عندما أكون رئيسة لجمهورية مصر العربية – القرار الثالث والثلاثين

 

صباح الحياة بنور الأمل بداية عطاء ونهاية شقاء. الشقاء عندما يرحل لتعلم إنك غادرت الشباب وإلي عمر جديد وعالم جديد ورؤية ثاقبة ولكنها ملكية . تحتاج فيها إلي عناية من نوع خاص تتألم عندما تفقد الاهتمام وخصوصاً من الوطن قد تبكي العيون ولكن ألم الوجدان أشد وأعمق عندما تأخذ ما يسمى بالمعاش .

تجلس بجواري أحاول مسح الوجع وهي تسألني لقد ولى الشباب لا استطيع التعلق بالأتوبيسات أو المترو احتاج لمزيد من المال والعناية الطبية ازدادت احتياجاتي الطبية والمعاش هو أقل من ربع المرتب ويزيد بتثاقل وكأنه سلحفاة عجفاء. أريد أن أخلو بنفسي في نزهة لما اعد قادرة علي دفع إيجار غرفة متواضعة أمام الشاطئ لم يعد هناك حوافز ولا بدلات كان مرتبي يصل لعشرة ألالاف جنية ليصل بعد المعاش إلي ألف ومائتي جنيه أي قهر إنساني !!!!! هذا !!! وأبنتي أريد أن أزوجها؟؟؟؟

تسألني ألم تدخري لهذه اللحظة شيء نعم أدخرت باستقطاع جهة عملي ربع راتبي من الإساس شهريا وفي النهاية هذا هو معاشي . بالتأكيد ليس هو كلام الإذاعية القديرة وحدها ولكنه كلمات المرارة التي تعتصر كل فئات الوطن . مشكلة بحجم سوء التقدير والتخطيط ولأن القرار الجمهوري هنا يحتاج لتفاعلكم لحل المشكلة من جذورها كان لازما علينا ضم أصحاب المعاشات إلي مراكز الحياة لإدارة المشروعات وبناءها وقد فردنا لمراكز الحياة هنا العديد من المقالات ولكني أعيد أهميتها أنها الفكر الإبداعي المستقبلي الذي يساعد بمنطقية وفكر وتأهيل لبناء مشروع منتج .

والأشراف عليه وتسويقه ولأننا مهما زودنا مبلغ المعاش قد نخدع أنفسنا لذلك قررنا كل عشرة أفراد بناء مشروع جديد تحت إدارتهم باعتبار سن المعاش سن النضج الحقيقي ولكن تحديد نوع المشروعات والتي تعتبر خدمية أكثر منها مهنية . مشروع يقام بمكافأة نهاية الخدمة .

إذا أراد صاحب المعاش العمل به فله الحق وأن لم يريد فالشباب جدير بالمهمة المهم تتحول نهاية الخدمة لمحفظة استثمارية إجبارية . لكن الكلمات الرنانة لا تجني غير ثمار الوجع سلبوا معاشنا وزعوه علي الوزارات وضعوه بالبورصة كلها كلمات لا تحمي أصحاب المعاش ولكنها تبني سلبية تتناثر لعقول الشباب وتفقدهم الثقة في الانتماء لرؤيتهم المستقبلية فيما حل بأقرب الناس لهم . كونوا برحمة الحب وعقل بناء وصباحكم ومساءكم رحمة ورفق لشيوخنا ونقول انه وطن حب لكل الأجيال .

لا تعليقات

اترك رد