الموساد الاسرائيلي في قلب العاصفة …


 

احيانا للاقدار قول الفصل في فضح بعض المستور .
واحيانا اخرى نافذة نطل من خلالها على خفايا والغاز لم تفك لا بقراءة طالع ولا فنجان .
ولا بقراءة سياسية تحليلية لانها ستكون منقوصة ومجرد رأي وقراءة تحتمل الصواب والخطأ .
لكن قدر الموساد في هاتان القصتان التان ساسردهما لكم بتصرف نشرت احداهما قبل فترة في الصحف الفرنسية كون بطل القصة يهودي يحمل الجنسية الفرنسية ويعيش هناك وعائلته .
والقصة الثانية كتبت عنها الصحف الاسبانية وبطلها احد ضباط الموساد الاسرائيلي .
هنا نجد ان السلطات الفرنسية ورغم اهمية القصة التي ترتبط بداعش الا انها لم توجه التهمة لوالد الشخص المنتمي او اي من افراد عائلته او التعرض لهم او النظر على انهم جزء من المشكلة وانما تعاملوا على كون الشخص هو مسؤول عن تصرفاته وسلوكه .
وكذلك ان فرنسا لديها تصور ان وراء هذا الموضوع الكيان ( المسخ اسرائيل ) لذا تم نشر القصة في عدد من الصحف الفرنسية لمعرفة ردود الفعل الاسرائيلية .
ولازالت القصة تشغل بال الرأي الفرنسي كمجتمع ودولة .
لكم القصة والقصة الثانية وفي ختامهما ساوجز لكم وجهة نظري بالموضوع من الجانب الاسرائيلي ومحاولة قراءة ردود افعالهم
القصة :
كشفت الصحيفة العبرية (بماحانيه) عن قصة انضمام فتاة الى جيش الاحتلال الاسرائيلي وانضمام فتاة ابن عمها الى تنظيم داعش . وتقول الصحيفة في تقريرها: ليست قصة متخيلة بل قصة حقيقية تماماً . وصفتها بالقصة المحزنة جداً لابن عم . من فرنسا ، يهوديان اخذ كل منهما طريقه ووصل الى اماكن بعيدة جداً ، ليس جسدياً فقط ، بل فكرياً ايضاً ، كانا يقضيان كل الاجازات الصيفية معاً ، كانا يشاركان عائلتيهما موائد الاعياد اليهودية ، ابنا عم ، من مواليد فرنسا ، مع ميل شديد لليهودية ، وكانا ايضاً صديقين مقربين جداً .
كتب قصتهما الخاصة صحفي في صحيفة ( بماحانيه) ( تساحي دفوش )
القصة التي زعزع فيها المفاهيم والمعتقدات العادية التي نعرفها عن الشرق الاوسط والمتعلقة بالصراعات الدينية والقومية .
قررت الرقيب ( ليئه اسم مستعار ) ان تذهب الى اسرائيل وتلتحق بالجيش الاسرائيلي وتنهي دور الضباط .
رافائيل طالب هندسة حاسوب ابن لاب يهودي ،
كان قد قتل في تشرين اول . الاخير خلال قتاله في صفوف داعش في سوريا .
بيد ان ليئه ابنة عمه تؤدي الخدمة في صفوف الجيش الاسرائيلي منذ بداية ( 2014) في الضفة الغربية الفلسطينية .
قالت ليئه لصحيفة بماحانيه ان في واحدة من ليالي آب في العام الماضي رن هاتفها كان رقم من فرنسا .
سافر رافائيل الى سوريا واصبح عضوا في داعش قال لها اهلها .
انفجرت بالضحك ومن ثم اجهشت في البكاء لم اصدق ان ذلك يحدث معنا كان بالنسبة لي شيء كبير وقعت بيننا الكثير من المشاجرات الصبيانية كنا نلعب نضايق بعضنا وكنت اكن له الاحترام لكن منذ دخول سوريا لم ارغب بالتحدث اليه . اضافت ليئه ان رفائيل لم يقم باخفاء هويته اليهودية عن مجنديه كانوا يعرفون انه من عائلة يهودية وتدعي ان هذا كان لهم انجازاً كبيرا بانهم جندوه .
وال رفائيل ( لورن) هو يهودي ملتزم يعيش في فرنسا ووالدته ليليان مسيحية . كانت قد بدأت باجراءات اعتناق اليهودية الا ان الصعوبات المختلفة المتعلقة بذلك جعلتها تتخلى عن الفكرة . كان رفائيل يعتبر يهودياً لكن الجالية اليهودية كانت ترفض تقبله كأبن لام مسيحية .
اقول ليئه ان رفائيل كان يبحث عن دين ينتمي اليه وتدعي انه اعتنق الاسلام وسافر بعد عام من اعتناقه الاسلام الى دبي لاستكمال دراسته هناك تعمق بدراسة اللغة العربية والاسلام ووصلت اي ( ليئه ) في الوقت ذاته الى اسرائيل وانقطع الاتصال بينهما .
وبعد عام في دبي عاد الى فرنسا . وبعد مدة قصيرة اعلن انه سيسافر الى سوريا اوصله والده الى المطار نزل في برشلونة ثم سافر الى تركيا ووصل الى سوريا رغبة منه بالالتحاق في تنظيم داعش .
تلقى والده بعد ثلاث اشهر رسالة اوصلتها لهم جهات اسلامية وجاء فيها انه قتل مع اثنين من رفاقه بغارة شنها جيش الاسد ودفن في سوريا .
تقول لئىيئه بأسى شديد ان حياة والديه توقفت منذ ذلك الحين ولورن والد رفائيل يعمل اليوم ضمن جمعيات فرنسية تعنى بمواجهة ظاهرة سفر الشبان للالتحاق في صفوف داعش .
القصة الثانية :
عن صحيفة الباييس الاسبانية القت القوات الليبية القبض على امام مسجد بتهمة التجسس لصالح دولة معايدة وكشفت ان التهمة الحقيقية ابعد من التجسس حيث تم الاعلان ان امام المسجد المدعو ( ابو حفص ) ماهو الا ( بنينين افرايم ) الضابط الاسرائيلي من فرقة المستعربين وهي فئة من الضباط المتخصصين في كل ما يتعلق بالدول العربية وباللهجات المختلفة وكذلك بالطوائف الدينية في البلاد العربية وتعمل بتنسيق مباشر مع الموساد . وكان المدعو ( ابو حفص ) قد تسلل مع المسلحين الدواعش الى ليبيا واستقر في بنغازي الليبية التي كانت تحت سيطرة المسلحين .
( ابوحفص) تقدم بسرعة في مهامه من امام مسجد الى تكوين جماعة مسلحة من مئتي مقاتل محاولاً اختراق الحدود مع مصر بل وكانت جماعة ابو حفص من الجماعات الاكثر دموية في ليبيا والتي هددت بنقل الحرب الى الداخل المصري تحت شعار ( الحرب على مصر) حسب نفس الجريدة .

