ظاهرة ما الخط البياني لاسماء العراقين قبل وبعد التغير يوكد ضياع الهوية العراقية

 

في يوم ما طرحت فرنسا قائمة بالاسماء التي يجب على المواليد الجدد التسمية منها ولايجوز تسمية من خارج القائمة حفاظا على الهوية .

واسماء العراقين حيث لاضابطة ، كانت قبل التغير عندما كنا نعيش اخوة متحابين اسماء المسيح قسم منها مثل سمير عامر موفق ، واسماء السنة قسم منها مثل علي كاظم فاضل حسن ،واسماء الشيعة كان قسم منها مثل خالد عبد العزيز احمد واسماء الاكراد كان قسم منها عمر خالد محمد سليم .

وجاء التغير وبات احدنا يقتل الاخر والتطرف الاسلامي السلفي الوهابي بتنظيماته القاعدة داعش وغيرها عاثت في الارض فساد تغيرت الاسماء فجاءت الاسماء الجديدة للمسيح توكد الهوية الاخرى مثل ولفر، ايفلين بيجيول ، واسماء السنة اكثر تخندق طائفي مثل عمر عائشة سفيان واسماء الشيعة اكثر التصاقا بالمذهبية مثل علي الرضا فاطمة المعصومة خادمة الزهراء رقية ،واسماء الاكراد اكثر تاصيلا للقومية مثل جنار، شلير، نيجرفان

اما العراقيون في الخارج

رغم تاكيد دائرة الهجرة الدولية وقبل السفر في البلد المضيف على عدم نسيان اللغة الام وكيف يتعامل اللاجئ مع المجتمع الجديد ففي احد المحاضرات ضمن برنامج دائرة الهجرة الدولية لتعريف للاجين الجدد بالوطن الثاني وقفت شابة سورية موظفة واعطت مثال على اشكال الاندماج بالمجتمع الجديد ،حيث قالت مرة القادم الجديد يفنى في المجتمع الجديد كفناء قطرة ماء عذب في بحر ،ومرة اخرى يبقى كما هو كحجر صلد في بئر ، وثالثة يتفاعل مع المجتمع فياخذ ويعطي كذوبان السكر في الشاي جاءت بعض اسماء العراقين في الخارج بعيدة عن البيئة العراقية مثل ماثيوم كرس ،واخرى عملت تسوية بين الاسماء العربية والاجنبية مثلا سارى شائع في البلدان الاجنبية بلهجه مختلفة داوود دفيد وغير البعض اسمائهم تماشيا مع المجتمع الجديد فحسن بدل اسمة الى جو وصبيحة الى لورا وذهبت الى اكثر من هذا حيث وقفت شابة يافعة في الاعدادية لتموه على مدرستها بطريقة ارى حتى الشيطان لم يفكر فيها حيث قالت الى مدرستها ان شكل ابي اسمر ولكن جدي بريطاني تزوج من عراقية لذا غيرت اسمي من غفران الى كرستي.

فالخط البياني للاسماء ينذر بضياع الهوية العراقية ترى هل من علاج لهذه الظاهرة…

نههههههههههههههههههههههههههههههههههههاية

التنكر للواقع القديماو تقئ الذات

نسلط الضوء على شريحة اللاجيئن من بلادنا الى الدول الاوربية وامريكا واستراليا ،افضل تصوير ما طرحته موظفه سورية في مكتب دائرة الهجرة الدولية في دمشق خاطبة مجموعه من اللاجئين حيث ادخولوا دورة كيف يتعايشون مع المجتمع الجديد في البلاد التي يسافرون اليها ،فاعطت ثلاث احتمالات للاندماج .

الاحتمال الاول : ان يتقوقع الاجئين حول انفسهم فلا يندمجوا مع المجتمع الجديد حين ذاك سيعانون وسيرفضهم المجتمع الجديد .
الاحتمال الثاني : ان يذوبوا في المجتمع الجديد فيفقدوا الهوية .
الاحتمال الثالث: ان يندمجو مع المجتمع بشكل طبيعي فيؤثروا ويتاثروا

1 تعليقك

  1. ضعف في الشخصيه ونكران للانتماء وازدواجيه التقييم للجذور وربط الواقع السياسي مع المأساه

اترك رد