السيسي ليس ”نبي” رسالة لـ المنافقين والمتلونين وثوار السبوبة ……..


 
الصدى- السيسي-ليس-نبيا

أتذكر جيدا وتتذكرون معي أنني . كتبت من قبل الانتخابات الرئاسية وحذرت كثيرا من شلة المنافقين والمنتفعين والبطانة السوء للرئيس . لأنني اعلم أن لكل عصر ونظامه يوجد منافقيه .. والسيسي نفسه وعن علم وثقة وتأكد يكره النفاق والمنافقين وكذابين الزفة والطبالين .. هذا الرجل “مؤدب جدا” لدرجة لا يتصورها عقل ويريد العمل والجهد والإنتاج. ولا يريد كذابين الزفة . وعندما حذرت كنت اعلم أن كذابين الزفة والمنافقين كثيرون متقربون للسلطة. ومن المفارقات العجيبة التي ظهرت على السطح .احد المحاميين يطالب الدولة بأن يكون عيد ميلاد الرئيس هو عيد للأب.. وهذا ليس مزح أو نكتة بل انه أرسل إنذار على يد محضر لرئيس الوزراء والمعنيين بالأمر. فليست نكتة ولكنها كارثة.. فيا أيها المنافقين ابتعدوا عن الرئيس وابتعدوا عن مصر فمصر تحتاج هذه الفترة لليد العاملة ولا تحتاج للمنافقين.. ومن غير عيد للأب وبالفلاحى والصعيدي والهندي أن رب العائلة هو الأب للجميع بدون عيد … وعلى كل من يريد التقرب للرئيس فكن عاملا منتجا تعشق مصر كوطن ولا تعشق أشخاص لأن مصر وطن وليست شخص.. كان لابد من هذه البداية …

وهذه الأيام ظهر من ينادي بمظاهرات كالتي حدثت في يناير 2011 وبدأت نفس اللعبة بالنشر بمواقع التواصل الاجتماعي ونشر سلبيات جهاز الشرطة . وأيضا بعض سلبيات الحكومة . ولم أرى نشر ايجابيات لجهاز الشرطة . فهذا هو المخطط.. المدروس “هياج البسطاء” فبرغم كل العوامل وكل الفساد وكل الإهمال في كل القطاعات . فـ مصر لن تسقط وواهم وجاهل من يفكر في ذلك .. نعم هناك سلبيات كثيرة بل هناك فساد يسري كالطاعون في كل مكان .

لن ننكر ذلك أو نكون من المنافقين و المطبلتيه والراقصين .. وكما أن هناك فساد وسلبيات. هناك عمل وجهد خرافي يتم وخاصة على الطرق بين المحافظات. وهناك محاولات جادة لتخفيف زيادة الأسعار .. وهناك رجال القوات المسلحة يحاربون في أكثر من 8 جبهات في وقت واحد ويدافعون عن أمن مصر بجوار رجال الشرطة … كل هذا من فساد وسلبيات وإيجابيات نراه بالعين المجردة وعن قرب ونحلل بحيادية تامة . فلسنا لنا مصلحة شخصية بل لنا مصلحة عامة نريد المستقبل الباهر لبلدنا … ووقفت أمام حالة خاصة بل شديدة الخصوصية”بين”المهلبية” والمنافقين للرئيس من جهة وبين ثوار السبوبه من جهة أخرى .. فالاثنين لهم مصالح خاصة ولو على أنقاض البلد …. فبكل بصدق مع النفس وبكل صراحة. إن شعب مصر رأى في “السيسي” انه ” المخلص” الذي جاء ليخلصهم من عصابات الإرهاب.. والغلابة رأوه فيه” فتوة الناس الغلابة” فكان الناس يحتاجون إلى فتوة عادل يبطش بالظالمين والفاسدين وهذا لم يحدث حتى هذه اللحظة للأسف … ونتكلم بكل شفافية ولسنا هنا كمثل الراقصين على كل الحبال والمنافقين والمطبلتية والمرشدين لكل الأنظمة والمتواجدين على كل الموائد .. فالشفافية تقول أن الرئيس.

لم يلبي طلبات الشعب المحروم المطحون الذي كان يريد الخلاص . والكارثة هي اختيار محافظين لا يعملون سوى للشو الإعلامي . وفي المقابل هناك معظم بطانة المحافظين ومسئولي المحليات في فساد وصل للحلقوم . فزاد الفساد عما كان أضعاف أضعافه . وعندما تتحدث عن فساد مسئول أو موظف يكون الرد جاهز انه مسنود من فوق . أو مسنود من الأمن .. والذي يجعل إن الناس تصدق هذه الأقاويل إنها ترى انه لا محاسبة لفاسد يعمل مع مسئول . وعن الأمن فكما أشرت أن معظم الشعب وخاصة الغلابة كانوا يحتاجون لفتوة يخلصهم من إرهاب الإخوان كما كان يفعل فتوات زمان . فكان الفتوة الحق يعمل على عودة الحقوق والوقوف ضد الظلم ومع الغلابة .. ولكن أين الأمان وكل يوم شهيد من الجيش والشرطة … فرغم أن هناك من يعمل ويجتهد وأيضا يستشهد على يد إرهابيين أندال ولكن هناك قلة تقوم عن عمد وقصد بضياع هذا المجهود ..وم الأخر فلا يوجد وزير أو محافظ يعمل بضمير لصالح هذا الشعب بل إن الجميع يعمل للشو الإعلامي فقط .. وفي المقابل وعن رؤية وليس سمع .

