصر الأموي ؟

لقد شهد الغزل في العصر الأموي تطوّرًا ، وقد أشار طه حسين في حديث الأربعاء ، إلى أسباب نشأة الغزل في العصر الأموي وأرجعها إلى ثلاثة أسباب وهي : البأس والثّروة وأثارهما في مكّة والمدينة ، والفقر أو الزّهد الذي يشبه التّصوّف ، ثمّ الغناء . ولكنّ النّاقد شكري فيصل يفسّر نشأة الغزل في العصر الأموي بسببين :1 العاطفة الدّينيّة فالمؤمن قد كمُلَ إيمانه وحسُنَ وقويَ يقينهُ ، 2 الميول الجنسيّة : نتيجة تحرّر المجتمع وانفتاح الرّجل على المرأة واحتكاكه بها ، ونشأة المجالس ، وشيوع مظاهر التّرف والبذخ والدّعة ، ودخول عنصر الغناء مع الإيماء والعبيد . فقد شاع الغزل الحسيّ بشقيّه الفاحش وغير الفاحش وقد شاع في مدن الحجاز وخاصّة مكّة والمدينة ، فقد تطوّر مجتمع مكّة وتحضّر تحت تأثير العناصر الأجنبيّة الكثيرة التي وفدت بسبب الفتوح الإسلاميّة ، فكان يكتظّ بجواري الرّوم والفرس ، وكان يشيعُ الغناء والموسيقى وبذلك عمّ التّرف جوانب الحياة في مكّة ، وأصبح يسود المجتمع ضرب من الحرّية في حياة الرّجل والمرأة ، فشاعت أحاديث الصّبابة والغزل ، وهنا نشير إلى تأثير العامل السيّاسي في الوضع الإجتماعي ، وتأثيرالوضع الإجتماعي في الأثر الثّقافي ، والفنّ والإبداع ، وتحديدًا في الشّعر ، ونبيّن أنّ تطوّر الغزل جاء نتيجة لتطوّر المجتمع ، فالحريّة التي سادت المجتمع العربي في العصر الأموي ، أيّ حريّة الرّجل والمرأة نتج عنها شيوع اللّهو والغزل وغناء الجواري تعبيرًا عن الصّبابة ورقصهنّ تعبيرًا عن السّرور والأشواق والتّغزّل الذي يصحب تلك المجالس ، ويحفّ تلك الحياة الباذخة ، لقد عرف أهل مكةّ والمدينة ضروب التّرف آنذاك والنّعيم في الملبس والمطعم وألوان الزّينة ، فتغزّل الأحوص وأفاض في ذلك ، وكذلك عمر بن أبي ربيعة الذي يقول :

لو دبَّ ذرّ فوق ضاحي جلدها    لأبان من آثارهنّ خدور

تغزّل عمر بن أبي ربيعة بامرأة متحضّرة أتيح لها من البذخ وأسباب الزّينة ما لم يتح للمرأة الجاهليّة ، وفي هذا الغزل وصف لجمال المرأة ونعومة جلدها ولملابسها ، وهنا يمكن أن نكتشف قرب الرّجل من المرأة ، من خلال قرب عمر من المرأة التي يصفها وصفًا دقيقًا لا يقوم فقط على موهبة الإلهام بل يستعين بحاسّة البصر ، ولعلّنا نعدّ ذلك مظهرًا من مظاهر تطوّر الغزل في العصر الأموي ، ونحن نقارب هذا الشّعر طامعين في الظّفر بمظاهر أخرى لهذا التّطوّر.

إنّ هذه المرأة التي كانت تغرق في من الحليّ والطّيب ومن مظاهر التّرف والنّعيم واليُسر الشّديد ، في حياة جديدة متجدّدة متحضّرة ، واكبها غزل جديد متجدّد يصف فيه الشّاعر امرأة منعمة مترفة تحفّ بها الجواري يسلّينها ، وقد اكتسبت من زينة الدّنيا وأفانين اللّهو والّلّعب ما تقطعُ به وقتها قطعا هنيئا ، يقول :

ولقد قالت لجارات لها             كالمها يلعبن في حجرتها
خذن عنّي الظّل لا يتبعني         ومضت تسعى إلى قبّتها

وهنا نشير إلى طرافة غزل عمر بن أبي ربيعة ، بل ونحدّد سمات الجدّة والإبداع فيه ، فهو يوظّف فنّ القصّ ، فيقصّ علينا أحاديث النّساء وترّهاتهنّ ، وما يجول في أذهانهنّ ، وهنا نتبيّن اختلاط عمر بنساء عصره اللاّتي ينجذبن إليه ، أيّ اختلاط الرّجل بالمرأة في العصر الأموي ، إنّها القدرة الفائقة على وصف المرأة ووصف أحاسيسها ، يقول :

ليت هندا أنجزتنا ما تعد          وشفت أنفسنا ممّا تجد
واستبدّت مرّة واحدة             إنّما العاجز من لا يستبد
لقد قالت لجارات لها             ذات يوم وتعرّت تبترد
أكما ينعتني تبصرنني            عمركنّ الله أم لا يقتصد
فتضاحكن وقد قلن لها           حسنٌ في كلّ عين من تودّ
حسدا حمّلنه من أجلها           وقديما كان في النّاس الحسد

وهنا يتحدّث عمر بلسان النّساء ، ويذكر اسم الحبيبة ، ويشير إلى غيرة النّساء الشديدة ، وهذا جانب جانب واضح في غزل عمر، ونشيرُ إلى سمتي الحوار والقصّ في شعر عمر ، فهو يورد أحاديث النّساء ويكشف فيه جوانب الحياة المعاصرة في مكّة وخاصّة حياة النّساء اللاّتي لأجلهنّ جاء الغزل ، ويقصّ قصصهنّ مشغولات بجماله ، متيّمات به ، ومن خلال غزله الحضري تتّضح لنا صفات مجتمع متحضّر . و أشاد شوقي ضيف بأهميّة شعر عمر بن أبي ربيعة وضخامة ديوانه الذي يغلب عليه الغزل ، ولكن لنا أن نناقش هذا الرّأي ونتساءل : هل أنّ تطوّر الحياة وضخامة الدّيوان هي الجوانب التي تميّز شعر عمر عن غيره ، أم أنّ البحث في أسباب الفنّ وخصائص الإنشاء هي التي تجلو قدرة الشّاعر وتفرّده ؟

لقد سجّل الغزل في القرن الثّاني هجري اتّجاهين: الأوّل تقليديًا احتذى فيه الشّعراءُ القدماءَ ، والثّاني تجديديًا خرج به الشّعراء عن المألوف موضوعا ولغة وأسلوبًا وبناء وصورة ، وهذان الاتجاهان يحضران في تجربة الشّاعر ، فبشّار بن برد في غزله قلّد القدماء ليثبت قدرته ويجد له مكانة بين الشعراء ، ثمّ سعى في مرحلة ثانية إلى تمييّز تجربة بالجدّة ، و نورد موقف طه حسين بعد قراءته للشعر العبّاسي ، ذلك أنّه وقف عند مسألتين ، الأولى إنكاره لوجود أيّة مدرسة غزليّة في العصر العبّاسي وحجّته في ذلك أنّ الشعراء لم يفردوا قصائد للغزل ، ويمكننا أن نناقش هذا الرّأي بالإشارة إلى تجربة العبّاس بن الأحنف الذي أفرد شعره للغزل أو كاد . أمّا المسألة الثّانية فهي في تصّوره إقصاء غرض الغزل يقول : { أو أكاد أقول إنّهم حوّلوه إلى شيء آخر هو العبث والوجود } ، ويمكننا مناقشة هذا الرّأي الذي بناه صاحبه على موقف معياريّ ، يشيرُ إلى قيمة الغزل في الموضوع ، ويلغي البُعدَ والقربَ من اللّغة والأسلوب . وهذا يثير الجدل في تقديرنا . ثمّ لنا أن نتساءل : أليس النّاظر في شعر العبّاس بن الأحنف يتبيّن أنّه جعل الغزل جوهر الكتابة الشعريّة وأساسها ؟ أليس في ذلك سمة من سمات التّجديد تدفعنا إلى مقاربة طرائق تعبيره وأساليب إخراجه للكلام ؟ أليس غزل الشّاعر عبّاس بن الأحنف صورة واضحة من صور التّجديد ؟ ألم يُحدث تبديلاً في مستويات البناء والصّورة والاستعارة والتّشبيه ؟

