تصرفات لا تليق بالنصر

 

النصر الكبير الذي أحرزه العراق في تحرير محافظة الموصل من تنظيم داعش الاجرامي اعترف به القاصي والداني ، وانهالت الاتصالات الدولية من رؤساء وملوك للتهنئة بهذا النصر المؤزر وتحرير اكبر مدينة عراقية لها تاريخها ومعالمها الدينية والثقافية والعمرانية .. والتي حولها هذا التنظيم الاجرامي الى مدينه سوداء مظلمة بعد ان كانت واحة خضراء يتغنى الجميع من ابناء العراق يسافر لها من اجل الراحة والاستجمام

اضافة لذلك قام هذا التنظيم التكفيري بتصفية الكفاءات العلمية والتاريخية والطبقة المثقفة من الادباء والفنانين والمختصين بالتاريخ القديم . ولكن لم يطل الظلم الذي استشرى بهذه المدينة ، وبجهود ابطال العراق تم ازاحة هذا السرطان من جسم المدينة

ولكننا انتبهنا الى بدء من لم يرض له هذا النصر ولم يتوافق مع افكاره بتحريض من بعض الجهات للقيام بتصرفات تسيئ الى سمعة القوات المسلحة ، وهو اكيد تصرف مقصود لتشويه تعامل ابناء القوات المسلحة مع ابناء المحافظة والجميع شاهد عبر اجهزة الاعلام كيف تعامل الجيش والقوات التي حررت الموصل بكافة صنوفها مع النازحين عند تحرير الساحل الايسر وطريقة التعامل وتهيئة كافة مستلزمات الحياة في توفير الماء والطعام والأدوية .
ولكن عند تحرير الجانب الايمن وبعد ان فشل المغرضين في تشويه هذا النصر إندس بعض عناصر التنظيم ممن يريد تشويه بعض التصرفات حين قامت القوات المسلحة بالتفتيش عن عناصره بين العوائل مع بعض الذين تشوب عليهم تهمة الانتماء لعصابات داعش وتصوير هذا التصرف وارساله عبر وسائل الاتصال كانه اعتداء على العوائل النازحة او الهاربة من سطوة هذا التنظيم .

لذلك على القيادات العسكرية والحكومية محاسبة كل من اراد الإساءة الى السلوك العسكري وان لا نقف مكتوفي الايدي بإصدار تصاريح تدافع او تنفي هذا التصرف . وانما احالتهم الى المحاكم العسكرية بتهمة الخيانة وافساد فرحة التحرير والنصر ، لان العراق يسير في طريق تصحيح
صورته الخارجية وان على الاعلام الاستمرار في استئصال بؤر الارهاب والفساد الاعلامي المشوه للحقيقة ، وان يقدم للعالم صورة جديدة تنفي هذه التصرفات التي لا تمت للخلق والسلوك العراقي المشهود له تاريخيا ، وافهام العالم العكس من ذلك في ان المقاتلين العراقيين يحترمون حقوق الانسان مهما كان انتماءاته .

ومن ذلك ندعو ونطالب اليوم في اجراء التحقيق الفوري لمن تصرف هذا التصرف المشين و كيفية عرضه على اجهزة الاعلام ليكونوا عبره لمن يريد الإساءة للعراق وجيشه المنصور .

لتبقى صورة العراقي الغيور الكريم ألأبي هي التي تترسخ في اذهان العالم اجمع ، وليعرف العالم ان العراقي حينما حرر ارضه من دنس هؤلاء الاراذل ، انما يريد صيانة حقوق كل المواطنين دون النظر الى انتماءاتهم او اديانهم فالكل عراقي ، والكل فرح بالنصر المؤزر .
ويبقى العراقي النموذج الابهى للغيرة والشهامة العربية ..

لا تعليقات

اترك رد