بين جنائن النار


 

أية صلوات ستباركني ،
وشيطانك يسكنني !
كافرٌ هذا النَّوَى ..
حين يملأ الوَقْت بالضَّجر !
لك وحدك تتسارع الأنفاس
والشوق بركان لا يهدأ
أيها المشتهى ..
الآن عرفت سر هذا الحريق
هي الروح حين تحلقُ
تهفـو لفـؤاد نابض بالجنون
بلا مبالاة تجري بنا السنين
نحو أقدار خاوية السراء !
نفد صبري ..
بين جموحي وطول انتظاري !
وئيدةٌ خطوات الليل ،
وصمتك المحزون لا حدود له ولا قرار
يا مَن لا تهوى العتاب
هيهات منك ذاك اللقاء ُ
فطيفك الهارب من النَوائبِ
يتأرجح بين الخَوْف والبُرَحاءِ
لَستُ أهذي أيها المُنتَقى
كل ما في الأمر
أنني أشعرُ بحُمَّى
تتقدُ في الأحشاءِ .!!

لا تعليقات

اترك رد