هل يتم توجيه ضربه الى قطر ؟


 

سارعت دول التحالف العربى قبل اكثر من عامين الى التدخل فى اليمن لصالح الشرعية فى اليمن واستجابه لنداء الرئيس الشرعى عبد ربه منصور هادى ..ليس هذا فحسب بل لمواجهة تهديدات الوجود الايرانى فى باب المندب وفى اليمن سواء من خلال خبراء عسكريين وتهريب اسلحه او من خلال الحوثيين صنيعة ايران فى اليمن ..والسؤال الذى يطرح نفسه هذه الايام :هل يتم توجيه ضربات الى قطر خاصة ان سماحها بدخول قوات ايرانية وتركية الى اراضيها بمثابة اعلان حرب على الدول الاربع التى قطعت معها العلاقات ..والا يعتبر حاكم قطر المراهق قد فقد شرعيته بعد ان اصبح هناك وجود عسكرى من ايران وتركيا داخل قطر واصبح حتى هناك قادة اتراك وايرانيون يتولون اليادة فى حراسته او فى بعض قطاعات جيش قطر الصغير “12”الف ضابط وجندى نصفهم ليسوا قطريين “مرتزقة “؟
ولاشك ان الامور تزداد خطورة واشتعالا خاصة مع تواجد 5000 جندى تركى بالعاصمة القطرية بالإضافة إلى الآلاف من الحرس الثورى الإيرانى وهو ما اعتبرته مصادر سياسية بمثابة أن قطر بدأت فى دق طبول الحرب ضد الدول الخليجية التى أعلنت مقاطعتها لقطر فى 5 يونيو الجارى بسبب دعمها للإرهاب والمنظمات المسلحة فى الشرق الأوسط ..

ومما لاشك فيه ايضا ان تركيا وايران تعاملتا بانتهازية شديدة فى ازمة دويلة قطر مع الدول العربية فحصدت الدولتان نتائج سياسية واقتصادية سريعه ولكن على المدى البعيد لن تسمح الظروف الاقليمية والدولية بمثل هذا التواجد الذى يعتبر احتلالا لقطر بسبب المراهقة السياسية لامير قطر وزاد الطين بله ان قطر سارعت الى تسريب المطالب الثلاثة عشر المقدمه لها من الدول التى قطعت العلاقات معها وتم تقديم تلك المطالب عبر الكويت ثم سارعت الى رفضها بل وسمحت لاردوغان رئيس تركيا ان يتحدث باسمها فى الرد على هذه المطالب ايضا بردود حمقاء

-ان تطورات الاحداث المتلاحقة فى ازمة الدول العربية مع دويلة قطر واتساع الخلاف والتدخلات الاقليمية والدولية كلها تدفع بالتساؤل الذى اطرحه فى مقالى حول امكانية توجيه ضربة الى قطر خاصة ان قطر ما زالت تمول الارهاب حتى الآن بشواهد واسانيد تملكها الدول العربية …وقد تكون هذه الضربة دفاعا عن النفس ومواجهة لخطر ايرانى وتركى يحيط بدول الخليج ويهددها على حدودها
..فى رأيىء ان هذا الطرح قائم لكن يبقى التوقيت والملابسات والتطورات وهى التى سوف تعجل او ربما تؤجل او تلغى هذا الخيار وفقا لتطورات الاحداث وانا لمنتظرون

لا تعليقات

اترك رد