رصيف الإنتظار

 

سبعة عشر خريفا
ومازلت أتأمل طيفكِ
أنام على حجرٍ  وورق
وأسافر عبر أثيرك المرير
سبعة عشر خريفا
وعيناك تقطران دماً  وألماً
وتنامين على أكف الإنتظار
هل أنا من تشكل في مُلكاتِك؟
في قطرة دمع
تنساب على وجنتيك
أو في أحلام تنام في أدراجها
في ليالي الشتاء الباردة
أو همسة ورد
ترشفها فراشات الربيع التائهة
بين الأشجار
أو ربما حفرت حروفي
في نسمات شفتيك
وهي تردد اغنيتها الطفولية
* * *
ويحكِ
إرحلي…
لملمي كفيك
واحزمي أيامك
كفكفي ذكرياتك
وأهجري عالمك وأحزانك
واهربي الى حيث أنا
فمازلت بإنتظارك
* * *
سبعة عشر خريفا
وأنا على كرسيٍ
سئم مني
وراح يسأل:
هل انا قدره؟
أم أنتِ؟
* * *
تعالي الى حيث أنا
قبل أن يجف حبر قلمي
ولن أجد كلمة
أطبعها على
رسم عينيك
وهما يتأملان طيفك
عبر كلمات سطرتها في دفتر الذكريات
قبلة تائه في مهب الريح
تعالي الى حيث انتِ وأنا

لا تعليقات

اترك رد