ما بين بين

 

مسارات الغسق المتواني
تراوغها ألاعيب المويجات في أكف نسائم آيار،
ولا نهار أتاك ببشارة
أ يا فراتي السريرة والرواح
كل عشق وأنت تسامر نخلتك العيط،
قل لي كيف أفتت تلك الصخور البليدة
عند جذورك الموغلات بين الهوى والتيه؟!
إن القرينة تستحيل إذا ما ارتدتك أقنعة التغاوي
وقلبك ذاك المتأصل فيه إسفين الترجي والتوجع
تسرق أنفاسك من أقاويل الوعود وترتمي أدبار الليالي
جثة تزم الحيف تحنانا وتوقا، ألا من يناديك؟
لتنهض من رماد أساك عنقاء تخطف العود من عيون النار
أيذانا بالشروع في أفق الضلوع
وأنت أولى أن تكون الثابت الموعود والمثوى الأخير.

لا تعليقات

اترك رد