أرى إن القوات المسلحة تعمل بجهد فاق كل الحدود فقد رأيت بنفسي طرق جديدة وكباري جديدة تم انجازها في وقت قياسي . ومع ذلك هناك من المغيبين المعتوهين من يقول يسقط حكم العسكر وهنا أتوقف . فمن أول من قال هذه الجملة وكانت متى؟ فتنظيم الإخوان هم أول من رددوها وكان ذلك قبل ثورة يوليو 52 وكانوا وقتها يريدون مصلحتهم الشخصية وبالاتفاق مع الجانب الأجنبي وكلمة العسكر كانت للانجليز ضد الألمان . والحكاية طويلة سنعرضها في مقال قادم . ولكن لابد من أن انوه لشيء خطير وهو لماذا نطقوا الإخوان هذه الجملة بعد سنوات طوال . مع إن جيش مصر لا يسمى عسكر طول عمره؟ إنهم أغبياء في السياسة والتعامل ولابد من محاكمتهم بتهمة الغباء السياسي . وأيضا محاكمة المعتوهين الذين يتناقلون الإشاعات والأقاويل دون علم فينضحك عليهم ويصبحوا أمام أنفسهم خاسرين.. وأتوقف عند جملة أخرى وهى “عبيد البيادة” وهذه الجملة أيضا أول من نطقها كانوا الإخوان . أبان حكم المجلس العسكري بعد ثورة يناير . ووالله أن بيادة اى جندي مصري هي اشرف مليون مرة منكم جميعا ومن كل النخب والأغبياء المعتوهين . فجيش مصر مؤسسة مصرية وطنية من الشعب وللشعب . ففيها أبنى وأخويا وابن عمي وصاحبي وجيراني .. وهناك من يموت دفاعا عن هذه البلد . فهناك حرب إرهابية خطيرة تدور على ارض مصر بمخطط دولي وتنفيذ محلي وهذه من أصعب الحروب. لأنه لو كان العدو وحيدا خارجيا لسهل التعامل معه . وللتأكد على كلامي . انظر لإسرائيل والدول المجاورة لها. فسترى أن كل الدول المجاورة تعيش في عدم أمن وأمان وإن العدو الصهيوني هو الوحيد الذي يعيش في أمان ..

ومن أجل الإنصاف فأن فتوة الناس الغلابة. يعمل بمفردة وحتى إنه يعتذر بمفردة عن أخطاء لم يرتكبها. فيسافر دائما من أجل المصلحة العامة للوطن. لا ينام مثل باقي البشر وهذه من ضمن المسئولية فالمسئولية كبيرة وليست سهلة . فمسؤولية حكم مصر الكبيرة العالية الغالية لا يتحملها إلا من يكون قادرا عليها . فهناك مشروعات عملاقة تقام على أرض الواقع والمفروض أن يجنى الشعب المسكين ثمارها خلال الفترة القادمة . ولكن مع كمية الفساد المتوحش نخشى أن يجنى ثمار هذه المشروعات العملاقة بعض الفاسدون واللصوص والوصوليين على أكتاف الغير . فلابد من تحرك أجهزة رقابية موثوق فيها وتكون تابعة للرئيس مباشرة . من اجل أن لا تضيع كل المجهودان الجبارة وضياع كل ما هو جميل . فالشعب فاض به الكيل منذ أربع سنوات ولنكون منصفين . فرغم معارضتنا لنظام مبارك طيلة حكمة ولكن كان الشعب يعيش في أمان تام”كأن مبارك” عمل سحر لمصر .. ومن وقت التنحي لم يرى الغلابة النور وهذا بكل شفافية ووضوح فالذي استفاد من الثورتين . هم .. اللصوص والبلطجية والمطبلتية والنصابين والمحتالين وأصحاب دكاكين حقوق الباذنجان . والذي دفع فاتورة كل شيء هو الغلبان .. وأخيرا رسالتي لكل المنافقين”ابتعدوا عن”مصر” فــ مصر صابرة ومتحملة ولم تشتكي رغم كل ما فيها .. وابتعدوا عن الرئيس فالرئيس ليس”نبي” بدون أخطاء” ولكنة بشر يخطأ ويصيب .. وكثرة النفاق بطريقة مستفزة تنقلب للضد .. ورسالتي من القلب إليك يا فتوة الناس الغلابة . الغلابة هم عامودك الفقري فاقترب منهم ولا تبتعد… أتمنى أن تصلك رسالتي في هذا التوقيت الحرج الذي تمر به البلاد .. فاقترب منهم ولا تبتعد… رجــب عــبـد الـعـزيـز

المقال السابقخيم النازحين.. وجيوب الفاسدين
المقال التالىليلتان..
روائي وكاتب صحفي مصري.. رئيس مؤسسة القلم الحر للصحافة والطباعة والنشر.. رئيس مجلس إدارة جريدة القلم الحر.. مؤسس ورئيس مسابقة ومهرجان القلم الحر"الدولي" للابداع العربي ... مؤلفات أكثر من 100 مؤلف ما بين روايات وكتب سياسية ودينية....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد