التنمية الإدارية ومؤشرات نمو الصورة السلبية

 

التنمية الإدارية ومؤشرات نمو الصورة السلبية
للعاملين في القطاع العام والخاص والمشترك

مقدمة:
تشير الدراسات الأكاديمية إلى أن بناء الصورة الإيجابية أصعب بكثير من تخريبها . فقد تستغرق سنوات وسنوات في تأسيس صورة جميلة لك ، لكنك تخربها في وقت قصير . لا يكفي أن يؤسس الإنسان صورته الايجابية بل يجب عليه العمل على تحسينها وتطويرها والمحافظة عليها . هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن لا يفعلها الإنسان حفاظا على ما تم إنجازه ناحية تأسيس صورته الإيجابية . هناك دائما أشياء صغيرة تخرب الأشياء الكبيرة لذلك علينا دائما أن نتجنب السلوكيات التي قد تضر بسمعتنا وسمعة المؤسسة التي نعمل بها. يجب أنت نتجنب السلوكيات غير المنتجة وعلينا أيضا أن نحصن أنفسنا وسلوكياتنا ضد الأضرار التي قد تحدث بسبب السلوك السمج وعلينا أن نتذكر أن الصورة الإيجابية التي تعبنا كثيرا في بنائها هشة وسهله الانكسار مثل الزجاج والمرايا ومن السهل الإضرار بها ومن الصعب إصلاحها .

تلعب التنمية الإدارية دورا هاما في تكوين الصورة الإيجابية ولفت النظر لمواطن الخلل في السلوك الشخصي والمؤسساتي الذي يساهم في نمو الصورة السلبية لأنها تؤثر على أجواء العمل المختلفة في القطاع العام والخاص والمشترك .

في هذا البحث سوف نركز على بعض الأمثلة التي تضر بصورتنا الإيجابية وتحولها إلى صورة سلبية .
مؤشرات الفشل والعناصر العامة للشخصية السلبية :
1- انتقاد الآخرين : يجب أن نضع في اعتبارنا أن أي انتقاد نوجهه للأخرين إن كان صغيرا أم كبيرا سوف يصل إليهم . والشخص الذي تثق به وتبيح له بمكنونات نفسك وأرائك عن الآخرين قد لا يكون حريصا على الحفاظ على الأسرار. ويحدث ذلك ، ومن دون قصد ، عندما يمررون أراءك ووجهات نظرك في شخص ما أو موضوع ما . وبالتدريج ، تصل انتقاداتك مع بعض التعديل للشخص الذي وجهت له الانتقاد . وهذا قد يسبب الألم والحزن واللوم . وقد تفقد صداقة ذلك الشخص الذي وثقت به وبحت له بمكنوناتك ، وقد يستخدم هذه المعلومات ضدك . وحتى لو لم يصل الانتقاد إلى الشخص المقصود ، فإن صورتك سوف تتضرر وتهتز عند الشخص الذي وثقت به. وسيكوّن عنك فكرة في عقله الباطن وهي أن من ينتقد الآخرين أمامه على استعداد لأن ينتقد أي شخص آخر في غيابه. نقترح أن تحافظ على صورتك الإيجابية . لا تنتقد الآخرين في غيابهم ولا تتقبل أي رأي سلبي بالآخرين .

2- النميمة : قد يعتقد الإنسان أن النميمة سلوك بسيط وهو خبز يومي يتناوله الأفراد في المؤسسات العامة والخاصة والمشتركة . تساعد النميمة في التجسس على الآخرين وأنت منهم بكل تأكيد . عندما يمرر الأخرون أسرارا لك يتوقعون أن تبادلهم نفس المعلومات والأسرار عن نفس الأشخاص أو أشخاص آخرين . وقد ينظر لها بعض الأشخاص على أنها نوع من التسلية العادية . النميمة مدرسة لها أساتذتها وروادها وطلابها . لذلك لا تسمح لأحد أن يغريك بأي شكل من الأشكال بالانضمام إلى مدرسة النميمة المنتشرة في الكثير من المؤسسات في دول العالم النامي . النميمة إحدى البوابات التي يدخل منها السوء إلى حياتك فعندما تتحدث عن الآخرين بطريقة سيئة وسلبية ستقارن نفسك بما تقول وستبوح بأسرار تخصك أنت وعائلتك في الحديث . هذا السلوك يقلل من قيمة الاحترام لك أولا وللآخرين ثانيا . الثرثرة والنميمة من الأوبئة التي تنتشر في المؤسسات والمنظمات التي تعاني من البطالة المقنعة . النميمة تخرب الصورة الايجابية لكل الأطراف المشتركين بها فاعلين أو مستمعين أو مشاركين . تسبب النميمة الألم للكثيرين وتنمي أجواء عدم التآلف والثقة بين العاملين في المؤسسة . الثرثارون والنمامون أشخاص لا يوثق بهم ولا يمكن أن يكونوا فاعلين في المؤسسات التي يعملون بها . ينمون لك وعليك في ذات الوقت لأن ذلك خبزهم اليومي الذي يقتاتون عليه.