إنّ هذه الأسئلة الوقّادة المحرقة تدفعنا إلى البحث في شعر العبّاس بن الأحنف ، وقد تبيّن لنا أنّ تجربته من التّجارب القليلة التي جعلت الغزل جوهر الكتابة الشعرية وعمودها النّابض ، إذ اقتصر ما وصلنا من شعره أو كاد على الغزل ، ووجدناه نوّع طرائق التّعبير وأساليب إخراج الكلام من ذلك اختلاف وتنوّع الأبنية العروضية في شعره ، ونذكر رأيًا يدعم استنتاجنا وصاحبه النّاقد يوسف بكّار في كتابه اتّجاهات الغزل في القرن الثّاني الهجري صفحة 311 : { وأمّا العبّاس بن الأحنف ، فكان أكثر الشعراء استعمالاً للأوزان ، وسبب ذلك أنّ أكثر غزله مقطوعات وقصائد قصيرة ، فقد احتلّ الطّويل عنده المرتبة الأولى ، وجاء من بعده البسيط ، فالكامل ، فالسّريع ، فالخفيف فالوافر وغيرها } . واللّغة الشّعرية في غرض الغزل عند شعراء العربيّة حتّى القرن الثّالث عمومًا ، وعند العبّاس بن الأحنف خصوصًا تجلو إضافة إنتاج وتقنيات تعبير إبداعي ، وصلت وربطت الواقع بالخيال في احتفال بالحياة وبالذّات نادرٍ، وقدّمت وجهًا من وجوه الإنسان في علاقته بالذّات والآخر والموجودات من حوله ، إنّها علاقة الشاعر المبدع بذاته وبالمجتمع وبثقّافته ، علاقة تأثير وتأثّر ، وممّا تميّز به الغزل في القرن الثاني هجري حضور الأثر الدّيني والاقتباس من الحديث النّبويّ الشّريف ، من ذلك قول العبّاس :

فالآية : { واخفض لهما جناح الذّل من الرّحمة } واضحة في قوله :
خفضتُ لمن يلوذ جناحي وتلقوني كأنّكم غضابُ

والآية : { مثل نوره كمشكاة فيها مصباح } واضحة في قوله :
كلّ أرض حللتُ فيها تح تاج مشكاتها إلى مصباح

والآية : { إن كان قميصه قدَّ من قُبُل فصدقت وهو من الكاذبين } واضحة في قوله :
سلو عن قميصي مثل شاهد يوسف فإنّ قميصي لم يكن قدَّ من قُبل

تعدّدت الأبيات التي يبرز فيها تأثّر العبّاس بن الأحنف بالقرآن الكريم وأبي نوّاس أيضا وبشّار ، ومن مظاهر تطوّر قصيدة الغزل أيضا القرب من لغة الحياة اليوميّة في كثير من الأحيان ومثال ذلك شعر العبّاس بن الأحنف ، ولكنّنا حينما نتأمّل هذه الأبيات نتساءل ما حضّها من شعريّة القول وبلاغة الإنشاء ؟ قد يحدّ تبسيط اللّغة من إنشائيّة الغزل كما قد يرفعها أحيانا عندما يحقّق النّص التّبليغ والتّأثير في القارئ / المتلقّي ، ونشير إلى دخول كلمات أجنبيّة في العربيّة واقتحامها حياة النّاس وأقوالهم ونجدها حاضرة في الشعر مثل { الياسمين ، المسك ، البنفسج …} ، وكذلك توظيف الزّخرف اللّفظي والبديع ، ومن أنماط البديع ماورد عند العبّاس بن الأحنف ما يسمّى { ردّ العجز على الصّدر } في قوله :

