لعبة قطر لإسقاط التحالف الرباعي


 

مع الإجراءات التي اتخذتها مصر والسعودية والإمارات والبحرين ضد قطر، والتي جاءت قوية وفعاله في مواجهة النظام القطري، إجراءات التي اتخذتها الدول الأربع تؤكد أنها نسقت مواقفها وحددت رؤيتها من التجاوزات القطرية غير المقبولة في لحظة فارقة استشعرت فيها أن شعوبها تتعرض لمؤامرات خطيرة تهدد سلامتها من خلال أعمال تمس سلامة الجبهات الداخلية، وأن استمرار السكوت علي ذلك يمكن أن تنتج عنه أوخم العواقب على أمن وسلامة الأمة العربية بأسرها، لذك سعت قطر الي محاولة زعزعة الثقة بين حكومات الدول الأربع واحداث الوقيعة فيما بينهم في محاولة لتفتيت التحالف.

ولا تكف وسائل الاعلام التابعة والممولة من الدوحة، بالاضافة الي اللجان الإلكترونية علي وسائل التواصل الإجتماعي “توتير- فيس بوك- انستغرام- سنابل شات”وغيرها في الترويج للشائعات ضد الدول المقاطعة ومحاولة التأثير علي القرار السياسي.

وقد أكد المستشار بالديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني، عن حصر أكثر من ٢٣ ألف حساب مصطنع تم تسجيلهم تسئي للسعودية بعد عزل ومقاطعة قطر.

وكشف في تغريدات عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” عن نتائج الدراسة الهامة والمثيرة للغاية، حيث استمرت خلايا عزمي بشارة برعاية تنظيم الحمدين ” أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس وزراء ووزير خارجية قطر السابق حمد بن جاسم” بفضح نفسها وبعد انتهاء الصبر حان كشف الحساب أمام سلمان الحزم ومحمد العزم.

ولفت الي أن حسابات المنشقين السعوديين في الخارج تفرغت بشكل شبه تام للدفاع عن السلطة القطرية رغم ما أحدثه ذلك من فقدان إضافي لمصداقيتها وأن الحسابات تستخدم الأسماء المستعارة بنسبة ٨٢٪ ولا يمكن التأكد من صحة الـ ١٨٪ الباقية والراجح أغلبها وهمي.

من أدوات قطر لمواجة مصر ودول الخليج احداث الوقيعة والفتنة بين دول التحالف الأربعة عبر نشر تقارير صحفية تشكك في وفاء ومصداقية دول التحالف لبعضها.

وهو ما قامت به الصحف القطرية عبر نشر تقارير صحفية تزعم فيها قيام الإمارات بانتقاد السعودية واتهامها بتمويل زعيم المتطرفيين في فرنسا مارين لوبين، لمهاجمة السعودية والتطرف الديني.

كما دأبت الجزيرة ووسائل الإعلام الممول والمحسوبة علي قطر بنشر تقارير واخبار مغلوطة ومفبركة تزعم قيام الإمارات ومصر بمواجمه السعودية في محاولة لإحداث الفتنة بين دول التحالف الأربعة.

ومن الإدوات التي تستخدمها قطر في استراتيجتها لمواجهة دول المقاطعة هو تشتيت الدول الاربعة عبر عمليات ارهابية واستهداف مؤسسات الدول وهو ما وقع شهدته مصر والسعودية خلال اليومين الماضيين من ارتفاع موجهة العمليات لارهابية فقد شهدت منطقة القطيف في شرق السعودية هجمات ارهابية ادت الي استشهاد عددا من قوات الأمن السعودي.

كما شهدت مصر عدة عمليات ارهابية في القاهرة وسيناء واعدت الي استشهاد اصابة العشرات من ابناء الققوات المسلحة والأجهزة الأمنية. و تعرض قوات الإمارات ضمن التحالف العربي الي هجمات في اليمن.

ما تشهده المنطقة من تصاعد عمليات إرهابية ومحاولة التأثير علي التحالف الرباعي ضد قطر هو محاولة فاشلة من الدوحة قد يفدع النظام القطري ثمنا ثقيلا من مستقبله وتاريخه السياسي، وآن لقطر أن تعي الدرس قبل فوات الأوان، فهناك عزم لا يلين من الدول الأربع على دفع الدوحة إلى التوقف عن دعم الإرهاب واتخاذ كافة الخطوات التي يكفلها القانون الدولي لتحقيق ذلك.

لا تعليقات

اترك رد