* حتى يكون الموضوع ذو مصداقية ومن عجائب الصدف ان ابنة عم المذكور احدى المجندات الاسرائيلية والاغرب انها ترتبط معه بعلاقة حميمية ( ويا محاسن الصدف ) اجادة حقيقة في تزييف الواقع وبراعة ( الموساد الاسرائيلي ) في الحبكة الدرامية لهذه القصة ودفع البلاء والتهمة عنهم بعبقرية شيطانية تفوق الوصف والقراءة .
كل هذا اي ما حصل في فرنسا وسلوك والد المذكور الذي اوصل ابنه الى المطار،، وابنة عمه تم بتوجيه ورعاية الموساد الاسرائيلي فالحقيقة القصة تصلح ان تكون فلم على شاشات السينما والتلفاز وسيتعاطف معهم كثير من ذوي القلوب الضعيفة ومن يتعاطف مع الكيان الصهيوني .
داعش اكملت مهمتها بنجاح وبدرجة امتياز حيث دمرت الموصل كاملاً قتلت اهلها هجرتهم ودمرت بيوتهم . املاكهم . دمرت كل شواهد الحضارة . نهبت وسلبت وانتهكت اعراض وكرامة اهل الموصل . دمار شامل للبنية التحتية . تشويه لسمعة الاسلام . لم يحصل عبر التاريخ كما فعل الدواعش باهل الموصل رغم ان البعض يدعي انهم يمثلون الاسلام . وتحديداً اهل السنة .
داعش الحقيقة مشروع خدمي اجاده الاخرون بذكاء ابليس وعبقريته لتدمير نينوى الحضارة والتاريخ وقبلها تشويه الاسلام والعرب ولكم ان تفكروا معي ما الهدف من تشويه الاسلام والعروبة ومن له مصلحة في ذلك ؟
هم كثر نعم اعداء الاسلام والعروبة . لكن في مقدمه ( الكيان المسخ الصهيونية العالمية ) .
التي عكفت دول العالم مؤخراً بدراسة هذا النتاج من القتل والدم والدمار الذي يتجول في كل العالم ( بطاقية خفية ) تمويلاً واهدافاً وستراتيجة كل فعل اجرامي اقترفته داعش وقبلها القاعدة له هدف واضح وصريح واستراتيجية محددة ولعل ١١ ايلول كان حدث بحجم الموت والدمار الذي كان ردة فعل له تجاه اسلامنا وبلداننا .
الدراسات والبحوث وفك الشيفرات كانت نتيجتها ان كل ما حصل ورائه اسرائيل وامريكا .
مغزى ذلك الذي لديه مشكلة ليس في عالمنا العربي فحسب بل في العالم اجمع وماا اسعده ذاك المجرم الفاسد ( داعش ) ان يحتوي كل اصحاب المشاكل ومااكثرهم خصوصاً فئة الشباب في كل العالم ولا يعنيه المعتقد والمذهب هو يحتوي الكل المغري اكثر ان بطل القصة مهندس برامجيات حاسوب ومتخصص في هذا المجال فحظوظ داعش والاكثر حظ ( الموساد ) ان داعشيهم الاسرائيلي يتحكم بمجريات الامور عبر البريد الالكتروني لداعش ليكونو على اطلاع بكل مجريات الحدث اول باول .
من يرى ان كل هذه الصدف ممكنة الحدوث في قصة واحدة . اقل له الموساد الاسرائيلي بالف خير وما خفي كان اعظم
هذا واحد من ابطال الموساد الذي اغتالته الاجندات الكثيرة والمتشابكة والدول الكثيرة والسماء المفتوحة في سوريا للجميع بما فيها الكيان الصهيوني العنصري اسرائيل .
كم رفائيل وكم بنيامين موجودون في عالمنا العربي والاسلامي .
من غير المعقول ان ينهار الفكر الديني الى هذا الحد لو لم تديره غرف ( بنيمين ورفائيل ) وغيرهم ستكشف عنهم الايام على مستوى العالم الاسلامي .

لا تعليقات

اترك رد