يادار إن غزالاً فيك برّح بي للذه درّك ما تحوين يادار ؟

ومن مظاهر التّطوّر والتجديد في الغزل ، أنّ القصيدة لم تقم على بناء واحد فهي إمّا جزء من قصيدة في غرض معيّن ، ويكون هذا الجزء في باب المقدّمات ، وإمّا قصيدة مستقلّة بذاتها . وشرط القصيدة أن تتجاوز تسعة أبيات ، وتتفاوت قصيدة الغزل طولا وقصرا باختلاف تجارب الشعراء ، وقد يجري الغزل في مقطوعة تقلّ عن تسعة أبيات وفي نتف تقلّ عن الأربعة أبيات وهذا ما يتوفّر عليه ديوان العبّاس بن الأحنف ، والغالب على قصائد الغزل عدم الإطالة . وننتهي إلى أنّ تغيّرات الأوزان في تجارب الشّعراء العبّاسييّن خلال القرن الثالني الهجري ، ممّا وفّر درجة من التّجديد في الإيقاع الوزني المرتبط بالأبنية العروضية ، وقد كان لذلك الأثر الكبير في شعر الغزل لتوافق جِدَّة الأبنية والنّزوع إلى قصيرها ، مع موضوعات الغزل وقربها من النُّفوس وقابليتها للغناء ، ولعلّ نظم شعراء الغزل في الأوزان القصيرة المُهملة غير موافق لما شاع من آراء الشعراء المتأخّرين والنّقاد القدامى ، فأبو العلاء المعريّ يرى أنّ الأوزان الثلاثة المضارع والمقتضب والمجتثّ ، قلّ ما توجد في الأشعار ، وحازم القرطاجنيّ في كتابه منهاج البلغاء وسراج الأدباء ، يتصوّر أنّ المقتضب والمجتثّ ليست لهما الشّهرة في كلام المتقدّمين ، وهكذا نستنتج أن شعراء القرن الثّاني جدّدوا في الأوزان وطوّروا لغة القصيدة وأسلوبها ، فكان الشّعر في ذلك العصر تحوّلاً أثّر في تجربة الشعر العربي عمومًا . ومن سمات التجديد والتّطور في قصيدة الغزل توظيف التّرسّل ، وشاعت هذه الظاهرة في العصر العبّاسي وخاصّة في شعر العبّاس بن الأحنف

والحاصل أنّ رحلة الغزل في الشعر العربي القديم إلى حدود القرن الثالث الهجري موسومة بتغييرات في مستويات البناء والصّورة والاستعارة والتّشبيه وإيقاع القصيدة ، وهي مستويات متفاعلة مع أغراض الشّعر الأخرى ، وهي رحلة فنيّة ، أبدى فيها الشعراء فهمهم وتذوّقهم للجمال وللحياة وللذّات ، وأبرزوا تأثّرهم بكلّ ذلك ، وإدراكهم لضرورة التّطوّر في القول الشعري تفاعلاً مع التّطوّر الحاصل في الواقع المعيوش ، وإن اختلفت الآراء في قضايا الشعر العربي ، وتباينت وجهات النّظر والتّاويلات ، ولكن أليس العبّاس بن الأحنف صاحب التّجربة التي جعلت الغزل غرضا مستقلّا بذاته ، فقد اقتصر ما وصلنا من شعره أو كاد على الغزل ؟ أليست اللّغة الشعرية في غرض الغزل عند شعراء العربيّة حتّى القرن الثّالث عموما وعند العبّاس بن الأحنف خصوصًا تجلو لإضافة إنتاج وتقنيات تعبير إبداعي ، ألم تحققّ الاستعارة معه المستوى الفنيَّ التّعبيريَّ المختلف ، ألم تخلق الاستعارة العلاقات الأخصب والأعمق والأكثر تشابكا ، لتبني وجودا بديلا عن الواقع ، وتكشف أغوار الذّات وأسرار انجذابها وتأثّرها بمن حولها في صور فنيّة تشعّ وجدانية وإيحاء ؟ ألم ينجح العبّاس في بناء صور شعرية تقوم على الحوار والوصف خالف بها المألوف من القول الشعريّ ؟

المقال السابقصدفة أم ميعاد؟
المقال التالىكي أحبك
صلاح بوزيّان كاتب وقصّاص و صحفي . أستاذ اللّغة العربيّة .من مواليد 1970 بالقيروان . تونس . بدأت الكتابة القصصيّة مبكّرا منذ 1986 ونشرت نصوصي آنذاك على أعمدة جريدة الصّدى التونسية والصّباح وصباح الخير ونلت عديد الجوائز . عضو اتّحاد الكُتّاب التّونسيين . عضو النّقابة الوطنية للصحفييّن التّونسييّن . أ....
المزيد عن الكاتب

1 تعليقك

  1. لم أكمل المقال لانه مبني على فكرة خاطئة، ليس كل من كتب العربية مسلم يا استاذي، وليس كل من ولد لأب مسلم ملتزم بالثقافة الاسلامية، الغزل وحالات النفس موضوع انساني ولا يصح اسلمته باي شكل من الاشكال،، احترامي لشخصك

اترك رد