طفولة الدستور” شيخوخة وطن”

 

لكل وطن حكاية ربما بداية قد تكون احرفها الأولى ملونة بدماء البشر وقد تكون مرسومة علي الجدران . لمن سافر إلي عمق التاريخ ترى نهاية فوضى وبداية وطن . يجتمعون علي وضع قانون ينظم الحياة بينهم كل هذا وليس بمشكلة فالقبائل لها أعراف وأعرافهم قوانين تدير الحياة بينهم قد تأخذ من المشرع (رب العالمين) وقد يضاف لها الكثير لكن أن تظل دون تغير فهذه هي الكارثة الحقيقية التي تفقد الوعي البشري حسابات لتبقيه في مهد النمو العقلي والوعي مهما تغيرت الحياة حولهم لتبقيهم قبائل خارج نطاق الحضارة . هذا هو التوصيف الحقيقي لعدم نمو الوعي .

يتصارخون الكتاب والمفكرين بالأحرف تارة وبأصداء الصوت تارة اما الأغنياء تهافتوا على شراء مقتنيات حضارية عالية الاداء والرفاهية من اول السيارة إلي الطائرة البوينج وقد يستأجر جزء من قمر صناعي . فلا هو صنع هذه الألة ولا تلك ومازال .وقد يتسابقون علي الحضارة مجردإقتناء ولكن تظل مجرد كلام حتى البدائية وقد تصل لتناول بول البعير . متناسيا الطب الحديث لن اقول كائن خرج من التاريخ ولكنه مستهلك للتاريخ أنه هذا القاطن في الوطن العربي . الوطن الذي تماسك في يوم ما ونافس أروبا بل واقرضها ماذا حل به هل هو الإستعمار !!! . كثير من الدول استعمرت ونهضت .

ولكن شيء ما يتعلق بالوعي . اليوم ساترك كل المسببات البيولوجية والعقائدية واتناول مسبب واحد يدمر الوعي الوطني . هو غياب دستور شامل جامع كافي وافي يزيد بزيادة الحضارة ومتطلبات العصر يحقق العدالة . فلا يترك قضية وإلا سرد له حل . تراقبه جودة إلكترونية يرتقي عمليا وقانونيا ليخاطب مكونات الحضارة الحديثة بكل تشعباتها الفنية والتقنية مما لا يدع للثغرات القانونية من بس سمومها والعبث لتمرير قوانين ما ينتج عنها سوي الظلم والفساد . فإذا ما صنعنا دستور له قدرة قياس أداءه ارتفع في الجودة مؤشر البورصة . انه الدستور . لو طبقا الدستور إلكترونيا كوحدة قياس . كيف يقيس أداء التزام الدولة في تنفيذه ؟؟؟ وهو مجرد بنود لا يمكن قياس مدى فاعليتها !!!!. قياس جودة بنود الدستور هي القدرة الحقيقية لبناء وعي حقيقي نعم اسمعك اريد مثل لو اخذنا احد بنود الدستور وقانون الخدمة المدنية رقم ٨١ لسنة ٢٠١٦ هل هناك تفاصيل إلكترونية غير قابلة للمط او عدم المصداقية والتعامل مع الثغرات لتضيع حقوق ولقد نوهت عن ذلك سابقا . الدستور طفل والدولة في حالة شيخوخة . فاين مرحلة الباكورة إنها تائهة بين جمود المنطق وشيخوخة الأحرف صنعها مشايخ الحروف القانونية وضيقت اللباس علي رداء الحق . استيقظوا جميعا ما صنع تخلفنا إلا عجز قوانينا عن قياس متى عدالة تنفيذ دساتيرنا .

هل لدنيا قوانين واضحة جلية غير قابلة لتمرير بنود تحتها تحاكم الفساد والظلم اول بأول حتى علي رئيس الجمهورية . القانون الإلكتروني يتطور ويخاطب العالم يجلب الاستثمار واضح جلي . وليس فقط في المرور والتعليم ونحن مازلنا نمرر القوانين باستخدام حنكة القضاء والمحاكم . الحل لنأتي بشباب علماء كل مناحي الحياة ويضع كل منهم مقياس إداء إلكتروني . لتتحول كل بند في الدستور وما أدرانا خصوصية تلك الحنكة من امانة . لن افرد أكثر من هذا التوضيح لأن المرأة بند والطفولة بنود والتعليم في حد ذاته دستور . يحتاج خروجه من الطفولة المنصبة علي الركود لصناعة وطن عامل .لصناعة وطن يقيم اداء رئيسة بدلا من تضارب الحكايات ومن ثم يجد رئيس الدولة نفسه في قفص الاتهام لمخالفة بنود الدستور. اطعموا الدستور حضارة لينمو الطفل شابا . يصنع حضارة وإلا !!!! كل عام وقراء الصدى بفرح وعيدكم مبارك وعساكم من عوادة .

لا تعليقات

اترك رد