أيها الملثمون، هل سمعتم أنين الوطن؟


 

أيها الملثمون هل سمعتم أنين الوطن ؟ إنه يناديكم يناشدكم.. أكيد لم ولن تسمعوه .. لأنكم منقادون، مجرورون كالبهائم ،أجساد بلا إحساس ، ثمالة ،أسقتكم عاهرات الجوار الذل والهوان ،وأغدقت عليكم من لبن ثديها العفن من امتصته الضباع بعد أن رمت بمولودها الحرام في خنادق مخيمات تيندوف ، فصرتم بذلك إخوانا …
أيها الملثمون، أسمعتم خطى أمهاتكم، إنهن يركضن وراءكم يرجونكم للعودة لدفء الحضن البائس المكلوم من جفا كبدكم الملغوم المليء بالحقد المشؤوم من زرعته فيكم أشباح قصر المرادية اللعينة الفاسدة الهدامة الخبيثة .. لستم على الهدى المستقيم بل انتم من شاربي الهيم …
أيها الملثمون ، أنتم خونة شرذمة نتنة عفنة… فمن يذود يتحدى الوجود ، وبوجه مكشوف يقود .. يطلب الحق وينبذ الرق ، يسمع ويدافع بلين لا كالمدافع ،يحسن التعبير لأن أنكر الأصوات تلك للحمير ، إن كان حقا سيدا للحق مؤيدا ، وإلا فهو قوادا لأسياده الخونة من أتوا على الزاد والمؤونة ، شعوبهم تئن وللخبز تحن ، من هربوا الأموال وابتزوا خيرات أبناء شعبهم المقهور، اشتروا أمثالكم للعب القمار على موائد الذل والعار …
أيها الملثمون، ألهذا الحد تبيعون شرفكم ، من اشتراكم سيطلب منكم أمهاتكم وأخواتكم حين ينته المسلسل ، حين يطبق الصمت والأيادي تكبل … ستجدون أنفسكم في مرتع الرذيلة لا لشيء إلا لفلسين أو أحط، فالدينار نكس منذ مات جحا ولم يبق إلا حماره من حزن الفراق أضربعن الطعام رفض الذل والهوان لأنه لا يباع ولا يشترى .. لم يستطع عبور الحدود لأنه لا يحب الارتزاق بأرواح بني جلدته فأردوه بالرصاص لأنه لا مناص سيطلب القصاص …ألم تأخذ العبرة أيها الحشرة تخبئ وجهك القبيح وراء لثام مزقته من ثوب أمك ، لتمد يدك للحجر لتهشيم من يحميك ويخاف عليك من بطش يديك ؟ ما ذنب الجنديالمسكين أو الشرطي الأمين من لبى نداء الوطن ليحميك وعائلتك من بطشك أيها المتهور ، تكسرون وتهشمون الوجوه بالحجارة وكأنهم الصهاينة الحقارى ،إن أردتم المطالب فإخوانكم كلهم من طنجة إلى الكويرة يساندون الحق ويرفضون كل أوجه الإقصاء والتهميش ، لكن بطرق حضارية تنم عن رقي أبناء بلدي ووطني الغالي ، سنساند ونساعد لكن بالتي هي أحسن لسنا كالجمل كل ما حرثه دكه كما يقول المثل المغربي ، شعبنا يسير للأمام تحت ظل قائد همام ،حماقتكم ، جرائمكم لا ترهب ولن تغلب ما دام العقل سيد الموقف ….
أيها الملثم، أفصح يتضح أمرك أيها الوقح ، لا تكن كالنسوة المحتشمات الموقرات ، فالرجولة وجه مكشوف ونطق بالحق وبالمعروف ، تريد تدمير كل شيء ما بناه أجدادك ان كنت أصلا من البلد ، فعلك هرب العملة من بلدتك بالجملة ،ستغلق المقاهي والملاهي ، وستخسر الفنادق وستغلق أبوابها وستحرم عائلات من دخلها ، قبح الله سيعيك ايها الملثم ، شيطان مرد ، أنتم خونة الوطن فلا مكان لكم به ، فإما أن تغادروا أو حلال رميكم بالرصاص ، فإما معنا في السراء والضراء وإما الرحيل … بلدنا ولله الحمد بكل أطيافه ومكوناته وبلغاته الجميلة وبقبائله المتعددة موروث ولا أروع في العالم كله، نحن إخوة كلنا، لن يفرقنا أي شيء مادام حبيب يرعانا ويذوب لرفع هممنا في العالم بأسره ،أما الآخرون اللصوص من المسؤولين فهو لهم بإذن الله بالمرصاد وبالقانون أكيد لن يظلم أحدا لان الوطن تحكمه القوانين والدستور ، كل البلدان الإفريقية والعالمية تشيد بتطورنا ومجهودات ملكنا الغالي حفظه الله ، أكيد لدينا مجموعة من الإكراهات ومن أمثالها وجود مسؤولين وسياسيين من أمثالكم أيها الملثمون لكن الزمان كشاف ولن تخاف وطني بإذن الله ،فلا الجزائر ومرتزقيها ولا المناوئين لوحدتنا الترابية سيستطيعون النيل منك يا وطني لأننا نحبك ولأنك في قلوبنا ودمانا ولن نساوم مهما دفعوا …
باسم روحي ونفسي ونبضات قلبي من تهتز تارة وتنخفض أخرى لسماع أدنى شيء عنك يا وطني من طنجة إلى الكويرة ، باسم الأمازيغ والعرب ، باسم الريف العفيف واجبالة ودكالة وعبدة والشاوية والأطلس والهضاب الشرقية ، وباسم رمالك صحراؤنا الغالية حتى الكويرة ، وباسم السماء الفسيحة الصافية ، والأيادي الممدودة لاحتضان الأخر ، باسم التسامح …أندد بشدة ما صنعه الكفرة الملثمون في بلدتنا الوديعة الحسيمة لأنها لا تستحق كل ما يجري فيها وأطالب برميهم حتى بالرصاص لان الملثم نكرة غدار يسعى للخراب والدمار والقتل ،لا يريد الإفصاح عن هويته ، إذن فنيته مبيتة فمن يسعى لذلك فهو إرهابي ويجب ان يرمى حتى بالرصاص ليكون عبرة لمن ينافق ، من يحب يكشف عن هويته ويقارع ويطالب براس مرفوع وبدون خوف والمثال الأعداد الهائلة من إخواني ساكنة الحسيمة الشجعان …الأمور ولله الحمد تسير جيدا والمتابعة القضائية باتت على الأبواب لمن سولت لهم أنفسهم تقديم المشاريع المغشوشة لصاحب الجلالة نصره الله …
أحبك يا وطني ويا ملكي ………..

لا تعليقات

اترك رد