لأدامة النصر : لا للطائفية


 

سيعودالعراق شامخا، قويا ومحبا لابنائه و بناته ، اذا أصبحنا و كما قلت سابقا بحجم دماء الشهداء عسكريين و مدنيين.. لا تنسون دمعة أم ستنتظر مدى الحياة عودة ابنها، لا تنسون دمعة حبيبة لن تعرف الفرح ابدا، لا تنسون طفلا استمر جوعانا في السرداب لايام طويلة، لا تنسون مقاتلا لم تراه أسرته على مدى اشهر و استمر يقاتل في برد الشتاء و قيظ الصيف.

انبذوا الطائفية و المحاصصة المقيتة، لا تجددون الثقة بالذين باعوا ناخبيهم لأجل جيوبهم و مصالح دول جوار عربية و إقليمية و تركوهم للموت و الجوع و النزوح. و لا تجددون الثقة بالذين وعدوا و لم ينفذوا او بالذين فسدوا و افسدوا و الذين استغلوا الناخبين بتعميق الطائفية.

جددوا الثقة بانفسكم و بارادتكم، كما فعلت القوات المسلحة بمختلف صنوفها..
مبارك للعراق.. كان الثمن غاليا، لا تنسون هذا الثمن..
مبارك للعراق و لنكن بحجم ارادة القوات المسلحة..
مبارك للعراق و لنا..
و ليكن شعارنا: سنعيش و يعيش العراق..
غيروا الاغنية من ” احنا للموت مشينا ” الى ” احنا للحياة سنمشي و نمشي “.

لنتوحد و نكون عراقيين فقط..النصر بحاجة الى إدامة، و إدامته بوحدتنا.. و الى الذين لا يستطيعون التخلي عن طائفيتهم المقيتة، الى مرضى الروح الذين يشعرون ب( السعادة ) و هم يوغلون بالحقد تجاه الاخر.. الى الطائفين من كل الطوائف و العرقيات: كفى و اصمتوا..

الصورتان لسيدة من تلعفر ( مياسة ) وهبت العراق ١١ شهيدا( ٣ شرطة اتحادية، و الباقي و بينهم ابنتان بأعمال عنف و على أيدي الظلاميين ) و الثانية لسيدة من طوز خورماتو ( كوزيدة ) وهبت العراق أربعة شهداء ( متطوعي حشد ) و هناك المئات من الامهات وهبن العراق اكثر من ابن و الاف الامهات وهبن ابنا ..

لاجل دموعهن، لاجل احضانهن التي ستنتظر مدى الحياة أولئك الذين ارتقوا شهداء ، توقفوا عن كتابات و تصريحات و منشورات مسمومة و عن التنابز بالطائفية.. ارحموا هذه الامهات كي لا يشعرن ان الأبناء مضوا لاجل لا شيء..
تخيلوا ان هذه الامهات، أمهاتكم / امهاتكن..

اصمتوا.. اخرسوا.. اتركوا العراق.. او عودوا الى رشدكم..
لا اقصد ناشطي الطائفية المقيتة على مواقع التواصل الاجتماعي فقط، انما اقصد كل الطائفيين من السياسيين و غيرهم..
لإدامة نصر الموصل: لا للطائفية

المقال السابقحياة افتراضية
المقال التالىمسكونون بنظرية المؤامرة و الأخريات حبالى بها
نرمين المفتي كاتبة ، مترجمة وصحفية عراقية مرموقة ..عرفناها منذ ان كانت تعمل في" مجلة الف باء" و" جريدة الجمهورية" (البغدادية ) و" جريدة الزوراء " .....بكالوريوس ترجمة -الجامعة المستنصرية ...ودبلوم صحافة من مدرسة الصحافة في بودابست -هنغاريا -المجر سنة 1983 ...بعد الاحتلال اسست جريدة في بغداد " جريدة ....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد