تغيب

 

تغيبُ فيسكن
الحرف أوردتي
ويسكنني ذنب
الغياب
وذنب الفتور
وحين أعانقُ
طيفكَ في ذاكرة
تتمرد الحروف
من أصابع اللحظة
وقلمي لا يجيد
العوم
إلا في بحور
نبضك
المكلل بالحبور
أبحث لي عن زاوية
أتنفس منها غير
نبضك
فأتوه كالطفل
في شوارع الصمت
في أرصفة شاحبة
من خطواتك أيها النبض
وعطرك الذي أفرش
ورود ا على
وجنتيّ الصبح
يناجي حرفيّ
إليه كي يدس له
بعض الظنون
يغيب و في أوردتي الماء
كالحوت لا أطيق السباحة
في صحراء الفتور
تغيب ويغب صوتك فيّ
صورتك فيّ
لأصبح مجرد لوحة بلونين
أعلق على مشجب الانتظار
أقرض صمتي
وبعض الظنون

لا تعليقات

اترك رد