3- تصحيح السلوك في العلن : يعد تصحيح السلوك في العلن أحد مظاهر قلة الاحترام في بعض المؤسسات في القطاع العام والخاص والمشترك . التصحيح في العلن يؤذي الشخصية ويسبب الضيق والنفور حتى لو كان الأمر تافها . لذلك يجب العمل على تصحيح الأخطاء على انفراد وتجنب المزاح والسخرية في التصحيح لأن ذلك يؤذي شخصية الآخرين ويهز مركزهم الوظيفي وتتضرر صورتهم الإيجابية بشكل كبير. تصحيح السلوك في العلن يناقض الاحترام المتبادل بين أعضاء الفريق ومن يعمل يخطئ . الأشخاص الذين لا يعملون صورتهم إيجابية كالأنبياء لا يخطئون. علينا أن نتعلم أن الاحترام قيمة فكرية متبادلة نمنحها للأخرين ونأخذها منهم. وحتى عندما تصحح موضوعا أو عملا لشخص غير محبوب أو شخص تتكرر أخطاؤه ، تعرض صورتك الايجابية للضرر لأنك صححت أمرا في العلن . وقد ينظر إليك أعضاء الفريق على أنك إنسان قاس بلا تفكير أو مشاعر، وقد يظنون أنك شخص متطلب وملحاح . وفي حال كان الطرف الثالث المشاهد لما يجري أعلى منك سلطة، فإن موقفك وسلوكك العلني يستدرجه للتدخل والتصحيح وهذا الأمر قد يسبب لك الضيق والألم وقد يخدش صورتك الإيجابية أمام القيادات العليا وأعضاء الفريق والزملاء. حاول تصحيح سلوك الشخص المخطئ سرا وعلى سبيل النصيحة وخذ من قصيدة الامام الشافعي دليل عمل لتقديم النصح والانتقاد حيث يقول :

تَعَمَّدني بِنُصْحِكَ في انْفِرَادِي ** وجنِّني النصيحةَ في الجماعة
فَإِنَّ النُّصْحَ بَيْنَ النَّاسِ نَوْعٌ ** من التوبيخِ لا أرضى استماعه
وَإنْ خَالَفْتنِي وَعَصَيْتَ قَوْلِي ** فَلاَ تَجْزَعْ إذَا لَم تُعْطَ طَاعَه

4- استخدام اللغة القاسية والخشنة : يشعر الكثير من الناس بالإهانة عند سماع اللعنات و الإهانات حتى لو لم يظهر ذلك في سلوكهم . وعندما يستخدم الناس هذه الألفاظ مع نظرائهم في العمل حتى لو كان ذلك على سبيل المزاح فإنه يهشم الصورة الإيجابية التي كنت قد تعبت سنوات وسنوات في الحصول عليها . يكثر استخدام هذه اللغة المهينة في القطاع والعام والخاص في بعض الدول النامية وهي ليست علامة صحية على الانضباط والعمل الجيد في تلك المؤسسات . لذلك حافظ على صورتك نقية دائما في نظرك ونظر الآخرين .

5- الشكوى : عندما تشتكي للأخرين حول موضوع معين ، تفترض في اللاوعي أنهم يشتركون معك في نفس الرؤى والتطلعات ووجهات النظر . للأسف قد يكون الأمر على خلاف ذلك وقد يشعرون بالإهانة من الشكوى أو يشعرون بالاستفزاز نتيجة حساسيتك المفرطة من موضوع معين . الشكوى المتكررة مملة للأخرين . هناك من يردد الشكوى يوميا وفي كل مكان وكأنه يترنم بأغنية جميلة لا يعجبه شيء على الاطلاق. للأسف عندما تضع هذا الشخص في موقع المسؤولية لا ينجح لأنه يعجز عن مواجهة الحياة والمواقف الصعبة التي قد يوضع بها . الشكوى الدائمة والتذمر من موضوع معين إن كان على الصعيد الوظيفي أو الأخلاقي أو السياسي تصبح مملة مع الوقت وأنت لا تدرك ذلك ربما بسبب الحماس أو قلة الخبرة في الحياة . تذكر دائما أن الشكوى المتكررة تضر بصورتك الإيجابية ولا تساعد في حل المشكلات .

6- السياسة والدين: يمتلك بعض الناس مشاعر عميقة حول معتقداتهم الدينية أو السياسية أو العرقية أو القومية . هذه المعتقدات هامة جدا بالنسبة لهؤلاء الأشخاص وساهمت إلى حد بعيد في تكوين شخصيتهم . لذلك عليك أن تتجنب الدخول في مناقشات سياسية أو دينية أو عرقية أو قومية مع زملاء العمل لأنها في حال عدم التوافق في أي من المجالات المذكورة أعلاه ستخلق نوعا من التوتر وعدم التوافق والعداء بين العاملين . وقد تثير الموضوعات الدينية والسياسية المشاعر الداخلية لأصحابها وتسبب العراك أو الشعور بالإهانات حتى لو لم يظهروا ردة فعلهم فورا. الرأي السياسي أو الديني المخالف يثير نوازع خاصة ودفينة ويعد نوعا من الهجوم الشخصي والمباشر أو غير المباشر حسب الحال. وفي مثل هذه الحالات لن يربح أحد ما النقاش ولن يفوز في كل هذه الأنواع من النقاشات إلا أجواء الكراهية والبغضاء . تنصح الدراسات النفسية بعدم مقاربة الأمور الدينية والسياسية والطائفية والعرقية والقومية في العمل في المؤسسات لأنها تعيق تقدم الأعمال وتخرب العلاقات والصورة الإيجابية لكل موظف . تنصح التنمية الادارية دائما بعدم التعاطي والخوض في هذه المسائل لأنها قضايا إشكالية والجدال فيها عقيم .

7- الغزل : المغازلات اليومية جزء من العلاقات اليومية . وفي بعض المجتمعات ، تعد المغازلات ملح الحياة اليومية وسكرّها . وفي بعض المجتمعات ، تعد المغازلات سلوكا طائشا وعابثا وغير مقبول من الناحية الاجتماعية والأخلاقية . أما في المؤسسات التي تعتمد في عملها التراتبية والهيكلية التنظيمية الأفقية و الشاقولية ، الأمر مختلف تماما وبعيد عن العادات والتقاليد الاجتماعية وأعراف المجتمعات. في المؤسسات يجب الابتعاد عن الغزل بكل صوره وتفعيل ثقافة الود والاحترام المتبادل . في المؤسسات العلاقات نوعان : أفقية و شاقولية وفي كلتا الحالتين الغزل يسيء إلى صورتك الايجابية إن كان الغزل صعودا أو هبوطا أو مع النظراء . العلاقات في المؤسسات مسألة مرتبطة بالسلطة والقوة . الأفراد في المستويات العليا يمتلكون السلطة والأفراد في المستويات الدنيا يفهمون ذلك . السلطة بوجودها تنظم سلوك الأفراد وتتابع انجاز الأعمال. والسلطة تستخدم الأسلوب المفتوح في التعامل مع الأفراد شاقوليا وأفقيا كالمراسلات والكتب والإرشادات والتعليمات الواضحة وهناك دائما علامات للتفاعل بين الأفراد إيجابية أو سلبية . هذا هو الطريق الإداري المعتاد الذي يناقض بطبيعته طبيعة الغزل الذي يهدف دائما إلى اقتراح طريق للاتصال الحميم أكثر من المعتاد . فإذا قام شخص من المستويات العليا بمغازلة شخص من المستويات الدنيا ، يعني ذلك استخدام مخاتل وموارب للسلطة إن كان ذلك مقصودا أم غير مقصود . يعتقد كثيرون أن الآخرين مستعدون للاستجابة للغزل السلطوي وهذا غير صحيح دائما . هناك من يشعر بالاستياء والضيق من الغزل السلطوي وقد يقود ذلك إلى نزع الشرعية عن الأفراد في السلطة العليا في المؤسسات . أما إذا كان الغزل يأتي من شخص من المستويات الدنيا تجاه شخص في المستوى الأعلى سيكون الشخص في السلطة العليا أمام خيارين : إما الشعور بالسخرية والاستياء والإهانة أو الاستمتاع بالغزل والمؤانسة . الشعوران خطيران في دنيا المال والأعمال والمؤسسات في القطاع العام والخاص والمشترك لأنهما يفتحان النافذة لمشاكل لا تنتهي على الصعيد الشخصي وعلى صعيد العمل وبالتالي تتضرر كثيرا الصورة الإيجابية لكلا الفريقين . وما يسمى بالنظراء في العمل هم رفاق العمل وقد لا يشتركون معك في نفس الرؤى والتطلعات وقد يشعرون وسيشعرون بغرابة السلوك الغزلي والاستياء منه كل حسب ثقافته وبيئته . المغازلة في العمل تدمر العلاقات الاجتماعية بين الزملاء مهما كان مستواهم الوظيفي أو الاجتماعي . استبدل المغازلة المؤقتة بالاحترام المستدام الكبير.

