تحرير نينوى ام تحرير النفوس

 

ننتظر بشغف كل لحظة يظهر رئيس الوزراء ليخبرنا بتحرير الموصل من الدولة اللأسلامية الداعشية، ونترقب الاخبار من هنا وهناك ، ونقلب بين آراء ومناظر النازحين المؤلمة ، وننسى ان من يوم هجمات الجيش العراقي على الموصل هذا بالتأكيد معناه التحرير الاكيد ، ولكن نظل نحن البشر ننتظر الإشارة قد يدفعني الى تذكر موضوع ( أعمق موضوع في تاريخ الانسان هو الصراع بين الشك واليقين) هذه الأفعال صعب تداولها والاتفاق عليها في مجموعه او شعب اغتصب منه كل شيء وأهمها الانسانية ، هذا يعني ان الاستقرار النفسي يولد من مجموعة مفاهيم قد نرسمها لانفسنا او تصنعها الأحداث من حولنا . نعم ننتظر بشغف سماع خبر تحرير ارض الموصل من الدواعش ، وسيسعى ابنائها والمختصين على تنظيفها وسحق كل ما زرع في تلك الفتره لمدة ثلاثة سنوات تقريبا ، ويظل سؤالي هل ستنمحي صور المغدورين من خيالات الأطفال والشباب ؟ هل ستغادر قرراتهم الخبيثة مخاوف الناس ؟ هل سيحس بالامان اهل الموصل عند رؤية ملتحي او منَّ يرتدي السواد ؟ هل ستنجو اذهان الأطفال من منَّ ذبح أمامهم ؟ واختلست بيوت كانت تأويهم وأصبحوا أعباء على أقاربهم ؟ او منَّ أثقلهم الجوع والعطش عند التحرير ؟ ومن انتظرت ابوها على ركام بقايا الانفجارات ولم يعد ؟ الكثير من الخيالات في رأسي تثير اضطرابي بالفرح او عدمه …..

المقال السابقحتمية التغيير ـ ج 10
المقال التالىالعهدُ والمعهدُ
نبراس هاشم مواليد بغداد ١٩٧٥ .. حاصله على شهادات ( دبلوم معهد فنون جميله / تصميم وبكالوريوس فنون جميله / رسم + بكالوريوس فنون جميله / نحت ، ماجستير طرائق تدريس / ماجستير نحت / حالياً تدريسيه في معهد الفنون الجميله / بغداد ..عام ٢٠١٤ ادرج اسمي ظمن اهم فناني العالم في مدينة الفن بباريس ٢٠١٤....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد