الزند .. THE END .. خرستو


 
الصدى - الزند

مادام لسانك حصانك لا تجلس فوقه إلا وأنت خيال، أو علي الأقل أن تكون من ساكنى منطقة “نزلة السمان” لذلك لا تركبه وتتحدث به كفارس من فرسان المعبد ، وتقع من فوقه أمام فرجينيا جميلة الجميلات علي مرأى ومسمع شعب الفيس بوك والشات ، وتلصق وقوعك للجماعة أقصد أهل بيتك ..

لأنه لا يجوز شرعاً وإن سألتنى عن الشرع سأقول لك أننا لا نعرف عنه سوى أنه حلل للرجل أربعة ، وحلل للنساء لبس الخمار ، وحلل للوزير حبس الأنبياء ، وحللنا نحن علي الرئيس . قبل أن نفكر فى طريقة إختيار الوزراء ، دعونا نفكر فى طريقة إختيار الشعب للرؤساء ، والحقيقة أن الوزير قبل أن يملأ مركزه يملأ حسابه فى سويسرا ، وقبل أن يدخل مكتبه يدخل على زوجة جديدة ، وقبل أن يأخذ القرار يمسك القط مفتاحه ، أما الرئيس فأنا لا أحب الحديث عن آحد لم أعاشره إلا فى خطاباته ، ولم أشعر بتأثيره إلا في غرفة إجتماعاته ، ولأن الرجال أفعال لا أقوال ، يفضل الرئيس أن يموت الشعب من الحر بدون كهرباء .. علي أن يموت من القر وهو مع هناء . فالفرق بين خيال المآته فى الحقول ،وبين خيال المآته فى العقول ..

أن الوزير أختار التطبيل فنال التحفيل ، وأختار التنظير فأصبح مستقيل ، وأختار التصبير ولم يختار العمل والتصدير ، بل وأختار أن يسجن النبى ومن معه وقرر أن يكون خارج الغار مع الكفار، وليس داخله مع الأنصار . لتنتهى قصة العصا التى شقت البحر وأغرقت فرعون ، بشق كرسى سيادة الوزير وهو يعتقد أنه شمشون ، فيظل الغفير جالساً علي كرسيه أمام الوزارة ، ويظل السفير إياه يسكن فى نفس العمارة ،وتظل الشعوب تنزف وتثور ولا تتحقق لها كلمة العدالة إلا فى داخل العدلية التى كانت تضعها أمى تحت الحوض للغسيل .

لا تعليقات

اترك رد