ما بين بين


 

مسارات الغسق المتواني
تراوغها ألاعيب المويجات في أكف نسائم آيار،
ولا نهار أتاك ببشارة
أ يا فراتي السريرة والرواح
كل عشق وأنت تسامر نخلتك العيط،
قل لي كيف أفتت تلك الصخور البليدة
عند جذورك الموغلات بين الهوى والتيه؟!
إن القرينة تستحيل إذا ما ارتدتك أقنعة التغاوي
وقلبك ذاك المتأصل فيه إسفين الترجي والتوجع
تسرق أنفاسك من أقاويل الوعود وترتمي أدبار الليالي
جثة تزم الحيف تحنانا وتوقا، ألا من يناديك؟
لتنهض من رماد أساك عنقاء تخطف العود من عيون النار
أيذانا بالشروع في أفق الضلوع
وأنت أولى أن تكون الثابت الموعود والمثوى الأخير.

المقال السابقتحرير الموصل
المقال التالىصك انكسار
ثائر عبد الحميد العلوي .. شاعر وكاتب عراقي.. بعمل في مجال الثقافة والإعلام.. عمل سكرتيرا لتحرير مجلة الثقافية اتي صدرت عن البيت الثقافي في النجف الأشرف ويعمل حاليا ضمن كادر إدارة موقعه الألكتروني الجديد نشر لي العديد من النصوص والتقارير في الصحف والمجلات العراقية وعدد آخر من المواقع والمنتديات....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد