الأزمة القطرية ماذا؟! .. والى أين؟!…

 

ان كل متغير او تحول مفاجيء وطاريء بن دولة واخرى او بين دولة ودول اخرى، وهنا نقصد توتر العلاقة بين قطر والسعودية والامارات والبحرين. او تغير في الخطاب السياسي او تبدل في الاصطفافات او في تغير الاستراتيجية في المنطقة او تحول العدو الى صديق وحليف وتحول الجار المسلم الى عدو بديل عن العدو الاساسي والحقيقي؛والمقصود اسرائيل وايران. جميعها تترابط بوشائج متينة، الاساس فيها، هو ما مطلوب من الاستراتيجية الجديدة والتى هي في جوهرها قديمة. ان صناع القرارات الاستراتيجية في امريكا، هم الصانعون الحقيقيون للسياسة الامريكية في المنطقة والعالم.

ومن غير الممكن ان يخرج اي رئيس للادراة الامريكية عن خط سير تلك الاستراتيجية مع توفر هامش واسع وصلاحيات واسعة جدا في الحركة، لكنها، في النهاية تصب في خانة ما تريد تلك الاستراتيجيات، الحصول عليه من نتائج، تمتلك القدرة على صناعة واقع جديد على صعيد الجغرافية السياسية وما يرتبط بها من تحولات في الواقع الاقتصادي والديموغرافي وحدود الدول او الاقاليم المبلقنة في الدولة الواحدة، لتصبح دولة متحدة، مكوناتها، أقاليم مستقلة…هناك وقائع جرت في عهد اوباما وقبل الانتخابات الامريكية وقبل قمم الرياض الثلاث سيئة الصيت وقبل الاعلان عن الاستراتيجية الامريكية الجديدة وهي بالاساس قديمة ولكنها بمسارات جديدة في المنطقة:
1-تواجد امريكي مخابراتي وكذلك تواجد عسكري امريكي في الاردن وبالقرب من الحدود السورية. في المنطقة التى تواجد فيها القوات الامريكية الان…وكانت تجري سنويا، مناورات بالذخيرة الحية في تلك المنطقة…( في قمة العشرين تم الاتفاق بين بوتين وترامب على وقف النار في الجنوب غرب سوريا؛ في درعا والقنيطرة والسويداء،خارج مناطق خفض التصعيد المتفق عليها في الاستانة، اي في شمال الحدود الاردنية الى معبر الوليد في الحدود العراقية وحدود اسرائيل من جهة الجولان المحتل. لضمان امن الحدود الاسرائيلية وقطع الطريق الذي يقود اليها…)

2- جرى في عهد اوباما محاصرة غزة من قبل اسرائيل. والعمل على تعميق الانقسام الفلسطيني بواسطة ادوات امريكا واسرائيل العاملة على الارض الفلسطينية من تلك التى لها القدرة والامكانية على صناعة المواقف، بايجاد او بحفر الخنادق بين حماس والسلطة الفلسطينية ونعني بالخنادق، خنادق السياسة…

3- قبل اكثر من سنة وبالتحديد عندما وصل الى السلطة في مصر، السيد محمد السيسي رئيسا لجمهورية مصر العربية؛ تم غلق معبر رفح، بحجة ان حماس تدعم الارهابين في سيناء، مما ادى الى خنق مليونين من ناس غزة…فقد كان يفتح في فترات متباعدة ولفترة قليلة جدا..مما شكل ضغطا هائلا على معيشة الناس في غزة؛ لدفعهم للانفجار في وجة حكومة حماس..
4- الاتفاق السعودي المصري على ترسيم الحدود البحرية جرى في الاشهر الاخيرة من عهد اوباما…تلكأ لبعض الوقت…عاد الى الحياة في بداية عهد ترامب. تحول الى واقع..

5-في عهد اوباما؛ توقفت مفاوضات الحل النهائي للصراع العربي الاسرائيلي لسنوات من دون اي بارقة امل في العودة اليها…صاحبها التوسع الكبير في بناء المستوطنات الاسرائيلية من غير اي رفض او حتى شجب جدي لها من قبل ادارة اوباما..او من الاتحاد الاوربي او من المجتمع الدولي..

6- في السنتين الاخيرتين من ادارة اوباما، تم تهميش السلطة الفلسطينية وحكومة السيد محمود عباس في رام الله…

7- قبل اشهر من وصول ترامب الى رئاسة الادراة الامريكية؛ قامت السعودية بقطع امدادات النفط عن مصر على خلفية، تاخر البت في موضوع، مضائق تيران وصنافير…بعد تربع ترامب على عرش (البيت الابيض) وفي اتصال هاتفي مع الرئيس السيسي والملك سلمان والذي دعاهما، فيه ترامب على اهمية وضرورة التعاون بينهما. وحسب ما تناقلته وكلات الانباء في حينه؛ وجه ترامب، الملك سلمان بمعاونة مصر…بعد ايام، اعلن عن معاودة السعودية ضخ شحنات النفط الى مصر.

في اخر تصريح للخارجية الامريكية حول الخلاف الخليجي، وصفت هذا الخلاف بانه (قضية عائلية) وهذا صحيح في الجانب السطحي منه، اي اذا تم النظر اليه، مجردا من عوامل دفعه الى سطح الاحداث حتى صار معضلة. ( مهما قيل ويقال، في النهاية، من المرجح جدا، سوف يتم التوصل الى حل بشكل او باخر وبدفع ورعاية امريكية. لجهة التنافس بين محاور الصراع الاقليمي والدولي..وهذا ما يفسر لنا الفرملة التى احدثتها المكالمة الهاتفية بين ترامب والرئيس السيسي في اللحظات الاخيرة من مؤتمر القاهرة الرباعي والتى سبقتها تصريحات الخليجيون الثلاث من ان المؤتمر سوف يخرج بعقوبات جديدة على قطر. لكن، حين داس ترامب على دواسة الكابح؛ توقفت مركبة العقوبات ولم تصل الى الخط الاحمر..

ليخرج المؤتمر بعبارات فضفاضة لا معنى لها..اعلن في يوم 7-7عن الزيارة التى سوف يقوم بها وزير خارجية امريكا في يوم الاثنين القادم للكويت لإحتواء الازمة الخليجية.. ) ولكن وفي الجانب الثاني من النظر اليه، اي قراءة الخلاف، قراءة عميقة تاخذ في الاعتبار، اتجاهات الاستراتيجية الجديدة لإمريكا في المنطقة والتى رسمتها قمم الرياض سيئة الصيت. لا احد ينكر ان هناك تسابق خليجي على تصدر المشهد السياسي في المنطقة وهذا التصدر هو كما يوصف ما يماثله، في القرآن الكريم، كأعجاز نخل خاوية… هذه الصدارة والتى يأبى كل وطني حر الارادة والكرامة والمقصود بالكرامة هي الاستقلال في القرار السيادي، ان يكون في تلك الصدارة…والتى تقتضي تماما، ان تمسك باذرعك سيوف امريكا واسرائيل وتسلطها على رقاب الناس في دول المنطقة، ليحصل ما حصل وما هو حاصل الان وما سوف يحصل من دمار وخراب للعباد والبلاد. السبب الرئيسي في محاصرة قطر ولا يوجد اي سبب اخر؛ هو دعم قطر لحركة حماس واحتضان الدوحة لقيادات من حركة حماس، والدعم المادي لغزة…لرفع قدرة الشعب في غزة على الصمود والتحمل والوقوف مع حكومته الحمساوية. (في الخطاب الاخير، في الخامس من الشهر الجاري، للسيد هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، اشاد بالدعم القطري لغزة وقال: غزة عادت الى الحياة بفضل الدعم القطري واثنى على الدعم التسليحي الايراني لحركة حماس.. مع ان الخطاب، فيه الكثير من البرغماتية. وله الحق كل الحق في ذلك..) وكذلك المقاومة اللبنانية متمثلة بحزب الله. وهذا لا يعني في اي حال من الاحوال تبرئة قطر من دعم الارهاب وبتوجيه امريكي في وقته اي قبل هذا الوقت بسنوات. والتى اعتبرتها قمم الرياض حركة ارهابية بما يتناقض كليا مع حق الشعوب بالدفاع عن النفس وعن الحق في الحياة الحرة والكريمة ومقاومة المحتل..حماس بصرف النظر عن الموقف من ايديولوجيتها التى تؤمن بها فهي وفي كل الاحوال حركة مقاومة؛ تقاتل المحتل حتى يتم طرده من ارض شعبها التى احتلها بالقوة. واستمر في احتلالها في خرق وتحدي واضح وبدعم واسناد امريكي، لجميع قرارات مجلس الامن الدولي. حماس لم تقم باي عمل خارج اراضي فلسطين المحتلة. السعودية طلب منها او الصحيح أمرت؛ ليس بالقيام بمهمة التطبيع مع اسرائيل بلاثمن فهذا التطبيع صار واقع تسمعه وتبصر نتائجه بعينيها جماهير العرب في كل مكان من ارض العرب؛ لكن تهيئة الارض والعقول والاجواء للبدء بالمسكوت عنه، من جانب الخليجيون، والذي يدور الحديث عنه وعن خططه في الغرف المغلقة. تلك الغرف التى تقوم الصحف الاسرائيلية بفتح الشبابيك على مصارعها، لتر الناس ما موجود داخلها من خطط. فقد تحدثت تلك الصحف وعلى لسان كبار المسؤولين في الحكومة الاسرائيلية وخبراء الاستراتيج فيها، وباستمرار وهو حديث غائي، لغرض كسر الحواجز النفسية، لتهيئتها للقادم من تلك الخطط. فقد تحدث المسؤولون الاسرائيليون على صفحات صحفهم والتى تنقلها تباعا صحيفة رأي اليوم الصادرة في لندن: خط سكك حديد مفترض بعد نجاح المخطط الامريكي القذر، البدء فيه، من حيفا الى الدمام وهذا الخط له امتدادات عديدة في دول الخليج وغيرها، لا مجال للخوض فيها…وله علاقة او لايختلف عن الجسر المفترض والذي سوف يبدأ العمل به، لانعلم متى، لكن وبالتأكيد بعد ان يتم تسليم مضيق تيران وكذا جزيرة الصنافير الى السعودية…بعد ان صادق على الاتفاقية الخاصة بذلك الرئيس المصري السيد محمد السيسي في ليلة اول ايام عيد الفطر المبارك. هذا الجسر يربط شرم الشيخ مع تبوك…وفي تزامن مع ازمة قطر مع بعض دول الخليج وكذلك تسليم مضيق تيران الى السيادة السعودية،

تزامن يثير الكثير من الاسئلة: ان تقوم مصر بفتح معبر رفح، فتح دائم وكذلك اعماره واعادة بناءه من جديد. ويتم في القاهرة التصالح او عقد صفقة برعاية مصرية بين محمد دحلان المنشق عن حركة فتح (والذي قاتل حماس حين كان مسؤول الامن في السلطة الفلسطينية وله علاقات قوية مع دول الخليج والامارات بالذات التى لعبت منذ أكثر من عقدين ولم تزل الى الان، ادوار مخابراتية في دول المنطقة، هي والكويت والاردن..) والسيد يحى السنوار مسؤول حماس، والاخير قام ما قام به تحت ضغط الحصار الاسرائيلي المصري. وفي عين الوقت يتم تهميش سلطة السيد عباس في رام الله. ان هذه الاجراءات والاتفاقات والازمة القطرية الخليجية؛ جميعها جاءت بعد قمم الرياض. ان هذا التحول يقود الى القول ان ما وراء الاكمة ما وراءها. سوف تحاول هذه السطور المتواضعة؛ ان تقول جملها؛ ما مسكوت عنه بالقدر الذي تسمح به قدرتها على الفحص، قد تصل الى جوهر هذا المخفي وقد تقترب من حافاته، وفي جميع الاحوال لها شرف المحاولة: ان من يتابع بعض مما يكتبه المحللون السياسيون الاردنيون في الذي يجري الان على الساحة الفلسطينية ومقترباتها من حدود الاردن، وخوفهم من ان تفقد الاردن هويتها. هذا الخوف وكما يكتبون ان تكون الاردن بديل عن الدولة الفلسطينية. المقصود وايضا كما ورد في كتاباتهم؛

