صورة للموصل


 

لما نوى سفراً عنها أكان درى
عن أرضِها ام اليها قدْ نوى السفرا؟

لما يزلْ طيف شاطيها يلوح له
ما أترعَ الكاس او ما داعبَ الوترا

أيدعي أن هذا القلب من حجرٍ؟
واللهِ هذي بلادٌ تُنطقُ الحجرا

تصالحَ النهرُ والصحراءُ خيمتُها
سماحةٌ وتؤاخي البدوَ والحضرا

حدودُها دونما البلدان اجمعِها
تمتدُّ كي تتخطى الشمسَ والقمرا

هلْ من بلادٍ سواها في البلادِ زها
على الثريا بها في الليل محض ثرى

يا ليلها العذب يا شمساً قد اختبأت
من الديوكِ وأخفتْ وجهَها حذرا

مازلتُ أمشي على مهلِ القصيدةِ في
دروبِها ، وورائي يلهثُ الشُعرا

وقمقمٍ صدْتُه من شطِ دجلتِها
وقال عفريتُه لي عندما ظهرا

شبيك لبيك فاطلبْ آتِ قلتُ فجىء
بضجة السوق طبق الاصل………. فاعتذرا

لا تعليقات

اترك رد