عندما أكون رئيسة لجمهورية مصر العربية – القرار الرابع والثلاثون

 

بعد فرض مادة القانون إجباريا . قررنا نحن رئيس الجمهورية وبعد دراسة مستفيضة عن السبب الحقيقي وراء فشل تنفيذ القرارات هو الفشل الحقيقي في معرفة “هوية القرار” ومتى يكون القرار قرار وليس مجرد مقترح وكيف يقاس مدى نجاح الهدف منه وهل هو قرار لهدف مؤقت أو قرار أبدي لن يتغير بتغير الحكام أو الوزرات وماهية الأدوات والتجهيزات التي لابد من تواجدها . إن القرار علم قائم بذاته يصنع وطن وقد يصنع من فكرة ولكن كيف تصاغ الأفكار إلي قرارات .

سؤال بالتأكيد خطر علي بالك من قرر تأسيس اميركا كدولة وكيف صاغ الفكرة قرار وكيف صنع منه وطن وكيف وضع لهذا الوطن كيان لا يتمزق . إنه “القرار . هل يستحق الأمر أن يصبح القرار مادة تدرس في كافة مراحل التعليم . ستغير من حياة مجتمع بكاملة .

لا نريد أن يكون القرار قاصر علي النخبة فقط وصناع القرار . محو أمية الاختيار من أهم مقومات الحضارة . كلما شاهدت احد اجتماعات مجلس الشعب أو النواب . لا اريد قول ضحكت أو سخرت ولكن أتألم من مدى أمية صناع القرار جهل بالقانون واستراتيجيات اتخاذ القرارات . ولذا قررنا أن ندمج مادة اتخاذ القرار كمادة قصصية في المرحلة الأولي يدرس الطالب فيها من خلال القصة والمحاكاة أهمية القرار ويظل المنهاج يدرس بخطة بعدية .

هنا نصنع وطن بالكامل يشارك في صناعة مصيره و يحافظ على هويته لأن الهوية” قيمة” والقيمة مجموعة العادات صنعت من قرارات بناها حلم . أصر أصحابه علي التغير . ولكن التغير نوع من الاحتياج وقد يكون الاحتياج سلبي او إيجابي . ومن هنا وطن كامل يمكن أن نطلق عليه وطن إيجابي ولذا نحن ما نعنيه القرار الإيجابي . ولو ظللت أكتب لكم عن القرار . ستتوقف وتعيد بناء حياتك . وتسأل نفس السؤال الذي ما زلت أسأله لنفسي ولك هل املك صناعة قرار حياتي …. كونوا بحب وأصنعوا اول قرار وأعملوا عليه فن صناعة السعادة. إلي منتهى الحب …

لا تعليقات

اترك رد