توطين فلسطينوا الضفة الغربية في الاردن، مما يسبب ضياع الهوية الاردنية وكذلك تصفية القضية الفلسطينية وابرز من كتب في هذا، الاستاذ فؤاد البطاينة..فيما يكتب الدكتور سعيد الحاج من المعهد المصري للدراسات السياسية والاستراتيجية، في مقالة طويلة تناول فيها وبالتفصيل الدقيق موضوع الاتفاق بين حماس ومحمد دحلان. نقتطع منه الاتي: …. بين الاستراتيجي والتكتيكي: أو بين الأصل والفرع، بحيث لا يأتي أي حل يخفف عن غزة على حساب القضية الفلسطينية برمتها. وأقصد هنا فكرة فتح معبر رفح بشكل دائم وإغلاق المعابر مع فلسطين المحتلة، بما يصب في اتجاه إخلاء مسؤولية الاحتلال وربط غزة بمصر والفصل التام بين الضفة والقطاع ويخدم في نهاية المطاف سيناريوهات تصفية القضية والمشاريع البديلة….هنا، نسأل: ماهي هذه السيناريوهات ومن يرسم الخطط حتى تكون لها وجود على الارض، وجود قانوني ومستساغ ومقبول من قبل المجتمع الدولي، هذا المجتمع الذي يقبل باقل قدر ممكن من الحل حتى ولو كان على حساب حاضر الناس ومستقبلهم ومستقبل وسلامة اراضي دولهم، تحت ضغط القوة الامريكية الغاشمة في املاء رؤيتها للحل في فلسطين او كما يسموها عرابوا التطبيع الخليجيون؛ صفقة القرن او التسوية التاريخية او المشروع التاريخي، على المجتمع الدولي الذي تجبره مطارق الهيمنة الامريكية ورعب اجراءتها على الدول المنضوية تحت هيمنتها. نعتقد وحسب ما ينتج من معطيات الواقع المتحرك بسرعة امامنا: ان الضفة الغربية لاتقع ضمن مخطط ايجاد حل للقضية الفلسطينية امريكا واسرائيليا (وهنا يقول السيد اسماعيل هنية: ان مشاريع تصفية القضية الفلسطينية هي مشاريع اسرائيلية بلكنة امريكية)

لحسابات الدين والمياه لكلا الجانبين. وهذا، هو ما يفسر لنا ما يتعرض له السيد محمود عباس من تهميش مقصود، هو وسلطته في رام الله. وكذلك الهوس الاسرائيلي في بناء المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية والقدس على وجه التحديد. مع الضغط الاسرائيلي المستمر على الناس في القدس والضفة مما يدفعهم الى الهجرة والسكن في الاردن باعداد كبيرة جدا، وباعداد اقل في بقية دول العالم. واروبا التى تفتح ابوابها لجميع الفلسطينين القادمين اليها بلا ادنى معرقلات.