8- التمييز : ينتشر هذا المفهوم بين أعضاء الفريق العامل وربما كان أكبرها على الاطلاق. لا أحد يرى نفسه صغيرا في العمل في المؤسسة . هي طبيعة البشر القائمة على التنافس والسباق نحو الأفضل والأحلى والأجمل. هي طبيعة الانسان الأولى .وفي حال كنت مدير الفريق ، يجب أن تدرك دائما أن هناك نارا تحت الرماد جاهزة للاشتعال في أي لحظة . الثناء والمديح والاهتمام بطرف دون أخر تشعل نار الغيرة وسط أعضاء الفريق. انتبه إلى هذه المشكلة لأنها قد تتفاقم من دون أن تدري . وعند توجيه الاطراء أو المديح اجعله موجها للفريق في العلن وامدح الشخص الأهم على انفراد. الغيرة تكبح الإنتاج وتقف عائقا أمامه وتساعد في تخريب صورتك الإيجابية بين أعضاء الفريق . وفي حال كان لديك ميل شديد للإطراء على عمل فرد من الأفراد اشرح الظروف التي أدت للإطراء علنا موضحا أن السلوك الجيد يكافأ جيدا ماديا ومعنويا . العدالة وسيلة اقناع جيدة في مثل هذه الحالات . وقد يحدث أن يكون لديك أسبابا منطقية لتمييز شخص ما أكثر من غيره لأسباب عملياته أو لذكائه أو لفائدته للإدارة . في هذه الحالة يجب القاء الضوء على نشاطات هؤلاء الأشخاص الإيجابية وفائدتها للمؤسسة التي يعمل بها. يجب أن يكون واضحا لجميع أعضاء الفريق أن تفضيل شخص على آخر ليس سببه الدفء أو العلاقات الشخصية وإنما الأعمال التي يقوم بها كما يجب توضيح أن الإدارة تتعامل مع الأفراد بالتساوي في حال قام الجميع بنفس العمل .

9- ضبط النفس : الغضب في معظم حالاته لا يتفق مع بناء الصورة الإيجابية. الغضب دليل على فقدان التوازن العاطفي وعدم القدرة على ضبط النفس . إن فقدان السيطرة على النفس لدى المدراء التنفيذين دليل على الضعف والنقص ودليل على أنهم غير قادرين على السيطرة على ظروف العمل والإنتاج الخطرة أو الصعبة وضعيفين في عملية اتخاذ القرار ويتأثرون سلبا بالعوامل العاطفية المحيطة . من مظاهر الغضب التي نراها في المؤسسات في القطاع العام والخاص والمشترك الصراخ والشتائم وإغلاق الأبواب بعنف والضرب على الطاولات والمقاعد والصراخ في وجه الزملاء . الغضب سلوك غير ناضج ومؤشر على فقدان التوازن والسيطرة على النفس والدكتاتورية ويؤثر سلبا على المدير الطموح والجيد والمشرف الذي ينظر نحو الأعلى في السلم الاداري. ضبط النفس على خلاف الغضب يؤثر إيجابا على الصورة الإيجابية . وقديما قالوا لنا : الحكمة أم العلوم .

