الملك امنمحات الثالث

 

الفرعون أمنمحات الثالث هو سادس فرعون من الأسرة الثانية عشر يحكم مصر , وتمتعت خلال حكم الفرعون أمنمحات الثالث ، مصر بالازدهار والسلام ، في الداخل والخارج ,

ومن أهم ملامح شخصية الفرعون أمنمحات الثالث هى أنه إهتم بالزراعة إهتماماً كبيراً ، فقام بعمل عدة مشروعات زراعية للرى في منطقة الفيوم. وأعاد فتح مناجم الفيروز والنحاس في سيناء.
قام بتوسيع معبد حتحور، سيدة الفيروز، بمنطقة سرابيت الخادم.

التمثال الجالس لأمنمحات الثالث يعد من اشهر التماثيل الفرعونيه
وجد هذا التمثال من الحجر الجيرى لامنمحات الثالث جالساً على عرشه فى المعبد الجنائزى للفرعون فى هوارة وهى المنطقى التى بنى فيها الفرعون أمنمحات الثالث هرمه الذى دفن فيه .

ويعتقد أن التمثال أستخدم فى مبنى الاحتفالات الكبير والذى يعتقد أنه تم بناءه للإحتفال بعيد “سد”.

وقد لوحظ أن التمثال لا يوجد به مظهر القوة العضلى الذى يميز التماثيل الأخرى للفرعون , وقد خرج بهذا عن التقليد الفرعونى الذى يقدم الفراعنة أنفسهم للشعب على أساس أنه شريك فى الألوهية .

ولكن خطوط الوجه توحى بالثبات والرسوخ وتبدو نظرته محددة وقاسية أما خطوط الجسم فهى قوية وحادة.
ويجلس الملك واضعاً يديه على نقبة مخططة ويشبه العرش فى مجمله عروش تماثيل الملك سنوسرت الأول والتى وجدت فى اللشت.
وقد زينت جوانب العرش بنقوش مماثلة من علامات “سما تاوى” والتى ترمز الى وحدة الشمال والجنوب، كما يوجد نقش لربى النيل حابى واقفين وتحيط بهما زهور البردى واللوتس إشارة إلى مصر العليا والسفلى.

الأبعاد الارتفاع ١٥٧ سم
الجزء العلوي من تمثال لأمنمحات الثالث في زي الكاهن التمثال للملك أمنمحات الثالث، من الجرانيت الرمادي ، الجزء الأعلى من تمثال يفوق الحجم الطبيعي .
وهو يمثل الملك، كاهنا أكبر متشحا بجلد فهد.

وقد نسبت تلك القطعة على امتداد أمد بعيد إلى عصر الحكاخسود، غير أن دراسة قسمات الوجه قد حسمت نسبتها إلى الملك أمنمحات الثالث، من الأسرة الثانية عشرة.

فعظام الخدين المرتفعة، والوجه المجعد، والفم المزموم، كلها سمات أرجعت تاريخ التمثال إلى الأسرة الثانية عشرة، وليس السابعة عشرة.
وتعد دليلاً على أول تماثيل لملك حامل اللواء، الذي كثر نحتها في عصر الرعامسة.وقد تم اكتشاف هذا التمثال على يد الدكتور اليخاندرو وانا والدكتور بيدرو جونزاليس وقد كنت انا رئيس العمليه الاستكشافيه لهذا التمثال
الأبعاد العرض ٩٩ سم الارتفاع ١٠٠ سم

صدرية امن محات الثالث
صدرية محلاة بخرطوش ” امن محات الثالث ” وكسابقاتها نجد أن العقاب يحمى الخرطوش الذى يرتكز على صور صغيرة لأمن محات الثالث نفسه يضرب أعدائه بدبوسه وهى مصنوعة من “الذهب” و”اللازورد” و”العقيق” و”القاشانى” وارتفاعها ثلاثة بوصات ونصف البوصة ورغم اتساع سطحها نسبيا فإن تصميمها ليس رائعا كما هو الحال فى باقى صدريات فراعنة مصر لأنه مزدحم و مشوش ومع ذلك فصناعته بديعة كما هى العادة .

ويضم الكنز أيضا تاجا الأميرة ” خنومت ” وهما أروع مافى الكنز جميعه وهما من طرازين متباينين جدا فأحدهما مصنوع من أسلاك تحليها زهيرات من “الذهب” مطعمة بحبات على شكل قلوب من “العقيق” وأوراق من “اللازورد” وحبات من “اللازورد” أيضا وقد وصفه ” بترى ” بأنه أروع تاج تقع عليه العين .

أما التاج الآخر ففيه تكلف وهو مكون من زخارف على شكل القيثار المزدوج مفصولة عن بعضها بحليات على شكل الورد القائم على القيثارة والتاج جميعه من “الذهب” المطعم “باللازورد” و”العقيق” و”اليشب الأحمر” و”الفلسبار الأخضر” والصناعة فى كلتا الحالتين جميلة جمال التصميم ففى حالة التصميم الزهرى نجد أنها بلغت حدا كبيرا من الروعة فالزهيرات ليست مطبوعة بل ان كل تجويف ذهبى قد صيغ باليد لتطعيمه بالأحجار ولم يصقل الحجر وهو فى فجوته بل كان يتم صقل الحجر أولا قبل تثبيته فى مكانه .
كـــنز اللشت

عثر عليه ” بترى ” فى مقبرة الأميرة ” سات حاتحور _ أيونت ” بجوار هرم “سنوسرت الثانى” باللاهون وأهم قطعه بالمتحف المصرى هى صدرية من “الذهب” و”العقيق” و”اللازورد” و”القاشانى الأزرق” ( أبيض لونه الآن ) تحمل اسم “امنمحات الثالث” الذى ربما يكون على الأرجح قد تزوج هذه الأميرة ويحمل الخرطوش رجلا جالسا القرفصاء ويمسك فروع النخيل المجزوزة التى ترمز إلى ملايين السنين ويسنده صقران بينما تلتف حيتان على جانبى الخرطوش وصناعتها قد تكون أجمل من صناعة صدريات “دهشور”
ولكن هذه الصدرية أقل فى درجة التصميم والصياغة من صدرية ” سنوسرت الثانى ” والد هذه الأميرة والتى وجدت فى نفس الوقت وحصل عليها متحف ” متروبوليتان ” بنيويورك .* مرآة يدوية من “الذهب” و”الفضة” و”الأوبسيديان” وهى تعد أكمل مثال من هذا النوع . تاج الأميرة ” سات حاتحور _ أيونت ” من النماذج الرائعة التى تشهد بالذوق الرفيع والمهارة التى لاتبارى للصائغ المصرى وهو عبارة عن شريط ضيق من “الذهب” غير مزخرف تحليه على مسافات متقطعة وريدات من “الذهب” المطعم ويتقدمه “الصل الملكى” المصنوع من “الذهب” المطعم “بالعقيق” و”اللازورد” وترتفع من فجوة فى خلف التاج ريشتان طويلتان رفيعتان من صفائح “الذهب” وهما تهتزان مع حركة لابسه بينما تتدلى من خلفه وجانبيه ثلاثة أزواج من الشرائط الذهبية .

* الصل الذهبى
وهو عبارة عن صل من ” الذهب ” الصلد المطعم “بالعقيق” و”اللازورد” و”الفيروز” وقد عثر عليه ” بترى ” فى غرفة متصلة بحجرة الدفن فى هرم ” سنوسرت الثانى ” باللاهون ويرجح أنه كان يزين التاج الملكى المزدوج لهذا الفرعون .

لا تعليقات

اترك رد