مزاعم لم توثق


 

أصبحتُ أمتلك كل َّشيءٍ
حتى المستحيلاتِ
عاشقٌ أسطوريٌ
أيقنتُ معهُ حقيقة الصيفِ
وجملت ُوجهَ القمر ِالمتحجرِ…
وصورتُ الحرب َأغنيةً يعزفها ناي جنوبي .
شواهدُ القبورِ
ِرسمتها مثل محاملِ الشموع ِ
والحياة ُطفلة ٌ
أمسكت بالجمرِ بدل التمر ِلبرائتها
كانت حروفي متلبسة ًبلغة ٍغريبةِ الأطوارِ
لم تكبرْ لكثرةِ ما أرضعت لياليها الصبح َالمتكررِ
في شوارع يعتري البردُ أرصفتها…
والخريف المعاند عن مصافحة ِالربيع
…..
مزاعمُ لم توثق
صنعت ُقافية ً لكلماتي
وأخترعت ُقصصا ً قتلت أغلبَ أبطالها في كتاباتي
لكني لم أحاكم
ولم يطلق سراحي
في المدنِ التي طحنت منافيها هويتي
بنصوص ٍغليظة الحروف
شوهت أسم َأبي
ولم يعد سليم المعنى
كأن يسرق من حديث ليلنا الطويل
ليكتبَ نصاً بأسمهِ
أنا وهو
ومزاعم لم توثقْ .

لا تعليقات

اترك رد