10- الفضولية : الفضولية أم الخبائث في الأعمال الإدارية في مؤسسات القطاع العام والخاص والمشترك . يحاول الفضولي الاطلاع على أسرار الأخرين والقرارات والخطط قبل وصولها لأصحابها . ويتحدث في مواضيع وأماكن وأشياء لا تخصه . الفضولية من الأمراض المستعصية في المؤسسات والمنظمات لأنها تتدخل في شؤون الأخرين بلا فائدة . الفضولية تؤثر سلبا على الصورة الإيجابية .
11- الكحول والمخدرات : تعاطي المخدرات والكحول في بعض المجتمعات يعد جريمة يعاقب عليها القانون لأنه يندرج تحت مسمى السلوك الاجرامي والعدواني تجاه الآخرين . تعاطي الكحول والمخدرات في المؤسسات غير وارد نهائيا وفي حال تعاطي هذه الأشياء خارج أوقات الدوام الرسمي لا تجعل الزملاء يعرفون بهذا الأمر لأن المعلومات تنتشر وسوف تنعكس سلبا علىصورتك الإيجابية وتستبدلها بسلبية . عليك أن تكيف نفسك مع السلوك العام المعمول به في المؤسسة التي تعمل بها .

12- التدخين : التدخين في مكتب العمل ممنوع في معظم المؤسسات الدولية وغير مسموح به إلا في الأماكن المخصصة . قد يكون التدخين مؤذ جدا لصحة زملاء العمل من دون أن تدري . اتبع التعليمات .وستجد أن النظراء والرفاق يحترمون شخصيتك أكثر في حال التقيد بالتدخين في الأماكن المخصصة .

خاتمة
تهدف التنمية الإدارية في المجتمعات إلى إبداع نوع من السلوك الإيجابي المستدام الذي يعتمد أصلا على التوازن والنضوج في العلاقات الإنسانية في المؤسسات المختلفة . الصورة الإيجابية هي ما نعمل من أجله طيلة حياتنا لذلك يجب المحافظة عليها قدر المستطاع لأنها الكنز الثمين الذي نمتلكه ، نورثه لأبنائنا وأحفادنا من بعدنا.

المراجع:
* التنمية الادارية والتنمية المستدامة ، محمد عبد الكريم يوسف ، صوت العروبة ، الولايات المتحدة الأمريكية ، 2017*التنمية الادارية والعقد * النفسية ، محمد عبد الكريم يوسف ، صحيفة المثقف ، سدني ، استراليا ، 2017
* التنمية الادارية ومؤشرات النجاح في تحسين الصورة الايجابية في القطاع العام والخاص والمشترك، محمد عبد الكريم يوسف ، مركز النور ، السويد، 2017
* التنمية الادارية وتمكين المرأة في المجتمع ، محمد عبد الكريم يوسف ، صحيفة الفكر ، مصر ، 2017
* التنمية الادارية والحكومة الالكترونية ، محمد عبد الكريم يوسف ، صحيفة الفكر ، مصر ، 2017
* Complexes by Hans Dieckmann , Chiron Publications , USA, 1999
* Complex/archetype/symbol in the psychology of C. G. Jung by Jolande S Jacobi , Routledge, USA, 2017
* Fundamentals of Abnormal Psychology by Ronald J Comer, PH.D. , Worth Publishers , USA, 2016
* The Perfect You: A Blueprint for Identity , Dr. Caroline Leaf , New York , 2015
* The Healthy Habit Revolution: The Step by Step Blueprint to Create Better Habits in 5 Minutes a Day, Derek DoepkerNew York , 2015
*Start Where You Are: A Journal for Self-Exploration , Journal , issues 2016-2017
* Feeling Good: The New Mood Therapy, David D. Burns ,Washington , 2016
* The Highly Sensitive Person: How to Thrive When the World Overwhelms You by Elaine N. Aron (Author) , 1997
* Teaching Education for Sustainable Development at University Level Editors: Leal Filho, Walter, Pace, Paul (Eds.), 2016.
* How to sell yourself , Harvard University , Harvard , 2016
* Harvard Business review , several issues , 2016-201

لا تعليقات

اترك رد