ويطلب منهم في اروبا ان يكتبوا على الطلب؛ انهم بلا وطن، وهذا له علاقة بحق العودة الى الارض التي هجروا منها قسرا، في مخالفة صارخة لحق الانسان في العالم، في اي مكان من الكون في الحياة وفي وطن، وطنه. في الذي سوف يأتي من سنوات وعندما يكون التطبيع رسميا مع عرب اليوم، وتصبح الاوضاع مسيطر عليها بالكامل؛ سوف تضم اسرائيل الضفة الغربية او تتعايش مع وضعها الحالي مع استمرار القضم لأرض الضفة. وربما وهذا احتمال وارد جدا، وغير مستبعد؛ ان تقوم امريكا بتخفيف ثقل الاردن اي عن ما سوف تعانيه من الضغط السكاني مع قلة الموارد وكي تمتص اي انفجار في هذا المجال ان تلجىء الى فتح ارض محاددة للاردن من دول اخرى للباحثين عن الامن والحياة من الفلسطينيين. والامر ذاته ينطبق على غزة ولو بطريقة، حتما، مختلفة، والتى تحكمها حركة حماس ولها صفة الدولة ولاينقصها سوى الاعتراف الدولي بها….تلك هي قراءة هذه الكلمات المتواضعة لما سوف يراد للقضية الفلسطينة من تصفية وحل غير قانوني وغير انساني وغير اخلاقي..قد تصيب وقد تخطأ هذه الجمل المتواضعة…لكن، وفي الجانب الثاني والذي سوف تتحكم في مدخلاته ومخرجاته إرادة الشعوب في الحياة وفي وطن واضح الحدود والمعالم وذات سيادة. المقصود إرادة الشعب الفلسطيني والذي اثبت في مقاومته للاحتلال الاسرائيلي وباساليب مبتكرة وخلاقة ما ادهش العالم…وكذلك عرب الشرف والكرامة والحق الانساني، ومسلموا الشرف والحق. بالاضافة الى الدول العظمى والكبرى وحسب ما تمليه عليها مصالحها الاستراتيجية والتى تستوجب منها الوقوف وهي قد وقفت بالفعل مع الحق والقانون الدولي..عندما كان هناك من صمد وقاوم وتوصلت اي تلك الدول العظمى والكبرى الى الثقة والقناعة بهذا الذي قاوم وتجلد وصمد والمقصود الشعب العربي السوري. وفي هذا الجانب من المهم بمكان؛ أفهام الداعم والمساند من الدولة العظمى والكبرى بان الصمود والتمسك بالحق السيادي، لا مجال للمساومة عليه. كي لا يستثمر هذا الدعم والتحالف باجراء مقايضات مع الجانب الامريكي في مكان اخر من كرة الارض… وحتى الاسرائيلي على حساب الحق السيادي ووحدة الارض والشعب، كما حصل في الاتفاق الروسي الامريكي بمعزل عن الحضور السوري وربما، خارج الإرادة السورية في وقف النار في المناطق التى ذكرتها هذه الجمل في سابقاتها. ان مصالح الناس في دول المنطقة وقضاياها المصيرية وأمنها وسلامة اراضيها، متشابكة ومتداخلة مع بعضها البعض ومع القضية الفلسطينية…

ان تلك السطور قامت بالفحص وكما بينت في السالف من جملها، قدر استطاعتها…وليس التسليم بان مخطط جهنم هذا سوف ينجح…على العكس، سوف لن يكتب له النجاح. وهذا واضح من التطورات الاخيرة على الارض السورية وغيرها…في الختام؛ ان الازمة القطرية مع عرابوا التطبيع مع اسرائيل؛ السعودية والامارات والبحرين بالاضافة الى دول الخليج الاخرى والتى نأت بنفسها ظاهريا عن ذلك لحسابات الامن والسلام وعدم الاشتباك مع مركز في الخليج له قوة وتاثير فعال ليس للتماس الجغرافي فقط بل ايضا في البنية المجتمعية ومنتجاتها الدينية؛ سببها اي الازمة القطرية الخليجية؛ هو انهاء كما يخططون، المقاومة العربية والفلسطينية للاحتلال الاسرائيلي لما تبقى من ارض فلسطين وليس لأي سبب اخر..وفي، هذا، نؤكد مرة اخرى، ان قطر وكذا دول الخليج هم من يدعمون الارهاب وبإرادة وتوجيه امريكي..للوصول بالحال العربي والفلسطيني الى ما وصل اليه الان..لذا، من المرجح، سوف تذعن قطر في نهاية المطاف وتتخلى عن دعمها لغزة وغير غزة، تحت ضغط الادارة الامريكية ومقارباتها للحل. ألا لعنة الله على المأجورين وباعوا الذمم والكرامة والسيادة وآمال الناس في الحياة الحرة والكريمة…

لا تعليقات

اترك رد